اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شواطئ عمان

شواطئ عمان
أخبار البلد -  
غرقت عمان،خلال أربعة وعشرين ساعة،وقد كنا سابقا،نشهد سبع ثلجات متواصلات،فلا تغرق المدينة،ولا تتوقف الحياة إلا قليلا.

الانفاق تحولت الى بحيرات،واغطية الصرف الصحي،خرجت عن مكانها،وتحولت الى مصائد للسيارات،وسط الضباب اوالعتمة،وعند كل اشارة مرور بحيرة صغيرة،والكلام عن «خطط طوارئ» ثبت انه للاستهلاك الاعلامي،فلا خطط طوارئ ولاما يحزنون.

أكرمنا الله بالمطرالمتواصل،غير ان مدينة صغيرة مثل عمان مقارنة بمدن عربية اخرى ومدن عالمية،تحولت الى مدينة ذات شواطئ فجأة،ومازلنا في اول الشتاء،والخير في الطريق.

هذا يفتح باب الاسئلة عن الذي تفعله الجهات المختصة،خصوصا،ان في البلد على ما يفترض ثقافة شتوية متوارثة بالخبرات والتجارب،والمطر والثلج ليسا جديدين على البلد،الا اذا اعتبر المسؤولون ان عمان باتت صحراوية بفعل الاعتياد على غياب المطر.

للامطارالتي حلت علينا ثلاث فوائد،اولها سقيا للعطشى وللارض،وثانيها انها كشفت اهتراء البنى التحتية في العاصمة وشلل الاجهزة المعنية،وثالثها انها قصفت يافطات المرشحين لخوض الانتخابات النيابية،وصورهم وهزت مقراتهم في تعبير سماوي ازاء هذه الحملات،التي ستكبد المرشحين خسائر مالية فادحة اذا قرروا اعادتها من جديد.

لو تبرعوا بقيمة اليافطات والصور والشعارات للايتام والمحتاجين في هذا البرد،لكان اكثر بركة لهم في الدنيا والاخرة على حد سواء.

تتذكر وسط هذه الاجواء الفقراء من الناس،واغلبية الشعب،اذ ان اسعار الوقود مرتفعة،والتدفئة مهمة جدا،فتتأمل حاجة الناس للوقود،من اجل التدفئة،وتعرف مسبقا ان هناك مئات آلاف الناس ممن يشعرون بالبرد الشديد،ويرتجفون في هذه الاجواء.

مابين سقيا الارض والشجر والناس،وتحول عمان من مدينة جبلية الى مدينة لها شواطئ يمكن الابحار منها،تأتي الاسئلة حول اهمية مراجعة كل ملف المدينة وهذه البنى التحتية التي انكشفت عند اول منخفض قوي،وهو منخفض لم يأت بجديد،اذ ان عمان قبل اكثر من عشر سنين،كانت تأتيها المنخفضات بذات الطريقة،فلا جديد في القصة سوى الكسل المزمن في الادارة العامة في البلد.

تبقى القصة مثارا للتندر فأحد المواطنين ارتطمت برأسه يافطة مرشح جراء الرياح والامطار فلم يجد مايقوله سوى ان المرشح لطمه قبل ان يفوز،فكيف حين يفوز،واخر اعتبر ان المنخفض الجوي قرر مقاطعة الانتخابات النيابية ايضا،وثالث سمى العاصفة الجوية بعاصفة «فتحية» التي لاترحم،ورابع انتج عبرالجرافيك صورة لعمان باعتبارها مدينة البندقية التي تبحر فيها القوارب بدلا من السيارات.

شواطئ عمان لاتقول إلا أن الله أكرمنا،وفي ذات الوقت أن المدينة باتت «سارحة والرب راعيها».
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي