لا للعنف.. نعم للهدوء

لا للعنف.. نعم للهدوء
أخبار البلد -  

عمليات تخريب وتدمير منشآت ومرافق عامة شهدتها بعض المحافظات مؤخرا، تثير في النفوس حزنا كبيرا، ورفضا كاملا لمثل هذه الأفعال غير المقبولة على كل المستويات.ولم يقتصر رفض هذه الأفعال على الجهات الرسمية فقط، وإنما امتد ليشمل كافة القوى والفاعليات الشعبية والحزبية والسياسية والحراكات التي نظمت المسيرات والاعتصامات والفعاليات الرافضة لقرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية.وقد أظهرت ردود الفعل الواسعة أن الشعب الأردني يرفض أي مساس بإنجازاته التي شيّدها وبناها عبر سنوات طويلة، وتخدم كل أبنائه وليس فئة معينة.وقد حاول البعض إلصاق عمليات التخريب والتدمير بنشطاء الحراكات، لأنها حدثت خلال المسيرات والفعاليات التي نظمتها للاحتجاج على قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية. إلا أن الحراكات، بكافة ألوانها وأشكالها، أعلنت رفضها لأي تدمير أو اعتداء، وأكدت أن المنتسبين إليها لم يقوموا بمثل هذه الأفعال المدانة، مؤكدة تمسكها بسلمية أنشطتها المعارضة والمناهضة للقرارات الحكومية.وبعيدا عن الاتهامات، فإن واجب الجميع منع حدوث أي اعتداء، مهما كان نوعه أو حجمه أو شكله؛ فالاعتداءات تجر الجميع إلى منطقة خطيرة وسيئة، وتضعف الأمن والأمان، وتهدد بالفوضى المرفوضة طبعا، وغير المقبولة على الإطلاق.لذلك، هناك حاجة ماسة إلى سماع الأصوات العاقلة التي تطلقها جهات وشخصيات سياسية وحزبية ونقابية، والتي تطالب بالابتعاد عن أي محاولات لتهديد السلم الداخلي، وإدانة أي اعتداء على الممتلكات العامة والخاصة والأشخاص.ولأهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي وحمايته، لا يضير الحكومة، من جهتها، إعادة النظر في قرارها برفع أسعار المشتقات النفطية. فهذا القرار كان سببا رئيسا لانطلاق الفعاليات الاحتجاجية التي عمت غالبية محافظات المملكة. نعم، رئيس الوزراء عبدالله النسور، وخلال إطلالاته الإعلامية والتلفزيونية التي كثرت مؤخرا، يؤكد عدم التراجع عن القرار، وأن هذا التراجع هو بمثابة الانتحار والفوضى والدمار؛ إلا أن العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية لا ترى أن الأمور بهذه السوداوية، وترى أن هناك إمكانية للخروج من الأزمة الاقتصادية بأقل الأضرار.فإعادة النظر في القرار تعيد الهدوء إلى الساحة المحلية التي تحتاجه الآن وبقوة؛ فهي على أبواب الانتخابات النيابية التي هي استحقاق مهم، يؤثر عليه سلبا ما يحدث الآن، لاسيما أن كثيرا من القوى التي أعلنت مشاركتها في الانتخابات، تولّد لديها عدم ثقة بالحكومة وبقدرتها على مواجهة مثل هذه الاستحقاقات المهمة. كما يجب على الحراكات الشعبية والحزبية نبذ أي محاولات للإضرار بمرافق ومنجزات الوطن والممتلكات العامة والخاصة، والإصرار على سلمية حراكها. فقوة هذه الحراكات وقدرتها على التأثير تكونان بسلميتها، وبالحفاظ على أمن الوطن والمواطن

 
شريط الأخبار شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال