دولة فلسطينية في سيناء

دولة فلسطينية في سيناء
أخبار البلد -  
لا تنفك إسرائيل عن محاولاتها على كل الصعد لتصفية القضية الفلسطينية من خلال مشاريع تطرحها، وتسعى إلى تنفيذها. فعشرات المشاريع التصفوية طرحت، ولكنها فشلت تحت إصرار الشعب الفلسطيني على البقاء في أرضه، والتمسك بقضيته.
ولا يعني فشل هذه المشاريع الإسرائيلية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي توقفت عن تنفيذها، بل إنها تقوم دائما بخطوات وإجراءات على الأرض لتحقيقها، وهي تعتقد أن الوقت لصالحها، وأن الظروف الحالية والمستقبلية ستخدمها، لتحقيق مشاريعها التصفوية.
وفي الطريق، تسعى إسرائيل ومن خلال ماكينتها الإعلامية إلى تشويه القضية الفلسطينية، وتفريغها من جوهرها، من أنها قضية شعب سلبت أرضه، ويسعى إلى تحريرها، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، إلى مشكلة مجموعة بشرية غير مرتبطة بأرضها ووطنها، وتسعى إلى مصالحها فقط، وتقبل بأي تعويض عن تحقيق هدفها، على أساس أن هذا التعويض يحقق لها مصالحها الشخصية، أو يحقق مصالح قياداتها.
فسلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومن خلال وسائل إعلامها المتنوعة، تحاول دائما الترويج لمشاريعها التصفوية، والإساءة للشعب الفلسطيني، وتشويه نضاله وصموده وتشبثه بأرضه. وآخر هذه المشاريع ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن عرض قدمه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، بتوسيع مساحة قطاع غزة خمس مرات داخل سيناء، وإقامة دولة فلسطينية عليها، تقع تحت السيطرة التامة للسلطة الفلسطينية. ويعود اللاجئون الفلسطينيون إلى هذه المنطقة وتكون منطقة منزوعة السلاح. أما الضفة الغربية، فإن مدنها الكبيرة، وفقا للمشروع الإسرائيلي الجديد والذي نسب من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى الرئيس المصري السيسي (وزارة الخارجية المصرية نفت صحة هذا العرض)، ستحكم ذاتيا، وتدير الحياة فيها السلطة الفلسطينية، على أن تتوقف "السلطة" بعد ذلك عن المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة في العام 1967. وبحسب المشروع الجديد، فإن القضية الفلسطينية تنتهي، وتصبح هناك دولة فلسطينية في قطاع غزة وسيناء.
إن المشاريع الإسرائيلية المتعددة تسعى إلى تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها، فالشعب الفلسطيني صمد وقاتل وناضل ودفع التضحيات والتضحيات من أجل العودة إلى وطنه، واقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال كليا، وليس الحصول على تعويض في أرض أخرى، مهما كانت هذه الأرض عزيزة ومهمة. فالفلسطينيون لا يناضلون من أجل الحصول على وطن بديل، وإنما يناضلون من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضهم.
سيفشل هذا المشروع كغيره، ولن يستطيع هذا المشروع تشويه القضية الفلسطينية، أو تفريغها من مضمونها. فالقضية ستبقى مادام هناك احتلال إسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.
 
شريط الأخبار أكسيوس: ترامب سيطلق اليوم المرحلة الثانية لاتفاق غزة ويعلن عن مجلس السلام هطول مطري فاق التوقعات والحكومة تُقر البنية التحتية لا تستوعب وتُعلن الفيضانات تحصل في قطر وإيطاليا: إغلاق طرق وعبارات وانهيارات أتربة وسيول تداهم مناطق سكنية ومنخفض الثلاثاء الأعنف 6 أنشطة يمارسها أسعد الأزواج صباحاً 7 أشهر بلا رواتب.. عاملون بمصنع أدوية يحتجون على استمرار تأخر أجورهم رسالة الى أمين عمان من فوق المجمعات التجارية والأبراج في المناطق السكنية.. الو الو هل من مجيب؟؟ وفيات الأربعاء 14 - 1 - 2026 أطباء الاردن يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم- أسماء 3 فيتامينات ومكملات غذائية احذر تناولها صباحاً ارتفاع الطلب على الحلويات والخبز خلال المنخفض الجوي مجلس النواب يناقش معدّل قانون المنافسة اليوم فرصة مهيأة لهطول زخات متفرقة.. تفاصــيل الطقس في الاربعاء ترمب: قتلنا سليماني والبغدادي ودمرنا القدرات النووية الإيرانية دون أخطاء ونريد السلام تسجيل حمل كهربائي قياسي وتوزيع 255 ألف أسطوانة غاز الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب لهجوم من إيران... والأخيرة تتوعد برد مدمر بيان الصحفي ماجد القرعان.. اتهامات خطيرة بحقي من نائب حالي ولن أصمت على تشويه سمعتي الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الشواربة: عمّان لم ولن تغرق إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية تفاصيل خطة الدراسة للتوجيهي الجديدة في الأردن