عندما يكون نبض الشارع خاطئاً

عندما يكون نبض الشارع خاطئاً
د. جبريل العبيدي
أخبار البلد -  

يتغزل كثيرون بنبض الشارع وكأنه البوصلة التي تدل على الاتجاه الصحيح، ولكن نبض الشارع كثيراً ما يكون خاطئاً بل كارثياً. في حزيران 1967 مثلاً دفع نبض الشارع قيادة البلد إلى دخول حرب محسومة النتائج، وكانت النتيجة احتلال الضفة الغربية بما فيها القدس.

منذ عام 1967 وحتى يومنا هذا، قادنا نبض الشارع باتجاهات عديدة ألحقت بنا الضرر في بعض الحالات، فالرأي العام ليس دائماً على حق، وهناك فرق بين التمنيات الحلوة والواقع المر. ومن هنا الحاجة إلى حكومة مستنيرة، تقود البلد لما فيه المصلحة الحقيقية، ولا تنقاد بالضرورة لنبض الشارع.

نبض الشارع اليوم متخوف من أن الوضع الاقتصادي في البلد يشبه ما كان عليه في نهاية ثمانينات القرن الماضي، عندما وقعت الأزمة، وانخفضت قيمة الدينار إلى النصف، وتم استدعاء صندوق النقد الدولي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

هذا الاستنتاج ليس صحيحأً لأن الاقتصاد الأردني في 2012 غيره في 1989 من النواحي التالية:
أولاً: كان الدين العام مكوناً من قروض تجارية وحكومية بعملات أجنبية وصلت إلى 180% من الناتج المحلي الإجمالي، واليوم لا تزيد حصة القروض الأجنبية عن 20% من الناتج المحلي الإجمالي، فعنصر الخطر في الحالتين متفاوت بدرجة صارخة.

ثانياً: كان احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية في نهاية 1989 يقتصر على 150 مليون دولار، هي بدورها مقترضة من أحد البنوك في البحرين لليلة واحدة كي تظهر في ميزانية البنك السنوية، أما اليوم فلدى البنك المركزي ثمانية مليارات من الدولارات الحرة غير الذهب.

ثالثاً: في عام 1989 كان سعر صرف الدينار يتغير يومياً، وكان يتآكل يومأً بعد آخر، أما اليوم فسعر صرف الدينار مثبت بالدولار ومعزز بمليارات الدولارات في حوزة البنك المركزي.

باختصار كانت مشكلتنا في 1989 مع المديونية الخارجية فكان العلاج عن طريق صندوق النقد الدولي ونادي الدائنين في باريس، أما اليوم فمشكلتنا مالية داخلية، علاجها قرارات حكومية ضرورية وإن لم تكن شعبية أو متوافقة مع نبض الشارع.

مخاوف 1989 والتشكيك بالدينار ليست واردة اليوم.

 

 


 
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام