البيان الوزاري للحكومة الجديدة

البيان الوزاري للحكومة الجديدة
د. جبريل العبيدي
أخبار البلد -  

بصوته الوقور ألقى رئيس الوزراء عون الخصاونة بيان الحكومة أمام مجلس النواب طالباً الثقة على أساسه. بلغة المحاكم فإن البيان مقبول من حيث الشكل لأنه مقدم ضمن المهلة الدستورية فماذا عن المضمون.
إذا كان النواب يعطون ثقتهم أو يحجبونها بناء على بيان الحكومة فمن المفروض أن تنال الحكومة الثقة بالإجماع ، وإلا فإننا نستطيع أن نتهم من يحجب الثقة بأنه يريد تعطيل الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي جاء ذكرها في البيان.
بهذا المعنى فإن جميع الحكومات المتعاقبة كان يجب أن تحصل على ثقة المجلس النيابي بالإجماع إذا كان قرار النائب يعتمد على مضمون البيان الوزاري ، لكن هذا ليس صحيحاً بالمطلق ، وليس معمولاً به ،فجميع البيانات الوزارية ممتازة ، وإعطاء الثقة أو حجبها يعتمد على أمور أخرى أهمها ما إذا كان النائب يثق بكفاءة الرئيس والتشكيلة التي اختارها وقدرتهم على تنفيذ الإصلاحات وتحقيق الطموحات التي جاء بها البيان الوزاري.
من هنا فإن التصويت على الثقة بالرئيس المكلف يجب أن يحدث عند تكليفه ، اعتماداً على سجله وإنجازاته وتاريخه ومواقفه وسياساته ، فهو ليس ابن اليوم ، ولم يأتِ ليبدأ من الصفر ، ولم نتعرف عليه من البيان الوزاري الذي أعده خبراؤه.
 بالعودة إلى مضمون البيان الوزاري نجد أنه لم يكدُيهمل شيئاً ، فقد غطى الإصلاحات السياسية ، وأشار إلى التحديات الاقتصادية والمالية ، والعلاقات العربية والدولية ، ولم يقصر في مجال مكافحة البطالة والفقر وإدانة الفساد ومحاولة اجتثاثه من جذوره ضمن القانون والعدل.
 لا يستحق البيان الوزاري علامات عالية بسبب المضامين العادية التي تتكرر في كل بيان وزاري حتى أصبحت من الثوابت ، ولكنه يستحق علامة عالية لأنه التزم في أكثر من موقع بجدول زمني للتنفيذ ، فلم تكن كل عبارته تبدأ بسين وسوف بشكل مفتوح يدخل في باب التسويف ، فالمستقبل طويل ، ووقت الحكومة قصير ، ولكنه حدد مواعيد للتنفيذ ، ليس بالسنوات القادمة ، وليس بأحد فصول السنة الأربعة ، بل بأحد أشهر السنة ، مما يوحي بالجدية في الالتزام ويجعل المحاسبة سهلة وواردة ، ويفرض على أصحاب المطالب أن يصبروا قليلاً ويعطوا الحكومة فرصة الوفاء بوعودها.

شريط الأخبار هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهنس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان