اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجلس نواب تائه… لمصلحة من؟

مجلس نواب تائه… لمصلحة من؟
د. طارق سامي خوري
أخبار البلد -  
لمصلحة من أن يكون مجلس النواب بهذا الشكل وهذا الأداء؟
لمصلحة من أن تتحول مؤسسة دستورية عُرفت بقوتها وهيبتها ودورها في الرقابة والتشريع إلى مؤسسة بهذا القدر من الضعف والتراجع؟
لمصلحة من أن يُقزَّم دور النائب، وأن يفقد أدواته الرقابية والسياسية، وأن يصبح حضوره في المشهد العام أقرب إلى «طابع البريد» منه إلى ممثل حقيقي للناس وصوت لهم تحت القبة؟
المشكلة لم تعد في نائب هنا أو نائب هناك، بل في صورة مؤسسة كاملة تتراجع هيبتها ودورها وتأثيرها، حتى أصبحت كلمة «نائب» عند كثير من الناس عنوانا للضعف والفراغ، بعد أن كانت تحمل ثقلا سياسيا وشعبيا ودستوريا.

وأقول ذلك وأنا نائب سابق لثلاث دورات. وصلت إلى مرحلة أصبحت أتحفظ فيها على التعريف بي بصفة «نائب سابق»، لأن أداء المجالس اللاحقة لم يضر بصورة النواب الحاليين فقط، بل امتد أثره ليشوّه صورة المؤسسة النيابية نفسها، ويلحق الضرر بسمعة كثير ممن سبق أن حملوا هذه الصفة ومارسوا دورهم بكل ما له وما عليه.

مجلس النواب ليس دائرة خدمات، ولا محطة علاقات عامة، ولا مكانا لإقرار ما يصل إليه دون نقاش حقيقي. هو سلطة دستورية، وظيفتها التشريع والرقابة ومساءلة الحكومات والدفاع عن مصالح الناس، والنائب ليس موظفا ينتظر التعليمات ولا رقما لاستكمال النصاب أو تمرير القوانين.
الأخطر أننا أمام مجلس يبدو تائها في تحديد دوره… هل هو سلطة رقابية أم شريك صامت؟ هل يمثل الناس أمام الحكومة أم يبرر للحكومة أمام الناس؟ وهل وظيفته مناقشة القوانين وتعديلها بما يخدم المصلحة العامة، أم مجرد إخراجها بالصورة التي دخلت بها؟

وحين تضعف مؤسسة تمثل الشعب، فإن الخاسر ليس النواب وحدهم، بل الدولة والمواطن والحياة السياسية بأكملها.

لذلك أكرر السؤال، وربما هو السؤال الأهم:
من المستفيد من مجلس نواب ضعيف؟
ومن المستفيد من نائب منزوع الهيبة والتأثير؟
ومن المستفيد من إفراغ مؤسسة دستورية بهذا الحجم من مضمونها؟

لأن ما نراه اليوم لا يحتاج إلى تبرير بقدر ما يحتاج إلى مراجعة حقيقية تعيد للمجلس هيبته، وللنائب دوره، وللناس ثقتهم بأن تحت القبة من يمثلهم فعلا، لا من يحمل الصفة فقط.

شريط الأخبار الشرطة تعتقل لاعبا للاشتباه بتسميم زميله مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة القبض على معلمة تقوم بحرق المركبات والابنية العائدة للغير في عمان المستشفى التخصصي أول مستشفى في الأردن يحصل على شهادة "مكان رائع للعمل" ما قصة مساحة "التعليلة" في الزرقاء..؟ المدينة الرياضية .. عندما يختفي الاوكسجين ويستبدل بـ"سدر كبسة" وسينما الواقع الافتراضي في ظل غياب النظافة وبروز الاستثمار إطلاق خدمة الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند" حسابات فلكية توضح موعد شهر رمضان 2027 لماذا أغلق بنك القاهرة عمان عدة فروع، وهل يتعلق الأمر بتراجع الأرباح؟ والمراقبون يسألون ما القصة؟ والإدارة تمتنع عن الرد مصرع 10 أشخاص بحادث سير مروع في الجزائر شاب يقدم على إحراق نفسه في إربد وفاة شخص إثرحــــادث سير مروع إغلاق مشغل بالشمع الأحمر بعد ضبط مخالفات صحية في الزرقاء - صور إدارة السير تحذر من المخالفات الخطرة وتكثف الرقابة على شوارع عمان ايران تتوعد اميركا بتهديد جديد لإمدادات الطاقة وفاة 1.7 مليون شخص حول العالم خلال عام بسبب التدخين فاجعة تهز المجتمع الأردني.. طبيب يروي تفاصيل مقتل نجله في المفرق إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية صباح اليوم واستهداف منشآت ومرافق للطاقة أجواء حارة نسبيًا اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة الخميس وفيات الثلاثاء 8-9-2026