* اين وزارة الزراعة عما يجري من تغول الحجر على البشر فالأشجار المعمرة أهم من الاستثمار في الفلل المتلاصقة
* اهالي الفحيص : الفلل المتلاصقة تخفض نسب الاكسجين ورئة المدينة تختنق
خاص - وضع أهالي الفحيص وتحديدا منطقة الدير جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في صورة الاستثمار الجديد الذي شوّه جمال الطبيعة وقضى على تاريخ وإرث الأشجار المعمرة في المنطقة والتي تعتبر رئة البلد ومتنفسها، ببناء فلل متلاصقة على ثلاثين دونم وبموافقة المسؤولين وتحت نظرهم.
وبث المتضررون وعنهم ياسر عكروش منشور على الفيسبوك وجعهم الدائم لجلالة الملك من انسداد الافق واغلاق الابواب أمام أي شكوى أو نقد للمشروع مؤكدين أن القوانين والأنظمة والتعليمات لا تجيز لهم هذا الفعل الذي وصفوه بـ السحق والمحق لمنطقة الدير ومدينة الفحيص القديمة والتاريخية، والذي لم يبق على شجرة واحدة، عدا عن مشاريع عديدة أبادت الثروة الحرجية التي تحوي أشجار بلوط وسنديان وملول وخروب وسماق تعدى عمرها ألف عام دون تحرك من قبل المسؤولين في البلدية ومديرية زراعة الفحيص .
وأكد أهالي الدير أنهم مع الاستثمار لا التدمير الذي يمحي تاريخ مدينة الفحيص ومستقبلها ويزيل كل شى جميل ، وأشار الأهالي إلى أن ملاك الاراضي في الدير من أهالي الفحيص الميسورين لا يبحثون عن بيع أراض لفك ازمة او خروج من ضيق.
وكان أهالي الفحيص قدموا مناشدات لدولة رئيس الوزراء ووزير الزراعة ووزير البلديات وبلدية الفحيص ومديرية زراعة الفحيص للوقوف في وجه الاستثمار المدمر والرفق بالفحيص وأهلها ومستقبلها ومسقبل أبنائها.