اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما سُمّي بـ«الثورة السورية»… إلى أين انتهى؟

ما سُمّي بـ«الثورة السورية»… إلى أين انتهى؟
د. طارق سامي خوري
أخبار البلد -  

بالأمس، استضاف الأردن، بطلب سوري، اجتماعًا بين مسؤولين سوريين وصهاينة، وبوساطة أميركية، لبحث ما يسمى «خفض التصعيد» والعودة إلى مفاوضات اتفاق أمني.
خفض التصعيد؟ أي تصعيد هذا وسوريا قد تم تدمير جيشها بأكمله بعدته وعتاده من خلال مئات الغارات الجوية الإسرائيلية فور سقوط النظام في ديسمبر ٢٠٢٤، ولم يعد بحوزة جبهة النصرة سوى عربات الدفع الرباعي والأسلحة الخفيفة التي لا تقلق منام العدو المجرم.

التصعيد يعني إطلاق النار المتبادل بين طرفين متصارعين، بينما لم تطلق جبهة النصرة النار منذ أن سمح لها الصهاينة دخول دمشق إلا على صدور العلويين والدروز والمسيحيين العزل بينما يسرح جنود الصهاينة في جنوب سوريا ويمرحون وصولاً إلى مشارف العاصمة تحت أعين مقاتلي "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الشام".
وفي الوقت نفسه، خرج الجولاني ليشكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قراره المتعلق برفع القيود عن سوريا، واصفًا إياه بالقرار التاريخي.

لا تعودوا إلى النظام السابق، ولا تدخلوا في مقارنة معه، لأن هذه المقارنة أصبحت بالنسبة لي مقرفة ومستهلكة، ولا تجيب عن السؤال الحقيقي.
سؤالي اليوم موجّه إلى كل من دافع عمّا سُمّي «الثورة السورية»، ودعمها، وفرح بها، واحتفل بانتصاراتها، وساندها طوال عشر سنوات وأكثر:
هل هذه هي سوريا التي كنتم تحلمون بها؟
هل كانت الغاية أن تصل سوريا إلى مفاوضات أمنية، وبوساطة أميركية، مع الكيان الصهيوني الذي قتل شيوخ غزة ونساءها وشبابها وأطفالها، ودمّر بيوتها ومستشفياتها ومدارسها، وشرّد أهلها وارتكب المجازر بحق شعبها؟

هل كانت هذه نهاية الطريق التي دفع السوريون ثمنها دمًا ودمارًا وتشريدًا وتمزيقًا لوطنهم؟

أريد رأيًا واضحًا في الحاضر.

احكموا على ما يحدث اليوم بذاته، وعلى ما وصلت إليه سوريا اليوم، بعيدًا عن كل المقارنات والمبررات.
فالذين صفّقوا يومًا لما سموه «الثورة»، من حقنا اليوم أن نسألهم:
هل ما زلتم تصفقون؟

شريط الأخبار 14.1% نمو إجمالي حوالات العاملين الواردة الى المملكة خلال السبعة شهور الأولى 2026 ليبلغ 3.0 مليار دولار. تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا نحو 29 ألف شخص يسجّلون للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة