لتذكير: في ظل هذه الحروب الإبادية الوجودية التي تشنها”اسرائيل” على فلسطين ولبنان وسورية وغيرها من دول المنطقة، نعود مجددا لننبش في التاريخ لنستحضر ما حدث لفلسطين وللشعب العربي الفلسطيني، ولننكش الذاكرة والوعي العام كي لا ننسى، فالعنوان اعلاه هو الحقيقة الكبرى في المشهد الفلسطيني منذ ما قبل النكبة، ف”اسرائيل” هي المنظمات الارهابية التاريخية (الهاغاناة-إتسل- ليحي-وغيرها)، وهي لاحقا الدولة التي أصبح يعج فيها لصوص التاريخ والاوطان والحقوق، وهي التي تقوم بأكبر وأخطر عملية سطو مسلح في التاريخ تجري بالبث الحي والمباشر وعنوانها الكبير: الإبادة الشاملة والتطهير العرقي المفتوح والارهاب والاجرام في وضح النهار، وهي الدولة التي تحوي وتحمي اكبر عدد من جنرالات وقادة الارهاب والاجرام في العالم، وكل ذلك بالمعطيات والاعترافات والشهادات الموثقة حتى على ألسنتهم، فمن أفواههم ندينهم والاهم ان يعتبر العرب من مثل هذه الاعترافات والشهادات ….!
لا يستهين أحد بهذا الكلام، فنحن امام اكبر واخطر دولة خارجة على كل القوانين والتشريعات الأممية….!؟
فلدينا اليوم إضافات نوعية توثق تلك الحقيقة الكبيرة، ولدينا اعترافات موثقة عن أكبر عملية سطو مسلح في التاريخ، فالعصابات الصهيونية مارست التطهير العرقي والمجازر والتهجير الجماعي والسطو المسلح على كل الممتلكات الخاصة بالشعب الفلسطيني برمته، من الوطن والارض والمدن والبلدات والقرى والمزارع والمقتنيات العائلية والشخصية على اختلافها…؟!
وفي هذا السياق لدينا احدث الوثائق التي تبين ذلك، وهذه تضاف الى كم هائل من الوثائق والشهادات السابقة، فقد كشفت صحيفة هآرتس العبرية الأحد 3 /10/ 2020 بعض ماء جاء في كتاب إسرائيلي جديد يرصد جرائم السلب والنهب لكل الممتلكات المتنقلة في فلسطين خلال وعقب نكبة 1948، ويروي مشاهد أكبر سطو مسلح في التاريخ ويقدم اعترافات تاريخية عن الفضيحة المثيرة للخجل التي تعكس "حضيضا أخلاقيا” كما جاء في الكتاب الصادر عن دار النشر "كرمئيل” للمؤلف الباحث والمؤرخ آدم راز الذي يقول "إن الكتاب عبارة دراسة واسعة تكشف مقدار السلب والنهب للممتلكات الفلسطينية من قبل الإسرائيليين في نكبة 1948″.






