اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حملات صهيونية مركزة تستهدف المعالم التي تحكي حكايات الوجود الفلسطيني في الضفة....!

حملات صهيونية مركزة تستهدف المعالم التي تحكي حكايات الوجود الفلسطيني في الضفة....!
نواف الزرو
أخبار البلد -  


بالتزامن مع حرب الإبادة الصهيونية المفتوحة ضد أهلنا، والى جانب تلك الإجراءات والاجتياحات على الأرض، تحرص المؤسسة الصهيونية على تزييف المعالم التراثية والثقافية والتربوية أيضا، فانتقلت حملة التهويد والتزييف الى التربية والتعليم، حيث أطلق وزراء التعليم الصهاينة تباعا، حملات متتابعة تهدف الى"تعميق الصهيونية والتراث اليهودي داخل المدارس في''إسرائيل''، وتشتمل الخطط التي جري تعميمها على المدارس الإسرائيلية بما فيها المدارس العربية هناك، على مصطلحات تتحدث عن أهم وابرز الأحداث المتعلقة بالصراع عبر حملات مركزة موجهة معسكرة صهيونيا، بما يسوق ويكرس الرواية الصهيونية المزيفة، وقررت الحكومة الإسرائيلية إلزام كافة طلبة الجامعات والمعاهد العليا في"إسرائيل" بالانضمام إلى دورات تعليمية حول"تراث إسرائيل"، ثم قامت وزارة المعارف الإسرائيلية، بتنظيم جولات لآلاف الطلاب في المناطق التي يعتبرونها "جزءا من تراث الشعب اليهودي"، وفي المشهد، تتلاحق وتتكاثف الأحداث والتطورات والحملات الصهيونية، على نحو محموم لم يسبق ان شهدناه قبل ذلك، وكأن الكيان الصهيوني في سباق مع الزمن والأحداث والاحوال العربية، يريد ان يجهز على الأرض والتاريخ والحضارة والتراث والمقدسات، وكل المعالم التي تحكي حكايات الوجود والحضور العربي في هذه البلاد-فلسطين-، قبل ان يشتد عود العرب، وقبل ان يتمكنوا من صياغة جملة عربية واحدة مفيدة في مواجهة تاريخية مع ذلك الكيان.
بل وفي الآونة لاخيرة، ارتفع منسوب الهجوم الصهيوني، الى مستوى العبث كذلك بحقائق التاريخ والجغرافيا والمسميات العربية، ليطال اللغة وأسماء المعالم العربية التاريخية، فأعلن وزير المواصلات الصهيوني على سبيل المثال، عن حملة لتغيير الأسماء والمسميات العربية على امتداد فلسطين والقدس...!.
وتأتي هذه الحملة التهويدية للغة والمسميات، كخطوة سياسية أيديولوجية تهويدية خطيرة، تهدف الى شطب الأسماء العربية للمكان الفلسطيني من الذاكرة، وإجبار العرب على التعامل مع أسماء صهيونية جديدة تحل محل الأسماء العربية التاريخية، ما يضعنا أمام الحقيقة الكبيرة الساطعة، وهي ان الدولة الصهيونية، قامت وما تزال تواصل تدمير وشطب عروبة فلسطين تاريخا وحضارة وتراثا، كما قامت، وما تزال تواصل تهجير الشعب الفلسطيني وتهويد أرضه ووطنه وتحويله الى"وطن يهودي"..!.
فلم يعد سرا، ان تلك الدولة اقترفت أبشع أشكال التطهير العرقي، وقامت بتهديم المكان العربي، على امتداد مساحة فلسطين، فدمرت ومحت عام 48، نحو ستمائة قرية وبلدة فلسطينية على رؤوس أصحابها، في الوقت الذي واصلت فيه الحكومات الصهيونية المتعاقبة منذ ذلك الوقت، سياسات التطهير العرقي ذاتها كنهج وطريق وحيد لإلغاء الآخر العربي، ومحوه عن وجه الأرض الفلسطينية، والمثير في هذا السياق، هي تلك الوثائق التي يتم الكشف عنها تباعا، والتي تعترف بأن اعمال الهدم والتدمير والتطهير، تمت كلها بقرارات من قبل القيادات العليا الصهيونية، عن سبق تخطيط وتبيت وإصرار، فكشفت صحيفة هآرتس العبرية، النقاب مثلا،عن "ان ما حدث في-فلسطين- إنما هو تدمير جذري لمدن وقرى، وتدمير لحضارة كاملة، يحاضرها وبماضيها، ومن معالم للحياة خلال 3000 سنة"، وأكدت"ان الهدم كان يهدف الى القضاء على بقايا الوجود العربي الذي أزعج القادة الإسرائيليين".
هكذا هي الحكاية إذن بالمعطيات والحقائق والشهادات، وبالوثائق المفرج عنها من أرشيف الجيش الصهيوني، الذي عمل منذ قيام الدولة الصهيونية، على إزالة آثار القرى والبلدات العربية التي تم تهجير سكانها ومحوها من الوجود، وقام بتنفيذ حملات بأوامر صادرة في حينه، عن الجنرال موشيه ديّان، الذي حول فلسطين إلى صحراء مدمرة لطمس الوجود العربي هناك، وذلك لصالح رواية صهيونية مزيفة تدعي "انهم جاءوا الى بلاد بلا شعب".
شريط الأخبار الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة