حملات صهيونية مركزة تستهدف المعالم التي تحكي حكايات الوجود الفلسطيني في الضفة....!

حملات صهيونية مركزة تستهدف المعالم التي تحكي حكايات الوجود الفلسطيني في الضفة....!
نواف الزرو
أخبار البلد -  


بالتزامن مع حرب الإبادة الصهيونية المفتوحة ضد أهلنا، والى جانب تلك الإجراءات والاجتياحات على الأرض، تحرص المؤسسة الصهيونية على تزييف المعالم التراثية والثقافية والتربوية أيضا، فانتقلت حملة التهويد والتزييف الى التربية والتعليم، حيث أطلق وزراء التعليم الصهاينة تباعا، حملات متتابعة تهدف الى"تعميق الصهيونية والتراث اليهودي داخل المدارس في''إسرائيل''، وتشتمل الخطط التي جري تعميمها على المدارس الإسرائيلية بما فيها المدارس العربية هناك، على مصطلحات تتحدث عن أهم وابرز الأحداث المتعلقة بالصراع عبر حملات مركزة موجهة معسكرة صهيونيا، بما يسوق ويكرس الرواية الصهيونية المزيفة، وقررت الحكومة الإسرائيلية إلزام كافة طلبة الجامعات والمعاهد العليا في"إسرائيل" بالانضمام إلى دورات تعليمية حول"تراث إسرائيل"، ثم قامت وزارة المعارف الإسرائيلية، بتنظيم جولات لآلاف الطلاب في المناطق التي يعتبرونها "جزءا من تراث الشعب اليهودي"، وفي المشهد، تتلاحق وتتكاثف الأحداث والتطورات والحملات الصهيونية، على نحو محموم لم يسبق ان شهدناه قبل ذلك، وكأن الكيان الصهيوني في سباق مع الزمن والأحداث والاحوال العربية، يريد ان يجهز على الأرض والتاريخ والحضارة والتراث والمقدسات، وكل المعالم التي تحكي حكايات الوجود والحضور العربي في هذه البلاد-فلسطين-، قبل ان يشتد عود العرب، وقبل ان يتمكنوا من صياغة جملة عربية واحدة مفيدة في مواجهة تاريخية مع ذلك الكيان.
بل وفي الآونة لاخيرة، ارتفع منسوب الهجوم الصهيوني، الى مستوى العبث كذلك بحقائق التاريخ والجغرافيا والمسميات العربية، ليطال اللغة وأسماء المعالم العربية التاريخية، فأعلن وزير المواصلات الصهيوني على سبيل المثال، عن حملة لتغيير الأسماء والمسميات العربية على امتداد فلسطين والقدس...!.
وتأتي هذه الحملة التهويدية للغة والمسميات، كخطوة سياسية أيديولوجية تهويدية خطيرة، تهدف الى شطب الأسماء العربية للمكان الفلسطيني من الذاكرة، وإجبار العرب على التعامل مع أسماء صهيونية جديدة تحل محل الأسماء العربية التاريخية، ما يضعنا أمام الحقيقة الكبيرة الساطعة، وهي ان الدولة الصهيونية، قامت وما تزال تواصل تدمير وشطب عروبة فلسطين تاريخا وحضارة وتراثا، كما قامت، وما تزال تواصل تهجير الشعب الفلسطيني وتهويد أرضه ووطنه وتحويله الى"وطن يهودي"..!.
فلم يعد سرا، ان تلك الدولة اقترفت أبشع أشكال التطهير العرقي، وقامت بتهديم المكان العربي، على امتداد مساحة فلسطين، فدمرت ومحت عام 48، نحو ستمائة قرية وبلدة فلسطينية على رؤوس أصحابها، في الوقت الذي واصلت فيه الحكومات الصهيونية المتعاقبة منذ ذلك الوقت، سياسات التطهير العرقي ذاتها كنهج وطريق وحيد لإلغاء الآخر العربي، ومحوه عن وجه الأرض الفلسطينية، والمثير في هذا السياق، هي تلك الوثائق التي يتم الكشف عنها تباعا، والتي تعترف بأن اعمال الهدم والتدمير والتطهير، تمت كلها بقرارات من قبل القيادات العليا الصهيونية، عن سبق تخطيط وتبيت وإصرار، فكشفت صحيفة هآرتس العبرية، النقاب مثلا،عن "ان ما حدث في-فلسطين- إنما هو تدمير جذري لمدن وقرى، وتدمير لحضارة كاملة، يحاضرها وبماضيها، ومن معالم للحياة خلال 3000 سنة"، وأكدت"ان الهدم كان يهدف الى القضاء على بقايا الوجود العربي الذي أزعج القادة الإسرائيليين".
هكذا هي الحكاية إذن بالمعطيات والحقائق والشهادات، وبالوثائق المفرج عنها من أرشيف الجيش الصهيوني، الذي عمل منذ قيام الدولة الصهيونية، على إزالة آثار القرى والبلدات العربية التي تم تهجير سكانها ومحوها من الوجود، وقام بتنفيذ حملات بأوامر صادرة في حينه، عن الجنرال موشيه ديّان، الذي حول فلسطين إلى صحراء مدمرة لطمس الوجود العربي هناك، وذلك لصالح رواية صهيونية مزيفة تدعي "انهم جاءوا الى بلاد بلا شعب".
شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية