اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تغيير الانظمة ام هدم الشعوب..!

تغيير الانظمة ام هدم الشعوب..!
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
لا ندري كيف وصلت بنا الأمور حدا نتسمّر فيه بانتظار معجزة تأتي من الغرب لكي تخلص الشعب السوري من جحيم تصاعدي وفظائع مهولة يقوم بتطويرها الشيطان القابع في المزة.. فقد تسمرت العيون وتجمدت العقول ولم تعد ترى حلا سوى التدخل العسكر الغربي لتخليص الشعب السوري من عائلة المجانين التي تحكمه..!

تصرف الجميع وعالج ضميره بأن ألقى على الدول الغربية مسئولية حل مشاكلنا.. في حين أشارت كل التجارب أن مسئولية الآخرين كانت دوما هي صنع وإدارة أزماتنا واستثمارها بما يخدم مصالحهم ويدعم مخططاتهم المرسومة بالتوازي والتضامن مع برتوكولات حكماء صهيون وصفيون، فتأخر التدخل العسكري في سوريا مثلا سيمنحهم الوقت الكافي للحصول على تفكيك كامل للمجتمع السوري الفسيفسائي ويعمل على تجّذير التمترس الطائفي ليس في سوريا وحدها بل في كل الوطن العربي بحيث يستحيل بعده الذوبان الجيوغرافي في الهوية العربية بغض النظر عن الطائفة والإثنية لتخرج سوريا من حالة بلد يحكمه عصابة الى دويلات يحكمها مناديب سماة (على الأقل هذا ما يخططون له).

وفي حين يدرك الجميع أن الثورة السورية دخلت في مرحلة اللاعودة وأصبح من المستحيلات إعادة تدجين الشعب وإرجاعه للمزرعة (الأسدية) نجد أن الغرب يقوم بدور مختلف ضمن سيناريو مشترك مع روسيا والصين بما يضمن تأخير التدخل العسكري المفترض وذلك بانتظار ضمان التفكيك الكامل للشعب والدولة.. حيث يدور في الخفاء التضييق على تسليح الثوار والعمل على تعقيد وتعطيل إجلاء وتنظيف سوريا من مخلفات المؤامرة التي استمرت أكثر من أربعة عقود على شعبها.

ولو تمعنا في البراكين الثائرة في الوطن العربي قد نجد أن الحالة السورية كانت مفاجأة للقوى الكبرى التي لم تكن تملك القدرة لكبح ثورتها أو وأدها وبما لم تتوقعها في بداية الربيع العربي.. في حين كان لها (القوى الكبرى) الدور في تسريع بعض الثورات ومحاولة صناعة بعضها من لا شيء مثل الحالة البحرينية التي لا تحتاج الى ثورة بل تحتاج الى تكاثف الجميع فيها للحفاظ عليها من براثن الغول الفارسي الذي يتأهب لضمها لتصبح أرضا مسلوبة ومنسية كالاحواز العربية والجزر الإماراتية المحتلة..

وبجردة بسيطة على زوايا الوطن العربي سنجد أنفسنا أمام ترتيب أحداث وتناقضات قد تصلح كعوامل خفية في معادلات معقدة وضعت لنسف المشروع العربي ، فحين عجزت القوى الكبرى عن هدم الدولة كمفهوم متكامل في بعض الدول العربية كالحالة السودانية مثلا قامت بهدم البلد ككل وقسمته لنصفين بحجة حق الأقلية بالانفصال ( وهنا الأقلية معفاة من الخضوع للديمقراطية التي تحتم عليها احترام الأغلبية..!).

وفي المقابل استطاعت مجموعة الغرب مع إيران أن تهدم الدولة العراقية ونظامها وتقويض أركانها وقوننة وشرعنه الحكم الطائفي وباتت بغداد اقرب الى ماخور الشرق الذي يديره العراب الإيراني ( شريك الغرب في الكعكة العربية) ليأتينا بكل المتناقضات ويعمل بوظيفة النموذج التشبيهي لساحات الفوضى السياسية والأمنية والاقتصادية المطلوب للدول العربية برمتها.

وقياسا على ما نعيش على نتاجه الآن وفي الوقت الذي لا نترحم فيه على أي من الطغاة الذين انقلعوا.. فأننا لا نستطيع أن نعترف بنجاح مجلجل للثورات التي تمت ضمن الربيع العربي رغم حاجة الشعوب لها وضرورتها ونبل الأهداف التي تمت لأجلها.. فما زالت السلطات في معظم الدول التي مارست الثورة في الربيع العربي بعيدة عن شكل الدولة ويتقاسم فضاءها النخب الطارئة متهيئة للهبوط الإلزامي الدائم على الشعب ربما بأجندات لم تسلم من عبث الشياطين في تفاصيلها.

إننا مطالبين الآن للوقوف دقيقة صمت ليس حدادا على فقدان قدرتنا على الحركة وحتى على التفكير.. ولكن لكي يتسنى لنا سماع أصوات الغربان التي تنعق معجلة لفرش المخطط الغربي الفارسي المختلط على شرفنا العربي المتخم بصائدي الغنائم الذين يعملون على هدم متلازمة الإسلام والعروبة في الشرق الأوسط ليصنعوا منه مائة محمية عشائرية وطائفية وعرقية.

جرير خلف

شريط الأخبار عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة القبول الموحد تعلن نتائج الطلبة المرشحين للقبول في مرحلة التجسير أمانة عمّان: التوعية تسبق مخالفة مستخدمي الأرجيلة في الحدائق.. والهدف "ليس جبائيا" التحالف: تدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية 13.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان