جولات السفير الأميركي.. حملة تسويق مجانية للأردن

جولات السفير الأميركي.. حملة تسويق مجانية للأردن
أخبار البلد -  

من يتابع جولات السفير الأميركي في الأردن يلاحظ بسرعة أن ما يفعله يتجاوز إيجابيا حدود البروتوكول الدبلوماسي التقليدي، بما يمثله شخصيا ودولته من مكانة دولية، ليصل إلى مساحة أشبه بحملة ترويجية واسعة للأردن، لكن دون شعار رسمي أو ميزانيات، ودون اجتماعات طويلة مع شركات تسويق عالمية.
 

 كل زيارة، كل مشهد، وكل صورة يلتقطها في مدينة أو بلدة أو موقع تراثي، بغض النظر عن مناسبة الزيارة، تتحول فورا إلى محتوى عالمي يعيد وضع الأردن على خريطة السياحة، خصوصا بعد فترة صعبة شهدت تراجعا في الحركة السياحية نتيجة التوترات الجيوسياسية وتوقف حركة الطيران في بعض الأحيان، أو اعتراض صواريخ فوق سمائنا.
 ورغم هذه الظروف، بقي الأردن آمنا واستمر ثابتا بسلامة النقل، وكرم الضيافة، وصور الاستقبال المحبة التي تُعد أهم ما يميز بلدنا أمام العالم.
أجمل ما تعكسه هذه الجولات هو تلك القاعدة الأردنية العميقة: لا خلط بين السياسة وإكرام الضيف. يستطيع الأردني أن يختلف سياسيا، ينتقد، يعترض، يناقش، لكنه في اللحظة التي يصل فيها ضيف إلى بلده يتحول إلى صاحب بيت حقيقي. هذه ليست صورة جديدة، بل هي إرث اجتماعي متجذر. والسفير، بذكاء لافت، التقط هذه الروح وبنى عليها، فكان ضيفا مرحّبا به في كل مكان ومناسبة يمرّ بها.
ما يقوم به السفير اليوم هو بوضوح أقوى حملة تسويق للأردن منذ سنوات. تستحق الاهتمام والاستفادة منها، وعدم الاكتراث والجرّ نحو فئة قليلة جدا من الهرج والاعتراض التي تظهر على هامش المشهد، فهي لا تمثل رأيا عاما، ولا تغيّر من حقيقة أن ما يجري يعيد الثقة بسلامة الأردن، ويقدّم للعالم محتوى إيجابيا أقوى من كل بيان صدر بسلامة وجاهزية الاستقبال بعد أن طال غيابه.
 ولعلّ الطرافة أن بعض من يكثرون الكلام لم ينجحوا حتى في ارتداء الشماغ الأردني بنصف الهيبة التي ظهر بها السفير نفسه!
شخصيا، أدعو السفير لزيارة كل ما في هذا البلد من جمال: أن يركب تلفريك عجلون فوق غاباتها، وأن يقف في معصرة الزيتون في الكفارات ليرى كيف تتحول شجرة مباركة إلى زينة موائد العالم.
 أدعوه ليشرب فنجان قهوة عربية على إطلالة قلعة الكرك، حيث التاريخ ما يزال واقفا بصلابته الأولى، ولجولة ليلية في ضانا لمراقبة طائر البومة الأبيض الذي لا يمنح سره إلا لمن ينام تحت نجومها. وليخض غطسة في موقع حطام السفينة في محمية العقبة البحرية، حيث البحر نفسه يروي حكايات قديمة وحديثة، وليزور وادي رم على متن حافلة جت اليومية، فالنقل العام نحوه مميز وآمن وبجودة عالية، وليصل إلى كنيسة في مادبا ويرى فسيفساءها.
وأهلا به دائما في عمان، وأدعوه لجلسة على ترس بيتي، في إطلالة على مسجد الملك حسين وحدائق الحسين، مركز الأعمال… ليعرف كما يعرف الجميع أن الأردن بلد سلام، وناس طيبون صادقون، ووجهة عالمية مضيئة مهما كثرت غيوم المنطقة من حوله.
هذه الجولات ليست مجرد زيارات؛ إنها اعتراف عالمي جديد بأن الأردن يستحق أن يُرى… وأن يُحب. فأهلا بك هولتسنايدر وأنتظرك في بيتي.
شريط الأخبار منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة النيابة الإسرائيلية تتهم إسرائيليا بالتخابر مع إيران «الميداني الأردني جنوب غزة /9» يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير" أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين إسرائيل في حالة تأهب: 24 ساعة تبقى لحماس للرد على خطة تسليم السلاح ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان لكنه غير رأيه وفاة كمال خرازي مستشار المرشد الإيراني متأثراً بجراحه إثر هجوم في طهران ترامب مخاطبا إيران: هذا ليس الاتفاق بيننا وفيات الجمعة .. 10 / 4 / 2026 "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة