أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-08-24 - الإثنين
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
نائب مدير عام مدارس النظم الحديثة د. عبدالرحيم العلي : 91.7% نسبة النجاح الإجمالية و99.2% أعلى معدل
إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي
على طاولة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. من يحاسب دائرة مراقبة الشركات على مخالفة القانون ؟!
شركة وادي الشتا للاستثمارات السياحية وبياناتها المالية وإفصاحاتها في بورصة عمان هل تستدعي تحرك لمراقب عام الشركات والجهات الرقابية في هيئة الأوراق المالية .
عطوفة رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، محمد الصمادي، في مقابلة خاصة لـ"أخبار البلد"
انجازات بالجملة لشركة المتحدة للاستثمارات المالية في النص الأول لعام 2026.. حجم التداول (194,5) مليون دينار بحصة سوقية بلغت 5.81%
مصانع الجنيدي للألبان بالمزاد العلني لسداد مديونية تتجاوز 5.5 مليون دينار لصالح احد البنوك
حيرة وارتباك شهادات طلاب التوجيهي من سيصادق عليها بعد دمج الوزارتين.. الطلبة:شهاداتنا بأسم من؟؟
دار الدواء اداء ملفت وربح صافي 2,6 مليون دينار ومؤشرات الاداء في تحسن صاعد .. قراءة في البيانات النصف سنوية لعام 2026
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
الفشل بعينه!
الخميس-2012-05-17 | 10:55 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
إن
شئتم
معاينة
مستوى
الفشل
الذي
بلغناه،
فعليكم
بالجامعات
.
هناك
تلمسون
عن
قرب
حصاد
السياسات
الرسمية،
والنتائج
التي
خلفتها
استراتيجية
الاحتواء
والتضييق
على
الحياة
الطلابية
.
أصلا،
لم
يعد
هناك
حياة
طلابية؛
كل
ما
لدينا
مجاميع
عشائرية
وإقليمية
وجهوية،
تسهر
مؤسسات
الدولة
على
رعايتها
وإنعاشها،
ومدها
يوميا
بعوامل
الصمود
في
وجه
الحركات
السياسية
.
أكثر
من
80
مشاجرة
عشائرية
في
أقل
من
نصف
عام
شهدتها
الجامعات
الحكومية
والخاصة
.
هل
تريدون
إنجازا
وتميزا
أعظم
من
هذا؟
!
طالعت
منذ
أيام
قليلة
توصيات
مؤتمر
العنف
الجامعي
الذي
نظمته
"
ذبحتونا
"
،
ولم
أجد
توصية
واحدة
أختلف
معها
.
وقبل
ذلك،
اطلعت
مثل
غيري
على
خطة
استراتيجية
أعدها
باحثون
مرموقون،
تهدف
إلى
مواجهة
ظاهرة
العنف
الجامعي
.
وقد
تضمنت
الخطة،
التي
أشرف
عليها
أستاذ
علم
الاجتماع
ومدير
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
في
الجامعة
الأردنية
د
.
موسى
شتيوي،
قراءة
تحليلية
عميقة
للظاهرة
وسبل
الحد
منها
.
وفي
الأدراج
أكوام
من
دراسات
وتوصيات
مشابهة
لم
تجد
طريقها
إلى
التطبيق،
فيما
الظاهرة
في
اتساع،
وتتحول
إلى
ما
يشبه
التقليد
الثابت؛
فلا
يكاد
يمر
يوم
دون
تسجيل
"
طوشة
"
عشائرية
في
إحدى
الجامعات
.
البحث
عن
حلول
للمشكلة
داخل
الجامعات
مضيعة
الوقت
.
القضية
برمتها
خارج
أسوار
الجامعات،
وتكمن
في
مكان
آخر؛
إنها
في
عقل
الدولة
التي
ما
تزال
تتبنى
مقاربة
بدائية
تجاه
المجتمع
والناس
.
كيف
يمكن
السيطرة
على
أمراضِ
العشائريةِ
والجهويةِ
والإقليميةِ،
والدولة
ما
تزال
تنظر
إلى
المجتمع
باعتباره
لفيفاً
من
العشائر
والواجهات
والمخيمات،
تتعامل
معه
على
هذا
الأساس،
وتدير
العلاقة
معه
وفق
هذه
القاعدة؟
الدولة
لا
ترى
في
المجتمع
عشرات
الآلاف
من
المهنيين
والعمال
والطلبة،
ولا
تقيم
وزنا
للاتحادات
والروابط
والهيئات
والجمعيات
.
تصرّ
على
حشر
المجتمع
في
هويّات
عشائرية
وجهوية
ضيقة،
وتعيد
إنتاج
هذه
الروابط
على
نحو
يفرض
على
كل
مواطن،
مهما
كان
علمه
ومهنته
وثقافته،
أن
يبحث
عن
ملاذ
عشائري
أو
عائلي
ليضمن
الحضور
في
الشأن
العام،
أو
الحصول
على
حقه
في
الوظائف
والمناصب
.
طلبة
الجامعات
في
عين
المشهد
هذا،
ويفكر
كل
واحد
منهم
بمصيره
بعد
التخرج،
فلا
يجد
غير
العشيرة
ملجأ
في
غياب
دولة
المؤسسات
وسيادة
القانون
.
ما
قيمة
الانتساب
إلى
الأحزاب
إذا
كانت
مجرد
ديكور
في
المجتمع،
ومحظورة
أصلا
في
الجامعات؟
وما
جدوى
الحديث
عن
قيم
المواطنة
إذا
كانت
العشيرة
هي
مدخل
التمثيل
السياسي
في
النيابة
والوزارة
والمناصب
العليا؟لا
تلوموا
الطلبة؛
إنهم
ضحايا
لثقافة
سائدة،
وخطاب
رسمي
منافق
يتشدق
بقيم
الحداثة،
بينما
يولّد
في
الواقع
أسوأ
أشكال
العلاقة
بين
الدولة
والمجتمع،
ويرعى
العنف
في
الجامعات
وسواها
من
المواقع
.
إن
شئتم
معاينة
مستوى
الفشل
الذي
بلغناه،
فعليكم
بالجامعات
.
هناك
تلمسون
عن
قرب
حصاد
السياسات
الرسمية،
والنتائج
التي
خلفتها
استراتيجية
الاحتواء
والتضييق
على
الحياة
الطلابية
.
أصلا،
لم
يعد
هناك
حياة
طلابية؛
كل
ما
لدينا
مجاميع
عشائرية
وإقليمية
وجهوية،
تسهر
مؤسسات
الدولة
على
رعايتها
وإنعاشها،
ومدها
يوميا
بعوامل
الصمود
في
وجه
الحركات
السياسية
.
أكثر
من
80
مشاجرة
عشائرية
في
أقل
من
نصف
عام
شهدتها
الجامعات
الحكومية
والخاصة
.
هل
تريدون
إنجازا
وتميزا
أعظم
من
هذا؟
!
طالعت
منذ
أيام
قليلة
توصيات
مؤتمر
العنف
الجامعي
الذي
نظمته
"
ذبحتونا
"
،
ولم
أجد
توصية
واحدة
أختلف
معها
.
وقبل
ذلك،
اطلعت
مثل
غيري
على
خطة
استراتيجية
أعدها
باحثون
مرموقون،
تهدف
إلى
مواجهة
ظاهرة
العنف
الجامعي
.
وقد
تضمنت
الخطة،
التي
أشرف
عليها
أستاذ
علم
الاجتماع
ومدير
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
في
الجامعة
الأردنية
د
.
موسى
شتيوي،
قراءة
تحليلية
عميقة
للظاهرة
وسبل
الحد
منها
.
وفي
الأدراج
أكوام
من
دراسات
وتوصيات
مشابهة
لم
تجد
طريقها
إلى
التطبيق،
فيما
الظاهرة
في
اتساع،
وتتحول
إلى
ما
يشبه
التقليد
الثابت؛
فلا
يكاد
يمر
يوم
دون
تسجيل
"
طوشة
"
عشائرية
في
إحدى
الجامعات
.
البحث
عن
حلول
للمشكلة
داخل
الجامعات
مضيعة
الوقت
.
القضية
برمتها
خارج
أسوار
الجامعات،
وتكمن
في
مكان
آخر؛
إنها
في
عقل
الدولة
التي
ما
تزال
تتبنى
مقاربة
بدائية
تجاه
المجتمع
والناس
.
كيف
يمكن
السيطرة
على
أمراضِ
العشائريةِ
والجهويةِ
والإقليميةِ،
والدولة
ما
تزال
تنظر
إلى
المجتمع
باعتباره
لفيفاً
من
العشائر
والواجهات
والمخيمات،
تتعامل
معه
على
هذا
الأساس،
وتدير
العلاقة
معه
وفق
هذه
القاعدة؟
الدولة
لا
ترى
في
المجتمع
عشرات
الآلاف
من
المهنيين
والعمال
والطلبة،
ولا
تقيم
وزنا
للاتحادات
والروابط
والهيئات
والجمعيات
.
تصرّ
على
حشر
المجتمع
في
هويّات
عشائرية
وجهوية
ضيقة،
وتعيد
إنتاج
هذه
الروابط
على
نحو
يفرض
على
كل
مواطن،
مهما
كان
علمه
ومهنته
وثقافته،
أن
يبحث
عن
ملاذ
عشائري
أو
عائلي
ليضمن
الحضور
في
الشأن
العام،
أو
الحصول
على
حقه
في
الوظائف
والمناصب
.
طلبة
الجامعات
في
عين
المشهد
هذا،
ويفكر
كل
واحد
منهم
بمصيره
بعد
التخرج،
فلا
يجد
غير
العشيرة
ملجأ
في
غياب
دولة
المؤسسات
وسيادة
القانون
.
ما
قيمة
الانتساب
إلى
الأحزاب
إذا
كانت
مجرد
ديكور
في
المجتمع،
ومحظورة
أصلا
في
الجامعات؟
وما
جدوى
الحديث
عن
قيم
المواطنة
إذا
كانت
العشيرة
هي
مدخل
التمثيل
السياسي
في
النيابة
والوزارة
والمناصب
العليا؟لا
تلوموا
الطلبة؛
إنهم
ضحايا
لثقافة
سائدة،
وخطاب
رسمي
منافق
يتشدق
بقيم
الحداثة،
بينما
يولّد
في
الواقع
أسوأ
أشكال
العلاقة
بين
الدولة
والمجتمع،
ويرعى
العنف
في
الجامعات
وسواها
من
المواقع
.
اقرأ أيضا
لا تصبوا الزيت على النار
فهد الخيطان
الصوت الواحد والتزوير.. انطباعات سائدة
فهد الخيطان
الفشل بعينه!
فهد الخيطان
شريط الأخبار
شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي
خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة
حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا
مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة
القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية
الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر
تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان
ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة
د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر
وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي
إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج
حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق
الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب
حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب!
تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور
حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق
بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران