أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-05-24 - الأحد
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
الدكتور عصام الكساسبة يكتب مقال في وقته ..هل تسقط عضوية نقيب مهني لعدم دفع الرسوم؟
الفساد وصل للأخضر.. حكاية غش وخلط الخوخ بالكرز، والمستهلك يتلمظ ويسأل شو الحكاية؟
الجامعة الاردنية .. ان لله وان اليه راجعون تشييع جثمان الديقراطية في 19/5
التأمين الوطنية تعقد اجتماعيها العادي وغير العادي وتنتخب مجلس إدارة جديد برئاسة سختيان
الدولية للتعليم / العلوم التطبيقية تعيد تشكيل لجانها الداخلية - أسماء
المرصد العمالي: وفاة عاملة تكشف ظروف عمل صعبة داخل أحد مصانع الألبسة بعجلون
النقابي البارز فيصل الجعافرة يقدم قراءة قانونية وتنظيمية للاجتماع الأخير لهيئة نقابة الصيادلة
نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام
بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
الفشل بعينه!
الخميس-2012-05-17 | 10:55 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
إن
شئتم
معاينة
مستوى
الفشل
الذي
بلغناه،
فعليكم
بالجامعات
.
هناك
تلمسون
عن
قرب
حصاد
السياسات
الرسمية،
والنتائج
التي
خلفتها
استراتيجية
الاحتواء
والتضييق
على
الحياة
الطلابية
.
أصلا،
لم
يعد
هناك
حياة
طلابية؛
كل
ما
لدينا
مجاميع
عشائرية
وإقليمية
وجهوية،
تسهر
مؤسسات
الدولة
على
رعايتها
وإنعاشها،
ومدها
يوميا
بعوامل
الصمود
في
وجه
الحركات
السياسية
.
أكثر
من
80
مشاجرة
عشائرية
في
أقل
من
نصف
عام
شهدتها
الجامعات
الحكومية
والخاصة
.
هل
تريدون
إنجازا
وتميزا
أعظم
من
هذا؟
!
طالعت
منذ
أيام
قليلة
توصيات
مؤتمر
العنف
الجامعي
الذي
نظمته
"
ذبحتونا
"
،
ولم
أجد
توصية
واحدة
أختلف
معها
.
وقبل
ذلك،
اطلعت
مثل
غيري
على
خطة
استراتيجية
أعدها
باحثون
مرموقون،
تهدف
إلى
مواجهة
ظاهرة
العنف
الجامعي
.
وقد
تضمنت
الخطة،
التي
أشرف
عليها
أستاذ
علم
الاجتماع
ومدير
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
في
الجامعة
الأردنية
د
.
موسى
شتيوي،
قراءة
تحليلية
عميقة
للظاهرة
وسبل
الحد
منها
.
وفي
الأدراج
أكوام
من
دراسات
وتوصيات
مشابهة
لم
تجد
طريقها
إلى
التطبيق،
فيما
الظاهرة
في
اتساع،
وتتحول
إلى
ما
يشبه
التقليد
الثابت؛
فلا
يكاد
يمر
يوم
دون
تسجيل
"
طوشة
"
عشائرية
في
إحدى
الجامعات
.
البحث
عن
حلول
للمشكلة
داخل
الجامعات
مضيعة
الوقت
.
القضية
برمتها
خارج
أسوار
الجامعات،
وتكمن
في
مكان
آخر؛
إنها
في
عقل
الدولة
التي
ما
تزال
تتبنى
مقاربة
بدائية
تجاه
المجتمع
والناس
.
كيف
يمكن
السيطرة
على
أمراضِ
العشائريةِ
والجهويةِ
والإقليميةِ،
والدولة
ما
تزال
تنظر
إلى
المجتمع
باعتباره
لفيفاً
من
العشائر
والواجهات
والمخيمات،
تتعامل
معه
على
هذا
الأساس،
وتدير
العلاقة
معه
وفق
هذه
القاعدة؟
الدولة
لا
ترى
في
المجتمع
عشرات
الآلاف
من
المهنيين
والعمال
والطلبة،
ولا
تقيم
وزنا
للاتحادات
والروابط
والهيئات
والجمعيات
.
تصرّ
على
حشر
المجتمع
في
هويّات
عشائرية
وجهوية
ضيقة،
وتعيد
إنتاج
هذه
الروابط
على
نحو
يفرض
على
كل
مواطن،
مهما
كان
علمه
ومهنته
وثقافته،
أن
يبحث
عن
ملاذ
عشائري
أو
عائلي
ليضمن
الحضور
في
الشأن
العام،
أو
الحصول
على
حقه
في
الوظائف
والمناصب
.
طلبة
الجامعات
في
عين
المشهد
هذا،
ويفكر
كل
واحد
منهم
بمصيره
بعد
التخرج،
فلا
يجد
غير
العشيرة
ملجأ
في
غياب
دولة
المؤسسات
وسيادة
القانون
.
ما
قيمة
الانتساب
إلى
الأحزاب
إذا
كانت
مجرد
ديكور
في
المجتمع،
ومحظورة
أصلا
في
الجامعات؟
وما
جدوى
الحديث
عن
قيم
المواطنة
إذا
كانت
العشيرة
هي
مدخل
التمثيل
السياسي
في
النيابة
والوزارة
والمناصب
العليا؟لا
تلوموا
الطلبة؛
إنهم
ضحايا
لثقافة
سائدة،
وخطاب
رسمي
منافق
يتشدق
بقيم
الحداثة،
بينما
يولّد
في
الواقع
أسوأ
أشكال
العلاقة
بين
الدولة
والمجتمع،
ويرعى
العنف
في
الجامعات
وسواها
من
المواقع
.
إن
شئتم
معاينة
مستوى
الفشل
الذي
بلغناه،
فعليكم
بالجامعات
.
هناك
تلمسون
عن
قرب
حصاد
السياسات
الرسمية،
والنتائج
التي
خلفتها
استراتيجية
الاحتواء
والتضييق
على
الحياة
الطلابية
.
أصلا،
لم
يعد
هناك
حياة
طلابية؛
كل
ما
لدينا
مجاميع
عشائرية
وإقليمية
وجهوية،
تسهر
مؤسسات
الدولة
على
رعايتها
وإنعاشها،
ومدها
يوميا
بعوامل
الصمود
في
وجه
الحركات
السياسية
.
أكثر
من
80
مشاجرة
عشائرية
في
أقل
من
نصف
عام
شهدتها
الجامعات
الحكومية
والخاصة
.
هل
تريدون
إنجازا
وتميزا
أعظم
من
هذا؟
!
طالعت
منذ
أيام
قليلة
توصيات
مؤتمر
العنف
الجامعي
الذي
نظمته
"
ذبحتونا
"
،
ولم
أجد
توصية
واحدة
أختلف
معها
.
وقبل
ذلك،
اطلعت
مثل
غيري
على
خطة
استراتيجية
أعدها
باحثون
مرموقون،
تهدف
إلى
مواجهة
ظاهرة
العنف
الجامعي
.
وقد
تضمنت
الخطة،
التي
أشرف
عليها
أستاذ
علم
الاجتماع
ومدير
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
في
الجامعة
الأردنية
د
.
موسى
شتيوي،
قراءة
تحليلية
عميقة
للظاهرة
وسبل
الحد
منها
.
وفي
الأدراج
أكوام
من
دراسات
وتوصيات
مشابهة
لم
تجد
طريقها
إلى
التطبيق،
فيما
الظاهرة
في
اتساع،
وتتحول
إلى
ما
يشبه
التقليد
الثابت؛
فلا
يكاد
يمر
يوم
دون
تسجيل
"
طوشة
"
عشائرية
في
إحدى
الجامعات
.
البحث
عن
حلول
للمشكلة
داخل
الجامعات
مضيعة
الوقت
.
القضية
برمتها
خارج
أسوار
الجامعات،
وتكمن
في
مكان
آخر؛
إنها
في
عقل
الدولة
التي
ما
تزال
تتبنى
مقاربة
بدائية
تجاه
المجتمع
والناس
.
كيف
يمكن
السيطرة
على
أمراضِ
العشائريةِ
والجهويةِ
والإقليميةِ،
والدولة
ما
تزال
تنظر
إلى
المجتمع
باعتباره
لفيفاً
من
العشائر
والواجهات
والمخيمات،
تتعامل
معه
على
هذا
الأساس،
وتدير
العلاقة
معه
وفق
هذه
القاعدة؟
الدولة
لا
ترى
في
المجتمع
عشرات
الآلاف
من
المهنيين
والعمال
والطلبة،
ولا
تقيم
وزنا
للاتحادات
والروابط
والهيئات
والجمعيات
.
تصرّ
على
حشر
المجتمع
في
هويّات
عشائرية
وجهوية
ضيقة،
وتعيد
إنتاج
هذه
الروابط
على
نحو
يفرض
على
كل
مواطن،
مهما
كان
علمه
ومهنته
وثقافته،
أن
يبحث
عن
ملاذ
عشائري
أو
عائلي
ليضمن
الحضور
في
الشأن
العام،
أو
الحصول
على
حقه
في
الوظائف
والمناصب
.
طلبة
الجامعات
في
عين
المشهد
هذا،
ويفكر
كل
واحد
منهم
بمصيره
بعد
التخرج،
فلا
يجد
غير
العشيرة
ملجأ
في
غياب
دولة
المؤسسات
وسيادة
القانون
.
ما
قيمة
الانتساب
إلى
الأحزاب
إذا
كانت
مجرد
ديكور
في
المجتمع،
ومحظورة
أصلا
في
الجامعات؟
وما
جدوى
الحديث
عن
قيم
المواطنة
إذا
كانت
العشيرة
هي
مدخل
التمثيل
السياسي
في
النيابة
والوزارة
والمناصب
العليا؟لا
تلوموا
الطلبة؛
إنهم
ضحايا
لثقافة
سائدة،
وخطاب
رسمي
منافق
يتشدق
بقيم
الحداثة،
بينما
يولّد
في
الواقع
أسوأ
أشكال
العلاقة
بين
الدولة
والمجتمع،
ويرعى
العنف
في
الجامعات
وسواها
من
المواقع
.
اقرأ أيضا
لا تصبوا الزيت على النار
فهد الخيطان
الصوت الواحد والتزوير.. انطباعات سائدة
فهد الخيطان
الفشل بعينه!
فهد الخيطان
شريط الأخبار
جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية
الشياب يفتح ملف المبالغ الكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون
سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار
اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن
تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة
استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية
واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح.
خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين
انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟
الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة
شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء
ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها
مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80
الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد
عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر
أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان
ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 204
تدهور “ديانة بطيخ” قرب جسر النعيمة بسبب مطب
عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين
1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى