أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-06-24 - الأربعاء
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!!
من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟
الحروب تفتح النار على مشروع الإدارة المحلية وتكشف العيوب وتظهر المخفي وتطالب أصحاب القرار بالتدخل.
التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%)
وزير الإدارة المحلية يعيد عقارب الإصلاح وينقلب على منظومة التحديث والبلديات في خبر كان..
تكرر في اربد والكرك .. من الذي حرق "قمحاتنا "؟؟
"العوايشة" عضو في مجلس ادارة المتكاملة للنقل
هل يعقل؟!.. ثلاثة مدراء لمؤسسة الضمان الاجتماعي في بضع سنوات!!
شركة القدس للتأمين وشركة التأمين العربية .. تدعوان لاجتماع غير عادي لهذه الاسباب
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
الفشل بعينه!
الخميس-2012-05-17 | 10:55 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
إن
شئتم
معاينة
مستوى
الفشل
الذي
بلغناه،
فعليكم
بالجامعات
.
هناك
تلمسون
عن
قرب
حصاد
السياسات
الرسمية،
والنتائج
التي
خلفتها
استراتيجية
الاحتواء
والتضييق
على
الحياة
الطلابية
.
أصلا،
لم
يعد
هناك
حياة
طلابية؛
كل
ما
لدينا
مجاميع
عشائرية
وإقليمية
وجهوية،
تسهر
مؤسسات
الدولة
على
رعايتها
وإنعاشها،
ومدها
يوميا
بعوامل
الصمود
في
وجه
الحركات
السياسية
.
أكثر
من
80
مشاجرة
عشائرية
في
أقل
من
نصف
عام
شهدتها
الجامعات
الحكومية
والخاصة
.
هل
تريدون
إنجازا
وتميزا
أعظم
من
هذا؟
!
طالعت
منذ
أيام
قليلة
توصيات
مؤتمر
العنف
الجامعي
الذي
نظمته
"
ذبحتونا
"
،
ولم
أجد
توصية
واحدة
أختلف
معها
.
وقبل
ذلك،
اطلعت
مثل
غيري
على
خطة
استراتيجية
أعدها
باحثون
مرموقون،
تهدف
إلى
مواجهة
ظاهرة
العنف
الجامعي
.
وقد
تضمنت
الخطة،
التي
أشرف
عليها
أستاذ
علم
الاجتماع
ومدير
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
في
الجامعة
الأردنية
د
.
موسى
شتيوي،
قراءة
تحليلية
عميقة
للظاهرة
وسبل
الحد
منها
.
وفي
الأدراج
أكوام
من
دراسات
وتوصيات
مشابهة
لم
تجد
طريقها
إلى
التطبيق،
فيما
الظاهرة
في
اتساع،
وتتحول
إلى
ما
يشبه
التقليد
الثابت؛
فلا
يكاد
يمر
يوم
دون
تسجيل
"
طوشة
"
عشائرية
في
إحدى
الجامعات
.
البحث
عن
حلول
للمشكلة
داخل
الجامعات
مضيعة
الوقت
.
القضية
برمتها
خارج
أسوار
الجامعات،
وتكمن
في
مكان
آخر؛
إنها
في
عقل
الدولة
التي
ما
تزال
تتبنى
مقاربة
بدائية
تجاه
المجتمع
والناس
.
كيف
يمكن
السيطرة
على
أمراضِ
العشائريةِ
والجهويةِ
والإقليميةِ،
والدولة
ما
تزال
تنظر
إلى
المجتمع
باعتباره
لفيفاً
من
العشائر
والواجهات
والمخيمات،
تتعامل
معه
على
هذا
الأساس،
وتدير
العلاقة
معه
وفق
هذه
القاعدة؟
الدولة
لا
ترى
في
المجتمع
عشرات
الآلاف
من
المهنيين
والعمال
والطلبة،
ولا
تقيم
وزنا
للاتحادات
والروابط
والهيئات
والجمعيات
.
تصرّ
على
حشر
المجتمع
في
هويّات
عشائرية
وجهوية
ضيقة،
وتعيد
إنتاج
هذه
الروابط
على
نحو
يفرض
على
كل
مواطن،
مهما
كان
علمه
ومهنته
وثقافته،
أن
يبحث
عن
ملاذ
عشائري
أو
عائلي
ليضمن
الحضور
في
الشأن
العام،
أو
الحصول
على
حقه
في
الوظائف
والمناصب
.
طلبة
الجامعات
في
عين
المشهد
هذا،
ويفكر
كل
واحد
منهم
بمصيره
بعد
التخرج،
فلا
يجد
غير
العشيرة
ملجأ
في
غياب
دولة
المؤسسات
وسيادة
القانون
.
ما
قيمة
الانتساب
إلى
الأحزاب
إذا
كانت
مجرد
ديكور
في
المجتمع،
ومحظورة
أصلا
في
الجامعات؟
وما
جدوى
الحديث
عن
قيم
المواطنة
إذا
كانت
العشيرة
هي
مدخل
التمثيل
السياسي
في
النيابة
والوزارة
والمناصب
العليا؟لا
تلوموا
الطلبة؛
إنهم
ضحايا
لثقافة
سائدة،
وخطاب
رسمي
منافق
يتشدق
بقيم
الحداثة،
بينما
يولّد
في
الواقع
أسوأ
أشكال
العلاقة
بين
الدولة
والمجتمع،
ويرعى
العنف
في
الجامعات
وسواها
من
المواقع
.
إن
شئتم
معاينة
مستوى
الفشل
الذي
بلغناه،
فعليكم
بالجامعات
.
هناك
تلمسون
عن
قرب
حصاد
السياسات
الرسمية،
والنتائج
التي
خلفتها
استراتيجية
الاحتواء
والتضييق
على
الحياة
الطلابية
.
أصلا،
لم
يعد
هناك
حياة
طلابية؛
كل
ما
لدينا
مجاميع
عشائرية
وإقليمية
وجهوية،
تسهر
مؤسسات
الدولة
على
رعايتها
وإنعاشها،
ومدها
يوميا
بعوامل
الصمود
في
وجه
الحركات
السياسية
.
أكثر
من
80
مشاجرة
عشائرية
في
أقل
من
نصف
عام
شهدتها
الجامعات
الحكومية
والخاصة
.
هل
تريدون
إنجازا
وتميزا
أعظم
من
هذا؟
!
طالعت
منذ
أيام
قليلة
توصيات
مؤتمر
العنف
الجامعي
الذي
نظمته
"
ذبحتونا
"
،
ولم
أجد
توصية
واحدة
أختلف
معها
.
وقبل
ذلك،
اطلعت
مثل
غيري
على
خطة
استراتيجية
أعدها
باحثون
مرموقون،
تهدف
إلى
مواجهة
ظاهرة
العنف
الجامعي
.
وقد
تضمنت
الخطة،
التي
أشرف
عليها
أستاذ
علم
الاجتماع
ومدير
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
في
الجامعة
الأردنية
د
.
موسى
شتيوي،
قراءة
تحليلية
عميقة
للظاهرة
وسبل
الحد
منها
.
وفي
الأدراج
أكوام
من
دراسات
وتوصيات
مشابهة
لم
تجد
طريقها
إلى
التطبيق،
فيما
الظاهرة
في
اتساع،
وتتحول
إلى
ما
يشبه
التقليد
الثابت؛
فلا
يكاد
يمر
يوم
دون
تسجيل
"
طوشة
"
عشائرية
في
إحدى
الجامعات
.
البحث
عن
حلول
للمشكلة
داخل
الجامعات
مضيعة
الوقت
.
القضية
برمتها
خارج
أسوار
الجامعات،
وتكمن
في
مكان
آخر؛
إنها
في
عقل
الدولة
التي
ما
تزال
تتبنى
مقاربة
بدائية
تجاه
المجتمع
والناس
.
كيف
يمكن
السيطرة
على
أمراضِ
العشائريةِ
والجهويةِ
والإقليميةِ،
والدولة
ما
تزال
تنظر
إلى
المجتمع
باعتباره
لفيفاً
من
العشائر
والواجهات
والمخيمات،
تتعامل
معه
على
هذا
الأساس،
وتدير
العلاقة
معه
وفق
هذه
القاعدة؟
الدولة
لا
ترى
في
المجتمع
عشرات
الآلاف
من
المهنيين
والعمال
والطلبة،
ولا
تقيم
وزنا
للاتحادات
والروابط
والهيئات
والجمعيات
.
تصرّ
على
حشر
المجتمع
في
هويّات
عشائرية
وجهوية
ضيقة،
وتعيد
إنتاج
هذه
الروابط
على
نحو
يفرض
على
كل
مواطن،
مهما
كان
علمه
ومهنته
وثقافته،
أن
يبحث
عن
ملاذ
عشائري
أو
عائلي
ليضمن
الحضور
في
الشأن
العام،
أو
الحصول
على
حقه
في
الوظائف
والمناصب
.
طلبة
الجامعات
في
عين
المشهد
هذا،
ويفكر
كل
واحد
منهم
بمصيره
بعد
التخرج،
فلا
يجد
غير
العشيرة
ملجأ
في
غياب
دولة
المؤسسات
وسيادة
القانون
.
ما
قيمة
الانتساب
إلى
الأحزاب
إذا
كانت
مجرد
ديكور
في
المجتمع،
ومحظورة
أصلا
في
الجامعات؟
وما
جدوى
الحديث
عن
قيم
المواطنة
إذا
كانت
العشيرة
هي
مدخل
التمثيل
السياسي
في
النيابة
والوزارة
والمناصب
العليا؟لا
تلوموا
الطلبة؛
إنهم
ضحايا
لثقافة
سائدة،
وخطاب
رسمي
منافق
يتشدق
بقيم
الحداثة،
بينما
يولّد
في
الواقع
أسوأ
أشكال
العلاقة
بين
الدولة
والمجتمع،
ويرعى
العنف
في
الجامعات
وسواها
من
المواقع
.
اقرأ أيضا
لا تصبوا الزيت على النار
فهد الخيطان
الصوت الواحد والتزوير.. انطباعات سائدة
فهد الخيطان
الفشل بعينه!
فهد الخيطان
شريط الأخبار
الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن
موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي
الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية
الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي
الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة
ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر
"الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن
نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام
اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة
الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا
الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا
القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان
العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!
ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر
8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة
30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن
حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات
غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن"
فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً