التصويت المُشين

التصويت المُشين
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

تُصرّ الولايات المتحدة أن تبقى منفردة في الانحياز لجرائم المستعمرة الإسرائيلية، وحمايتها، وتوفير الغطاء السياسي الدبلوماسي لها، وتمنع عنها المساءلة لما تقترفه من جرائم، وهذا أحد أسباب ودوافع تماديها في الإجرام والقتل والاحتلال والتوسع.

فقد أحبطت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن مشروع قرار واقعي ومعتدل صاغته البلدان العشرة من غير الأعضاء الخمسة دائمي العضوية الذين يملكون وحدهم حق التصويت بالنقض (الفيتو) لإفشال أي قرار مهما حصل على التصويت بالأغلبية، وهم: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، والصين.

وعليه، أحبطت الولايات المتحدة مشروع القرار الذي قدمته الدنمارك نيابةً عن البلدان العشرة، وصوّت لصالحه حلفاء واشنطن التقليديون: فرنسا وبريطانيا، إضافةً إلى روسيا والصين، وبذلك صوّت 14 صوتًا، مما يدلّ على الإجماع باستثناء الولايات المتحدة.

مشروع القرار تضمن ثلاثة عناوين رئيسية هي:

1 - وقف إطلاق فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة.

2 - رفع فوري لجميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

3 - الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس.

إضافةً إلى قضايا وعناوين مبدئية أخلاقية، ومع ذلك أصرت الولايات المتحدة على تفردها وانحيازها للمستعمرة، رغم المشاهد المروعة البائنة في القتل والتجويع والدمار للمدنيين.

الانحياز الأميركي للمستعمرة الإسرائيلية يعكس أدوات الصراع أنه لا يقتصر على القمع الإسرائيلي وجرائمه، والنضال الفلسطيني وتضحياته، بل يأخذ أشكالًا مختلفة، ومنها الشكل السياسي والدبلوماسي، وهي جبهة يُحقّق الشعب الفلسطيني فيها إنجازات تراكمية مهمة، حصيلة الوضوح في كشف حقيقة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، مثلما كشف حقيقة المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني وعدالة مطالبه وشرعية نضاله وحجم تضحياته. ولكن مهما بدت الإنجازات السياسية مهمة وضرورية، وخاصة التحولات التي تتم على الجبهة الأوروبية، تبقى نتيجة الصدام والاشتباك والصراع على الأرض وفي الميدان، بين الطرفين، هي التي تحسم المعركة لصالح أحدهما.

نضال الفلسطينيين، مهما تأخرت نتائجه ومهما كلف من تضحيات، فالحصيلة ستكون لصالحه، لأن الفلسطيني لا خيار له وأمامه سوى مواصلة البقاء والصمود في وطنه، والتمسك بخيار انتزاع حقوقه وكرامته. بينما الاستعمار والاحتلال، فخياراته متعددة، وإذا اختار طريق البقاء والاحتلال سيرتكب المزيد من الجرائم والقتل، وتؤدي به نحو العزلة والإدانة والانكفاء عنه كما يحصل حاليًا معه من قبل البلدان الأوروبية.

جبهة المستعمرة الداخلية ما زالت متماسكة، رغم التباينات والخلافات، ولكنها ستصل إلى حالة من التمزق والتشقق، والانحدار والإخفاق الذي وقع فيه نتنياهو وفريقه الائتلافي هو البداية، مهما بدت متواضعة غير مؤثرة.

ضربات المقاومة الفلسطينية مظهر لبداية ضرورية على طريق الانتصار الأكبر والحتمي.

شريط الأخبار ولي العهد يهنئ النشامى بالتأهل لنهائي بطولة كأس العرب الجماهير الأردنية تخرج للشوارع احتفالا بتأهل "النشامى" إلى نهائي كأس العرب "النشامى" إلى نهائي كأس العرب ولي العهد يصل إلى ستاد البيت لحضور مباراة الأردن والسعودية الأمطار الغزيرة تغرق خيام النازحين وتُصيب عدداً منهم في غزة الملك يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء الهندي في قصر الحسينية إطلاق الاستراتيجية الوطنية الثانية لنشر الدراية الإعلامية والمعلوماتية انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية الاثنين الزرقاء في المرتبة الأولى... دراسة: 81.3 كيلوغراما معدل هدر الغذاء السنوي للفرد في الأردن الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى سوريا فتح باب تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين للفصل الثاني 2025-2026 لماذا اشترى حسين المجالي الف سهم في شركة الامل؟ إعلان الفائزين بجائزة التميز لقيادة الأعمال الحكومة: اسعار النفط عالميا تنخفض توقيف زوج شوه وجه زوجته أثناء نومها التربية: فصل 92 طالبا من الجامعات بسبب عدم صحة شهاداتهم وزير التربية: 404 شهادات ثانوية تركية ورد رد بعدم صحتها منذ 2023 مذكرة تفاهم بين هيئة الأوراق المالية ومديرية الأمن العام الجيش يدعو مواليد 2007 للدخول إلى منصة خدمة العلم تجنبا للمساءلة القانونية 3.7 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 10 أشهر