اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتوافق أم نتقاسم الخيبات؟

نتوافق أم نتقاسم الخيبات؟
حسين الرواشدة
أخبار البلد -  
‏بدل أن نتنافس على الإنجازات، أصبحنا نتصارع على الخيبات، بدل أن ندقق بالواقع الصعب، ونتوافق على فهمه، ونتجاوز أخطاءنا فيه، لضمان مستقبل بلدنا المحاصر بالأخطار، أصبحنا نهرب إلى الماضي ونستدعي أسوأ ما فيه، ثم نحوّل هذا «الأسوأ» إلى قضية نقاش عام نختلف حولها، ونتبادل الاتهامات، نستنزف طاقاتنا، ونشوه إنجازاتنا، ونُصغّر مؤسساتنا في أعين أجيالنا، كأن ثمة من يريد لنا أن ننام بين القبور، وتطاردنا الكوابيس المزعجة.
‏من نلوم؟ لا أريد أن أُقلّب المواجع، ما حدث في بلدنا -منذ عامين على الأقل، وليس منذ أسبوعين فقط - يضعنا جميعا؛ إدارات الدولة ونخب المجتمع، في دائرة اللوم، نحن نتقاسم ما حصل من أخطاء، من ركب موجة الحرب وساق فينا نحو فتح الحدود، وحاول أن يستخدمنا ورقة في سباق المقاولة لحساباته السياسية أخطأ، من خرج من رحم إداراتنا العامة واختبأ أو هرب من واجبه الوطني في الدفاع عن بلده أخطأ، من نبش الماضي ووجّه سهامه لمؤسسات الدولة للتطهر من تاريخه أو لتسديد فواتيره السياسية مع الآخرين أخطأ، من وجد في بيدر حصاد الخيبات فرصة للتطفيف من «مكاييل» بلدنا من أجل أن يستوفي حسابه حتى لو خسر الأردن أخطأ، والنتيجة كلنا بسبب هؤلاء خاسرون.
‏الآن يجب أن نخرج من دائرة التلاوم، لا يوجد أمامنا أي مبرر للاستمتاع بالفرجة على مباريات سياسية منزوعة من الروح الوطنية، لا مصلحة لبلدنا، أبداً، بممارسة لعبة التكسير وافتعال الأزمات والاحتقانات، لا وقت لدينا للاسترخاء والترويج لمسرحيات العبث والإلهاء، بلدنا يتعرض في هذه المرحلة لامتحانات واستحقاقات خطيرة، محاولات تقويض أمننا الاجتماعي وزعزعة ثقتنا بأنفسنا وببعضنا بعضاً وبمؤسساتنا أصبحت مكشوفة، نحن في مرمى النيران من أكثر من جهة وعلى اكثر من جبهة، خيارنا الوحيد أن نتماسك ونصمد ونتوحد على الأردن ومن أجله.
‏إدارات الدولة تتحمل مسؤولية ضبط إيقاع النقاش العام، وتحديد اتجاهات البوصلة الوطنية، كل مسؤول عليه واجب الالتزام بما أقسم عليه، الأردنيون بمختلف أطيافهم وأطرهم السياسية والاجتماعية مطالبون بالخروج من حالة الشك والإحساس بالمظلومية والاستغراق بالسواد العام إلى حالة الاستنفار والحذر، هنا تقع المسؤولية الكبرى على عاتق (العقلاء) الذين يمثلون المجتمع، أو يعتقدون أنهم أصحاب الوجاهة فيه، لابد أن يتحرك هؤلاء (خيرة الخيرة) بموقف وخطاب واحد، عنوانه حماية الدولة الأردنية والالتفاف حول العرش والجيش، وتمكين قواعد (الأسرة الأردنية الواحدة) والتصدي لأي محاولات لاختراقها أو زعزعة تماسكها.
‏بصراحة، ثمة من يحاول العبث بساعتنا الوطنية لكي تدور عقاربها عكس اتجاه مصالحنا واستقرار بلدنا، وثمة من يريد أن نقع في فخ الحروب الداخلية الباردة التي تفضي إلى صناعة مجتمع هشّ قابل للانقسام، الأخطاء في الأزمات الكبرى، سواء أكانت بريئة أو خبيثة، تدرج في باب الخطايا التي لا تغتفر، وعليه من ليس لديه كلمة خير أو موقف شرف يصب في مصلحة الأردن فليصمت، أما الذين يدسون السم بالدسم، ممن لا يُقدّرون الوطن الذي أكرمهم، هؤلاء يكفي أن نقول لهم : كشفناكم، خاب مسعاكم.

شريط الأخبار مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا