اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو شراكة الكل الفلسطيني

نحو شراكة الكل الفلسطيني
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

خطوة ذكية حكيمة من قبل حركة حماس الفلسطينية، أن تعلن أنها ستشارك فصائل المقاومة وتتشاور معهم لاتخاذ القرار بشأن الخطة الأميركية التي قدمها ستيف ويتكوف بهدف التهدئة ووقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بين المستعمرة والفلسطينيين.
خطوة حماس مطلوبة، تجاوبت معها جبهة النضال الشعبي وطالبتها بتشكيل وفد فلسطيني، يُمثل الكل الفلسطيني للتفاوض مع المستعمرة ووفدها، والتعامل مع الوسطاء، كما اقترحت الجبهة الديمقراطية بوفد فلسطيني يعكس التفاهم والشراكة والوحدة، بدلاً من التفرد والأحادية والحالة المرضية السائدة.
المستعمرة الإسرائيلية ومعها إدارة ترامب الأميركية، لديهم مصلحة في مواصلة الانقسام الفلسطيني وتعزيزه، من خلال التفاوض المنفرد مع حماس، فالفخ المنصوب غير المعلن من قبل حكومة نتنياهو تعزيز الانقسام الفلسطيني، وفصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية وعن القدس، ليقتصر الصراع والاحتلال على قطاع غزة، والتطلع إلى تسوية تقوم مستقبلاً على الاستجابة إلى حل الدولتين: 1- دولة فلسطين في قطاع غزة، 2- دولة المستعمرة على كامل خارطة فلسطين.
انحياز حركة حماس إلى فكرة التشاور مع الفصائل الفلسطينية، خطوة إيجابية، ولكنها غير كافية، يجب أن يلحقها قرار سياسي مُعلن أن البديل لزوال الاحتلال، وما يُسمى «اليوم الثاني» هو عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة كما كان الحال قبل الانقلاب والتفرد والحسم العسكري في 14/6/2007، ليعود الكل إلى البيت الفلسطيني الموحد وترسيخ تمثيل منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد، وإحدى مؤسساتها هي «السلطة الفلسطينية» بمشاركة الجميع في مؤسسات منظمة التحرير وخاصة: حركة حماس، الجهاد الإسلامي، المبادرة الوطنية، وتوسيع تمثيل المستقلين والفعاليات الشعبية في مؤسسات منظمة التحرير: 1- المجلس الوطني، 2- المجلس المركزي، 3- اللجنة التنفيذية، 4- السلطة الفلسطينية الموحدة ما بين رام الله وغزة.
حينما وُجهت الانتقادات إلى نتنياهو في مؤتمر الليكود على موافقته في تمرير أموال المساعدات إلى قطاع غزة قبل 7 أكتوبر 2023، رد نتنياهو على منتقديه بقوله:
« من منكم ضد إقامة دولة فلسطينية، من منكم مع استمرار الانقسام الفلسطيني، ليقف إلى جانبي لتمرير أموال المساعدات إلى قطاع غزة».
كلام واضح، يتطلب إدراكه من الكل الفلسطيني وفهم مغزاه، والرد عليه بالتفاهم والانسجام والتوافق والوحدة، خاصة بعد ما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة، إلى هذه الجرائم التي تستهدف وجوده الإنساني، وتصفية قضيته، والمآسي والآلام والأوجاع حيث يدفع ثمن بقائه وصموده واستمرارية نضاله، نحو العودة والحرية والاستقلال.
خطوة الشراكة الفلسطينية ستكون بلسماً لجراح عائلات الشهداء والجرحى وللذين خسروا ما يملكون من حياة واستقرار واستدامة في قطاع غزة، وستحمي حركة حماس نفسها من التصفية والاستهداف وتجعل منها الشريك في إطار الكل الفلسطيني، وتتخلص من فرض الأحادية والتفرد الضيق.

 
شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها