اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إرهاب المستوطنين

إرهاب المستوطنين
بهاء رحال
أخبار البلد -  

عصابات المستوطنين تواصل اعتداءاتها بغطاء وحماية من جيش الاحتلال، بشكل يومي متصاعد وغير مسبوق، وهذه الاعتداءات المتكررة على أملاك ومزروعات ومحاصيل المواطنين الذين لا يجدون من يحميهم في ظل هذه الهجمات المسعورة، تحت تهديد السلاح والوعيد بالقتل المباشر، والإيذاء الجسدي، والاعتقال، وبينما يوفر جيش الاحتلال الغطاء الكامل والحماية المباشرة للمستوطنين، يقف الفلسطيني وحده بلا مدافع عنه، ولا يجد ما يمنع عنه هذه الهجمات العنصرية الإجرامية التي تنفذها مجموعات تحترف الجريمة على مرأى ومسمع الكل.

لقد تضاعفت عمليات المستوطنين الإجرامية بحق كل ما هو فلسطيني، وباتت عربدة المستوطنين لا حدود لها، وهي تستمد شرعيتها من حكومة الاحتلال المتطرفة، التي تدعم الاستيطان وتسخر الإمكانيات لخدمة المستوطنين المجرمين الذين يرتكبون أفظع الجرائم، ويبثون الخراب، في عملياتهم المنظمة التي تتم تحت حماية من جنود جيش الاحتلال، وهي موثقة بالصورة والصوت، ولكن ما من مغيث، ولا معين للناس الذي يحاولون أن يدافعوا عن ممتلكاتهم بصدورهم العارية.

تتسع رقعة هذه الاعتداءات لتشمل مناطق جديدة، حيث لم تعد تقتصر هجمات المستوطنين على القرى النائية، أو الأراضي الزراعية البعيدة، بل باتت تطال البيوت والمنازل القريبة من خطوط التماس، وفي أطراف المدن والقرى المأهولة بالسكان، في محاولة واضحة لفرض واقع جديد بالقوة، يهدف إلى تهجير السكان الأصليين، وإفراغ الأرض من أصحابها الشرعيين، وبينما يواجه الفلسطيني أعنف أشكال الإرهاب المنظم، تلتزم المؤسسات الدولية الصمت، أو تكتفي ببيانات الإدانة الخجولة التي لا تردع المعتدي، ولا تنصف الضحية.

إن عربدة المستوطنين تعتبر من الجرائم التي يحاكم عليها القانون الدولي، لكن في ظل الظرف الدولي المنحاز وعجز المنظمات الدولية، وضعف الأمم المتحدة أمام حرب الإبادة وصمتها وغيابها طيلة أشهر المقتلة المستمرة في غزة، لم يعد الفلسطيني يعول على تدخل المؤسسات الدولية والأممية، ولا يرى في تكرار النداءات والمناشدات فائدة، فهذه المؤسسات كشفت عن انحياز أعمى، وفضحت أكاذيب المواثيق والقوانين الدولية، وأزاحت الغطاء عن الوجه الحقيقي لهذه المؤسسات التي تدَّعي العدل، بينما تقف عاجزة عن حماية الشعب الفلسطيني.

وأمام هذا الواقع المرير، يواصل الفلسطيني تمسكه بخياراته الذاتية في المقاومة الشعبية والصمود في وجه خطط التهجير والتطهير العرقي، معتمدًا على وعيه الجمعي، وإرادته الحرة في مواجهة آلة القتل والدمار وعصابات الاستيطان، مؤمنًا بعدالة القضية، ومتمسكًا بالحق التاريخي، ومدافعًا عن ممتلكاته وحياته وحريته.

واقع صعب يعيشه الفلسطيني في ظل هجمات المستوطنين المسعورة، والحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، وعمليات النهب والسرقة والمصادرة، بينما تتواصل حرب الإبادة في غزة، وتتصاعد عمليات القصف والقتل والحصار والجوع وفقدان سبل الحياة.

بينما يوفر جيش الاحتلال الغطاء الكامل والحماية المباشرة للمستوطنين، يقف الفلسطيني وحده بلا مدافع عنه، ولا يجد ما يمنع عنه هذه الهجمات العنصرية الإجرامية التي تنفذها مجموعات تحترف الجريمة على مرأى ومسمع الكل


شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء