اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

16 نيسان... اليوم الوطني للعلم في الأردن

16 نيسان... اليوم الوطني للعلم في الأردن
أسامة شقمان
أخبار البلد -  


في كل وطن، ثمة رموز تشكل جوهر الهوية وتُجسد الانتماء والولاء، ويأتي العلم الوطني في مقدمة هذه الرموز. وفي الأردن، يُصادف 16 نيسان من كل عام اليوم الوطني للعلم، يومٌ نرفع فيه الراية الأردنية خفّاقة، على صدورنا، ومنازلنا، ومؤسساتنا، تعبيرًا عن حبنا لهذا الوطن ووفائنا لقيادته وتاريخه.

لماذا نحتفل بيوم العلم؟

قد يتساءل البعض عن جدوى تخصيص يوم للاحتفال بالعلم، لكن في الحقيقة، هذا التقليد ليس غريبًا ولا مستحدثًا، بل هو ممارسة موجودة في العديد من دول العالم، تحت تسميات مختلفة، وكلها تعكس أهمية العلم كرمز للكرامة والسيادة الوطنية.

العلم الأردني ليس مجرد قطعة قماش تُرفرف في السماء، بل هو تجسيد لتاريخ الأمة ونضالها. ألوانه المستوحاة من الراية العربية الكبرى، والنجمة السباعية البيضاء في وسطه، تحكي قصة وحدة وهوية، ودماء شهداء سُفكت في سبيل أن يظل هذا الوطن حرًا أبيًا.

16 نيسان: يوم له رمزية وطنية عميقة

اختيار هذا اليوم للاحتفال بالعلم لم يأتِ من فراغ، بل ليكون محطة سنوية لتعزيز الهوية الوطنية، وتكريس قيم الولاء والانتماء، وخاصة في نفوس الأجيال الصاعدة. المدارس، الجامعات، المؤسسات العامة والخاصة، وحتى البيوت، ترفع العلم وتشارك في فعاليات وطنية، تشمل الأناشيد والندوات والمعارض الفنية، التي تُسلط الضوء على رمزية هذا اليوم.

وهل الأردن وحده؟

بالتأكيد لا. فالاحتفال بيوم العلم هو عرف عالمي تعتمده العديد من الدول، ولكل منها قصتها الخاصة مع علمها، وتاريخها في تكريس هذه المناسبة، ومنها:

الولايات المتحدة الأمريكية: تحتفل بـ"يوم العلم" في 14 حزيران، تخليدًا لذكرى اعتماد العلم الأمريكي عام 1777.

روسيا: تحتفي بـ"يوم العلم" في 22 آب من كل عام، احتفاءً باستعادة العلم الروسي بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.

المكسيك: تخصص 24 شباط كيوم وطني للعلم، يكرّس الاحترام لهذا الرمز في احتفالات رسمية وشعبية.

كندا: في 15 شباط من كل عام، تحتفل كندا بـ"يوم العلم" احتفاءً بتبني العلم الكندي الحديث عام 1965.

الهند: في 7 كانون الأول، يتم الاحتفال بيوم العلم في سياق عسكري وشعبي يكرم فيه جنود الأمة.

الأرجنتين: تجعل من 20 حزيران يومًا وطنيًا للعلم، وهو يوم عطلة رسمية تخليدًا لذكرى أحد أبطال الاستقلال.

العلم... أكثر من رمز

في كل هذه الدول، كما في الأردن، يُنظر إلى العلم بوصفه شيفرة وطنية، تختصر الكثير من المعاني: الاستقلال، الوحدة، التضحية، والهوية. لذلك، فإن تخصيص يوم له لا يجب أن يُنظر إليه كمجرد طقس احتفالي، بل كتأكيد مستمر على قيم المواطنة.

فلنرفعه بفخر في يوم 16 نيسان، نرفع علم الأردن بكل فخر، فهو الشاهد الصامت على لحظات العزّ والتحدي، وهو الراية التي تجمعنا تحتها، رغم اختلافاتنا.

فلنُحيي هذه المناسبة بإيمان عميق بأن كل أمة ترفع علمها، هي أمة تعي معنى السيادة والانتماء.

شريط الأخبار أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة