ثمانية عشر يوماً على المجزرة... 15 مسعفاً يسقطون شهداء والاعتراف الإسرائيلي يُفضَح!

ثمانية عشر يوماً على المجزرة... 15 مسعفاً يسقطون شهداء والاعتراف الإسرائيلي يُفضَح!
أسامة شقمان
أخبار البلد -  
مرّت 18 يوماً على واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت الطواقم الطبية في قطاع غزة منذ بدء العدوان: خمسة عشر مسعفاً من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني، ووكالة الأونروا، ارتقوا أثناء تأدية واجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى بمنطقة تل السلطان في مدينة رفح.

في مساء الثالث والعشرين من مارس، كانت سيارات الإسعاف تشق طريقها وسط أنقاض الدمار، تسابق الزمن لنقل المصابين، تحمل إشارات طبية واضحة وتُضيء أضواء الطوارئ... رغم كل ذلك، تعرّضت لنيران كثيفة أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن احتراق المركبات واحتجاز جثامين الطواقم الطبية تحتها.

الرواية الإسرائيلية الأولى زعمت أن "المركبات كانت مشبوهة ولا تحمل علامات طبية واضحة، وربما استُخدمت من قبل مسلحين". لكن هذه الذريعة لم تصمد طويلاً.

في 31 مارس، وبعد مرور ثمانية أيام على المجزرة، تسرّب مقطع مصوّر التقطه شهود محليون، كشف بوضوح أن المركبات المستهدفة كانت سيارات إسعاف شرعية تؤدي مهمات طبية بحتة. تحت ضغط هذا الدليل الدامغ، اضطرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للاعتراف بوقوع "خطأ في التقييم"، وأعلنت فتح تحقيق داخلي لم تُعلن نتائجه حتى اليوم.

أما المواقف العربية والدولية؟ فجاءت باهتة، لا ترقى لحجم الفاجعة. صدرت إدانات متفرقة وصفت ما حدث بأنه "انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني"، لكن لم يُتخذ أي إجراء عملي على الأرض.

ثمانية عشر يوماً مرت، ولا عدالة تحققت. دماء المسعفين لا تزال شاهدة، والعدسات تنقل صور الجريمة، بينما تتنازع دوائر السياسة: هل ما جرى "خطأ مأساوي"... أم جريمة حرب مكتملة الأركان؟

لكن الحقيقة راسخة: ما حدث هو مجزرة استهدفت من نذروا حياتهم لإنقاذ الآخرين، فإذا بهم يتحولون إلى جراح مفتوحة في ضمير العالم.

كابتن أسامة شقمان
شريط الأخبار ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية عمر ياغي الفائز بجائزة (نوبل): اختراعي سيغيّر العالم تطور خطير.. لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" بسبب انعدام النظافة.. جرذ يهاجم طالبة داخل حمامات مدرسة حكومية بعمان ويصيبها بجروح طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟ 4 إصابات بحادث تصادم في إربد إليكم شروط إسرائيل لمنع مهاجمة إيران فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان