اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذ يفهم من تململ الداخل الفلسطيني والجنوب السوري؟

ماذ يفهم من تململ الداخل الفلسطيني والجنوب السوري؟
حازم عياد
أخبار البلد -  
ثلاث عمليات فدائية في حيفا خلال شهر رمضان نفذها فلسطينيون من الداخل المحتل عام 48 كان اخرها عملية (يوكنعام) نفذها الشهيد كرم جبارين يوم امس الاثنين.
في اليوم التالي استشهد سبع من المواطنين السوريين خلال تصديهم اقتحام الدبابات الاسرائيلية قرية كويا غرب مدينة درعا، ليسجل كأول إشتباك من نوعة بين مقاوميين سوريين وجيش الاحتلال المتوغل في اراضيهم وبلداتهم.


حالة التململ وان اتخذت اشكال مختلفة فيما بين اراضي 48 وحوض اليرموك السوري، الا انها تقدم مؤشرات قوية على بدايات تخلق مقاومة تذكر بتلك التي تخلقت في الضفة الغربية على مدى اعوام بعمليات فردية لتتحول الى عمل فصائلي منظم في شمال الضفة الغربية مع فارق التسارع المتوقع في الحالة السورية واراضي 48 المرتبطة ببيئة الصراع الاقليمية المحتقنة والمحفزة والموارد المتوفرة للمقاومين.


فالعمليات الثلاث في حيفا جاءت على شكل هجمات فردية تاخذ طابع الذئاب المنفردة وفي مدى زمني قصير، استخدمت الادوات ذاتها التي ابتكرها الفلسطييون في الضفة الغربية قبل اكثر من خمس سنوات، والتي تطورت لتتحول الى تشكيلات مقاومة ابرزها (عرين الاسود) في نابلس ثم تطور لتتحول الى نشاط فصائلي وتنظيمي مسنود بحاضنة اجتماعية عريضة.

مخططات الاحتلال لعزل الاراضي المحتلة عام 48 بدت فاشلة ومتأكلة فالعمليات تزداد وتتنوع وتصبح اكثر فاعلية رغم القيود التي يحاول الاحتلال فرضها على فلسطيني الداخل، وكذلك مخططاته في الجنوب السوري التي جاءت على شكل عمليات استفزاز فرضت حتمية المواجهة مع الاحتلال في الجنوب السوري، و هي ذاتها التي فرضت على اللبنانيين الذين هدمت منازلهم جنوب لبنان وقصفت خيامهم للرد باطلاق صواريخ باتجاه مستوطنة المطلة شمال فلسطين السبت الفائت.


استراتيجية الاحتلال بهذا المعنى محفز لتخلق هذه المقاومة، فالاستراتيجية هي عنوان الفشل للاحتلال وعنوان النجاح وحافزه للمقاوميين في كل من جنوب سوريا والداخل الفلسطيني المحتل عام 48 وفي الضفة وجنوب لبنان.


في الان ذاته لابد من التذكير بان البيئة الاقليمية المحتقنة بتاثير من العدوان وجرائم الابادة الاسرائيلية في قطاع غزة و صمود المقاومة في مواجهتها ، يمثل حافز اخلاقي وثقافي كبير لتخلق هذه المقاومة في سوريا ولبنان والداخل المحتل عام 48.


ختاما.. المشهد بعد عمليات حيفا وقرية كويا السورية بات واعدا بتخلق مقاومة مؤثرة قادرة على اشعال حرب استنزاف طويلة ان لم تكن حرب تحرير مع الاحتلال الاسرائيلي تمتد من جنوب سوريا ولبنان الى اراضي 48 والضفة الغربية وصولا الى غزة، وهي مواجهة تغذيها الاراءات القمعية والعدوانية الاسرائيلية تجاه دول المنطقة و شعوبها المتحفزة للانخراط في هذه المواجهة التي تعتبرها تاريخية وحاسمة.
شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها