نقاش محتدم في دولة العدو: هل بات «استئناف الحرب».. حتمياً؟

نقاش محتدم في دولة العدو: هل بات «استئناف الحرب».. حتمياً؟
محمد خروب
أخبار البلد -  

تحفل وسائل إعلام العدو الصهيوني، على اختلاف مرجعياتها وهوامش حريتها، سواء كانت خاصة أم تبِعت المواقف الحزبية أو إنحازت لايديولوجية اليمين الفاشي الاستيطاني, بكثير من النقاشات والمواقف المُؤيدة والأخرى المعارضة, على نحو يعكس من بين أمور أخرى, حال انعدام اليقين لدى أطراف النقاش, وبخاصة أولئك الذين ما زالوا يرون في مُجرم الحرب/نتنياهو سبباً رئيساً في عدم استئناف المرحلة الثانية, من صفقة تبادل الأسرى التي انتهت مرحلتها الأولى يوم السبت الماضي/الأول من آذار الجاري.

من هنا يمكن التوقف عند الخبر الرئيس لصحيفة «معاريف» الصهيونية أول أمس/الأحد والذي جاء تحت عنوان: (حرب أكتوبر 2023): «الخطة الإسرائيلية: من هجمات واجتياحات – وحتى احتلال القطاع». جاء في شرحه والإضاءة عليه كما يلي: هدد الرئيس الأميركي/ ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط/ستيف ويتكوف، بالعودة إلى الحرب في قطاع غزة «إذا لم تحرّر حماس المخطوفين المُتبقين». وحسب تقرير في «وول ستريت جورنال» أضافت معاريف ـ فان إسرائيل تُخطط منذ الآن كيف سيحصل هذا.حسب الصحيفة الأميركية ـ أردفت معاريف ـ فقد أعدّت إسرائيل خططاً لسلسلة خطو?ت بتشديد الضغط على حماس تدريجياً في الوقت الذي علقت فيه المحادثات لتمديد وقف النار. الخطوات بدأت الأسبوع الماضي ـ لفتت الصحيفة الصهيونية ـ عندما مَنعت إسرائيل دخول البضائع والمؤن إلى غزة. الخطوات التالية ستتضمن قطع الكهرباء والماء، قال وزير المالية سموتريتش الذي أشار إلى أن هذه الوسائل بُحثت في جلسة الكابينت في نهاية الأسبوع الماضي.اذا فشلت هذه الخطوات ـ إستدركت معاريف ـ فإن إسرائيل كفيلة بأن «تتوجه إلى حملة هجمات جوية واجتياحات تكتيكية ضد أهداف حماس».

أما العميد احتياط تسفيكا حايموفيتش فقد كتب في صحيغة «إسرائيل اليوم» الصهيونية, مقالة الأحد الماضي تحت عنوان: (يبدو أن استئناف القتال في غزة أصبح هدفاً بحد ذاته) جاء فيها: (يبدو أن استئناف الحرب في غزة أصبح غاية بحد ذاته. لا توجد حلول سحرية ولا توجد أرانب جديدة في الكم: بتر القطاع، تحريك السكان جنوباً، هجمات مُتداخلة، امتناع عن هجمات في الأماكن التي يوجد تقدير بوجود مخطوفين فيها. والكثير من النار وأعمدة الدخان. فقد شكَّل الأسبوع الماضي نهاية مرحلة هامة في الحرب. هذا الأسبوع ـ لفتَ حايموفيتش ـ الذي نسجل فيه ?7 شهراً للحرب، هو أيضاً الأسبوع الذي استكملت وعرضت فيه تحقيقات الجيش وتحقيق الشاباك. رئيس أركان الحرب،/هرتسي هليفي، نفّذ مسؤوليته، وبعد أقل بكثير من سنتين في المنصب (نصف ولاية عادية لرئيس الأركان) نقلَ الصولجان إلى ايال زمير. كان هذا أيضاً أسبوعاً بعد نهاية المرحلة الأولى في منحى تحرير المخطوفين، فيما أن «كل واحد من الطرفين يتمترَس في موقعه». بعامة ختمَ الكاتب ـ يبدو أن استئناف الحرب في غزة «أصبح غاية بحد ذاته». إذا ما وصلنا إلى وضع لا تكون فيه حماس في قطاع غزة (يبدو كوضع افتراضي فقط) – فمن سيحل محلها ويدي? القطاع؟ وهل بالتهديدات باستئناف الحرب التي «لم يشهد لها مثيل حتى الآن»، توجد عناصر عسكرية لم نستخدمها باستثناء مزيد من القوات؟. لا توجد حلول سحرية ولا توجد أرانب جديدة في الكُمّ: ثلاث ساعات، تدور كل واحدة في زمنها وباتجاهها، وكل واحدة تشير الى ساعة أخرى – وكأننا نعيش في كون منفصل ومنقسم.

ماذا يقول غيئورا آيلند، صاحب «خطة الجنرالات"؟

كتبَ الجنرال المتقاعد/آيلند أول أمس/ الأحد مقالة في «يديعوت أحرونوت تحت عنوان: 7 أسئلة يا أصحاب القرار، قال فيها: تقف إسرائيل في مفترق يتعين عليها فيه أن تختار واحدة من بين ثلاث إمكانيات. الامكانية الأولى: هي صفقة مخطوفين كاملة هنا والآن، فيما أن المعنى هو الموافقة سواء على إنهاء الحرب أم على اخراج قوات الجيش الإسرائيلي من كل القطاع. الإمكانية الثانية ـ تابع آيلند ـ هي استئناف الحرب. قبل اتخاذ هذا القرار يجدر بأصحاب القرار السياسيين والعسكريين أن يعطوا لأنفسهم سبعة أجوبة: أولاً، ما الذي يمكن تحقيقه الآن لم?نحققه في الـ 15 شهراً من القتال. ما هو «السلاح السري» الذي لم يكن مُتوافراً من قبل. ثانياً، كم من الوقت سيتطلب تحقيق هدف الحرب المُتجددة. ثالثاً، كيف سيؤثر استئناف الحرب على مصير المخطوفين. رابعاً، هل الأثمان المتوقعة تبرر العمل. يدور الحديث ليس فقط عن مصابين بل وأيضاً عن زيادة العبء على منظومة الاحتياط التي تجثم تحت عبء ثقيل منذ الآن. خامساً، كيف سيؤثر افراز قوات كبيرة الى غزة على جبهات أخرى وأساساً على الضفة، لكن ليس فقط. اليمن هي الأخرى ستستأنف على ما يبدو إطلاق الصواريخ. سادساً، كيف ستؤثر الخطوة على ال?لاقات مع الدول العربية، التي ترى أنها تحاول إيجاد حل طويل المدى لغزة. سابعاً، كيف ستؤثر الخطوة على اقتصاد إسرائيل. مثلاً، شركات طيران أجنبية استأنفت الطيران إلى إسرائيل، واستئناف الحرب من شأنه أن يعيد الدولاب إلى الوراء.

شريط الأخبار تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة الأطباء يقررون وقف التعامل مع 4 شركات تأمين كبرى اعتبارًا من الأحد المقبل هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهندس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن