«فوكوياما» إن حكى: «محور الشرّ» بات حقيقة واقعة؟

«فوكوياما» إن حكى: «محور الشرّ» بات حقيقة واقعة؟
محمد خروب
أخبار البلد -  

في مقابلة له مع قناة «الحرّة» الأميركية, «الممنوعة» من بثّ «الدعاية» الأميركية المسمومة للجمهور على الأراضي الأميركية, حيث تستعِد واشنطن لـِ«إقفالها» نهاية العام الجاري. بسبب فشلها الذريع في استقطاب الجمهور العربي. سواء عبر إذاعتها أم خصوصا عبر فضائيّتها. أما القناة فقد بدأت البث في 14 شباط/2004. أي بعد عام من الغزو الأنجلو ساكسوني للعراق في آذار من العام/2003.

نقول: في مقابلته مع «قناة الحرّة», تحدّث المُؤرِخ فرانسيس فوكوياما, الأميركي الجنسية من أصول يابانية, وصاحب الكتاب الشهير الموسوم «نهاية التاريخ والإنسان الأخير» الصادر في العام 1992, اي بعد عام واحد من تفكّك الاتحاد السوفياتي وانهيار منظومة الدول الاشتراكية وحلف وارسو وخصوصا سقوط جدار برلين في العام 1991. حسمَ فيه/فوكوياما الصراع بين الرأسمالية لصالح نُسختها النيوليبرالية «المُتوحشة» (كما يجب التذكير), و«هزيمة» الإشتراكية بشكل عام (وليس بنسختها السوفياتية فحسب), التي ثبتَ فشلها ولم تعُد قابلة للتطبيق, او ?ظرية جاذبة للشعوب, على ما زعم.

وإذ شملت إجابات فوكوياما في المقابلة موضوعات وقضايا عديدة, سواء كانت أميركية داخلية وبخاصة الهزيمة التي لحقت بالحزب الديمقراطي, في الانتخابات الرئاسية ومجلسيّ الكونغرس, ام لجهة ما قد يستطيع الرئيس المُنتخَب/ترامب, فعله على الصعيدين الداخلي والخارجي. ناهيك عما تعلّق بالمشهد الدولي والتجاذبات بل الأزمات التي تعصف به, مروراً بمنطقتنا. التي يلفت فوكوياما الى («تدمير» و«مأساة» حلّتا بالشرق الأوسط. (مُعتقِداً أن الشرق الأوسط يمُر بـ«سابقة تاريخية» وهي أن «الدول تتعامل مع ظروفها الأمنية من خلال استخدام الوسائل ال?سكرية». لكن ــ تابعَ فوكوياما ــ رغم «قتامة» الوضع هناك «بارقة أمل». يشير المؤرخ الى عناصر «إيجابية» تُنبئ بمستقبل جيد.

هنا أيضا واتكاءً على ما وصفها بالعناصر الإيجابية التي تُنبئ بمسقبل جيد, فإن فوكوياما «لا» يستبعِد (تعزيزاً للديمقراطية) في دول الشرق الأوسط، شارحا ذلك على النحو التالي: هناك «دول خليجية» مثلاً ــ يقول ــ اتّخذت إجراءات نحو سيادة القانون، ولديها حكومات مُستقرة، ووفّرت الأمن لمواطنيها، وحّسنت اقتصادها». ويرى أن أي نوع من «الاستقرار» شهِدته المنطقة, يعود إلى وجود «حكومات متماسكة»، وهو ما يعني ازدهاراً اقتصاديا، ومردوداً إيجابيا على مناحٍ أخرى في الحياة. مُردفاً: «لا أشعرُ باليأس أبدا من تحسّن الوضع في الشرق ا?أوسط. (لا ندري حقاً بأي «عيون ام مِنظار» يرى فوكوياما.. منطقتنا؟ م.خ). ثم لا يلبث ان يستعين بأسطوانة الغرب المشروخة, عن «وضع» المراة في الشرق الأوسط, معتبراً ان هناك «تغيراً إيجابيا» بتحسّن وضع المرأة في الشرق الأوسط، فهناك ــ يُضيف ــ المزيد من الفتيات في فصول الدراسة الجامعية، ولهذا مرود إيجابي على الاقتصاد, لأن ــ يُواصِل ــ أي اقتصاد جيّد يعتمد على التعليم الجيد، وهذا أمر سينعكس إيجابا على المجتمع, لأن تعليم أكثر من نصف المجتمع (المرأة) سيُؤدي إلى تغييرات اجتماعية كبيرة. ختم فوكوياما «مواعِظَهُ».

ماذا عن السياسة الاميركية في المنطقة العربية/الشرق أوسطية كما توُصَف اميركيا وغربيا؟

«يأسفُ» فوكوياما لأن السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط, تتأثر بـ«عوامل محلية» وبعض هذه العوامل غير إيجابية، وعلى سبيل المثال ــ والقول للمؤرخ ــ فإن تقلّص اعتماد الولايات المتحدة على النفط الأجنبي, أثَّرَ على «رؤية الولايات المتحدة للمنطقة»، وخلقَ «سياسة غير متماسكة, وحالة من عدم اليقين والاستقطاب»، ومع انتخاب «ترامب» يعتقد فوكوياما ــ أن حالة «عدم اليقين» سوف تزداد, لأننا لا نعرِف كيف سيتعامل مع الصراعات، لافتا في الوقت عينه, الى أن الولايات المتحدة «حاولتْ» فرضَ نظام على المنطقة بعد غزو العراق عام/2003? وفشِلت في ذلك تماما»، و«لا» يعتقِد ــ كاتِبنا ــ أن ترامب, سوف ينجح أيضا «لو» حاولَ التدخّل في المنطقة.

ماذا عن «محور الشرّ» والحرب «النووية»؟

نُكمِل غداً.

* استدراك:

في معرض تفسيره لماذا خسِر الحزب الديمقراطي الأميركي انتخابات الرئاسة ومجلِسي الكونغرس, يلفت فوكوياما الى «مفاجأة» أسهمتْ من بين أمور أخرى في ذلك, هي «انتفاضة العرب والمسلمين ضد الحزب»، والتي هي بِحَدِ ذاتها «دليل آخر» على أن الديمقراطية الأميركية تعمل، وأن الأميركيين «مسموح لهم بالتعبير عن آرائهم بحرية». لكن ــ أردفَ ــ العرب والمسلمين «لم يُفكِروا جيداً في عواقب ذلك»، لأن ترامب «أكثر تأييدا لإسرائيل، على عكس ما يتوقّعون»، أما بايدن فقد «انتقدها» على الأقل، وقيّد وصول الأسلحة إليها، وكان «واعياً بالضرر الذ? يحدث للفلسطينيين» (؟؟)، وفي مقابل ذلك هناك ترامب الذي «لا يكترِث كثيراً بالقضية الفلسطينية، وربما سوف يُؤيد ضم الضفة الغربية»، ختمَ فوكوياما.

شريط الأخبار تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة الأطباء يقررون وقف التعامل مع 4 شركات تأمين كبرى اعتبارًا من الأحد المقبل هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهندس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية