اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عار على البشرية

عار على البشرية
بهاء رحال
أخبار البلد -  

تتواصل حرب الإبادة الجماعية في غزة تحت سمع ومرأى العالم، تحت ذريعة إطلاق سراح مئة أسير في غزة، بينما يصل عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال ما يفوق الـ 15 ألف أسير وأسيرة، وهناك آلاف تم اقتيادهم من غزة إلى جهات مجهولة، لا أحد يعلم عنهم أيّ شيء، ولا أحد يعرف أعدادهم، وهم في ازدياد كل لحظة وكل دقيقة، ومع استمرار الإبادة فإن العار يلاحق البشرية التي لم توقفها على شعب هدفه في البدء والخاتمة الحرية، ولا شيء سوى الحرية والاستقلال الوطني والخلاص من الاحتلال، وأن ينعم بالحياة كباقي شعوب العالم، فأي عار سيلحق بالبشرية التي تشهد هذه الإبادة، وباستطاعتها وقفها، إلا أنها لا تحرك ساكنًا، بل تناصر الاحتلال وتدعمه.

تحاول حكومة الاحتلال منذ اليوم الأول الترويج لمصطلح مختطف، في إشارة إلى أسراها في غزة، وهذا يأتي لتضليل العالم الذي انحازت حكوماته، وأعلنت دعمها ودفعت بالمال والسلاح، بينما وقفت الشعوب وخرجت تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لحرب الإبادة التي يتعرض لها الناس في غزة.

تقوم الدنيا ولا تقعد لأجل مئة أسير في غزة، ويذبح شعب بأكمله ويقصف بمئات الأطنان من المتفجرات والبارود، ويباد بمجازر جماعية أمام عين العالم، ولا يتحرك أحد ليقول أن الاحتلال يعتقل أكثر من 15 ألف إنسان، بعضهم أمضى أكثر أربعين عامًا داخل زنازين ومعتقلات الاحتلال. ألسنا بشر كباقي البشر! أليسوا أسرانا من لحم ودم! أليس من حقهم العيش بحرية وبأمن وأمان! فأين هي عدالة العالم؟ وأين هي مواثيقه؟ ولماذا كل هذا الانحياز، وأمام هذا كله تستمر حرب الإبادة، ويصر العالم على الكيل بمكيالين، واتهام الضحية وتبرئة الجناة، ولا شيء يوقف هذه المقتلة ما دامت أمريكا داعمة لها، وما دامت الإدارة الجديدة تتوعدنا بمزيد من القتل، وتهددنا بأكثر من إبادة.

أسرانا من لحم ودم، ويحق لهم أن ينعموا بالحرية وبالحياة الكريمة، وقد ناضلوا من أجل حرية الوطن، وعلى العالم الذي يعي ذلك أن يخرج من دوائر الانحياز، وأن يفرض شروط العدل والمساواة لا سياسة الكيل بمكيالين، وأن لا تبقى يد الاحتلال مشرعة في قتلنا وذبحنا، وهي متورطة بجرائم ضد الإنسانية.

عار على البشرية هذه الإبادة المستمرة، وهذه المقتلة التي يتعرض لها شعبنا في غزة، وقد تحول قطاع غزة إلى قطعة من الجحيم، غير صالحة للعيش، فاقدة لكل مقومات الحياة، بلا دواء ولا غذاء، ومع كل يوم تزداد المعاناة وينفذ صبر الناس الذين لا حول لهم ولا قوة، وهم يعيشون في انتظار أن يصحو ضمير العالم ويتحرك لوقف المقتلة.

شريط الأخبار أسعار الذهب تهبط بقوة في الأردن محاولة اغتيال تستهدف مروان البرغوثي.. ‏سجّان إسرائيلي يطلق رصاصة عليه الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بالسعودية السعودية: الدفاعات الجوية تعاملت مع صواريخ باليسيتية أطلقها الحوثيون كُشف عنها لأول مرة.. جراحة في القلب لحسام حسن بسبب الفراعنة النائب الطراونة: ضعف الرقابة ونقص الكوادر وراء تكرار حالات التسمم الغذائي "المواصفات والمقاييس": إحالة 226 قضية للجهات القضائية بحق مخالفين تصرفوا بمنتجات غير مطابقة الأردن... 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص مقابل 500 مرخص فقط "طوفان الدرونز".. رعب في إسرائيل من ترسانة حماس الجوية خلدون شديفات مديرًا لمديرية الإنتاج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وزارة المياه: تراجع الاعتداءات على مصادر المياه 59% خلال النصف الأول من العام الحالي رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا ترمب: سنكون "الملاك الحارس" لمضيق هرمز وعلى الدول دفع تكاليف الحماية الحوثيون: السعودية أنهت خفض التصعيد وأعلنت الحرب وسنبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "وزارة الصحة" : جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند" "التنمية الاجتماعية": إجراء المقتضى القانوني بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة