حروب تنتظر معركة هاريس وترمب

حروب تنتظر معركة هاريس وترمب
بكر عويضة
أخبار البلد -  

الحرب التي تخوضها إسرائيل على جبهات عدة؛ من قطاع غزة ولبنان إلى اليمن وإيران، ليست وحدها التي تترقب معركة الثلاثاء المقبل بين كل من كامالا هاريس، ودونالد ترمب، مرشحَيْ الحزبين الديمقراطي والجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية. مع ذلك، ورغم الحضور المهم للحرب الروسية - الأوكرانية، وكذلك الحرب الأهلية في السودان، في برامج السياسات الخارجية للولايات المتحدة، خصوصاً بعدما نجح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في توريط حليفه كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، بإرساله جنودها للقتال إلى جانب الروس على أرض أوكرانيا، كما يزعم فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني... فإن من الأرجح أن يبقى مسار حرب إقليم الشرق الأوسط هو الأكثر تأثراً بما سوف تتمخض عنه معركة هاريس - ترمب.

 

معروف أن تقدم أهمية مآل الصراع بين إسرائيل وجوارها العربي والإقليمي على غيره من مآلات الصراعات الأخرى، يرجع أساساً إلى أن تل أبيب تمثل الحليف الأساسي المُعتمد في استراتيجيات دول الغرب عموماً، ولدى الولايات المتحدة خصوصاً. صحيح أن نوعاً من الخلاف بين حكومات إسرائيل وزعامات حلفائها يطفو على سطح الأحداث أحياناً، كالذي حدث في الاختلاف بشأن كيفية إدارة حكومة بنيامين نتنياهو الحرب الوحشية على شعب قطاع غزة كله، وليس على حركة «حماس» فقط، وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية، إنما سرعان ما يتضح أن ذلك الخلاف مجرد حدث عابر، عندما يؤخذ في الحسبان مبدأ ثبات التقاء وجهات نظر الأطراف الغربية كافة عند نقطة ارتكاز أساسية غير قابلة للتجاوز، خلاصتها أن مصالح الغرب تملي الوقوف إلى جانب إسرائيل، وبالتالي غض النظر عن بعض تجاوزاتها التي تثير غضب الآخرين، أو الاحتجاجات في مختلف أنحاء الأرض. لقد أُخذ بهذا المبدأ منذ تأسيس إسرائيل، وشاهدَ العالمُ أجمع فزعة زعماء الحكومات الغربية بالسفر فوراً إلى إسرائيل عشية زلزال «طوفان الأقصى» العام الماضي. ما الجديد، إذن، إزاء مَن يفوز ومَن يخسر في انتخابات رئاسة البيت الأبيض الثلاثاء المقبل؟

الجواب السهل عن السؤال هو اللجوء إلى «الكليشيه» القائل إنه ليس من جديد في الأمر، ففي أول المطاف وآخره يجب تذكر حقيقة أن ثمة أُسُسَاً استراتيجية تحكم سياسات مَن يحكم أميركا، سواء في ما يخص إسرائيل وغيرها. الشق الثاني من الجواب دقيق تماماً، إنما يجب ألا يعني التغييب التام لجوانب تتعلق بشخص الرئيس، وبقناعاته الذاتية، وبالتالي مدى احتمالات تأثيرها على القرارات التي يتخذها إزاء أي شأن خارجي أو داخلي. ضمن هذا السياق، يجوز افتراض أن فوز كامالا هاريس على دونالد ترمب، في السباق إلى البيت الأبيض، أو العكس، سوف ينعكس، بشكل ما، على مسار حرب إسرائيل في غزة، وفي غيرها، ودون اضطرار إلى التصادم مع أسس أميركا الاستراتيجية؛ لأن هذا التصادم محظور أصلاً. أما شكل ذلك الانعكاس فيبقى موضع تكهنات طوال أسابيع «البطة العرجاء»، أي الفترة التي تسبق إجراءات تنصيب الرئيس الجديد مطلع العام المقبل. إذن، حتى يهدأ غبار معركة هاريس وترمب، تتواصل الحروب، وتستمر معاناة ضحاياها، دون أي تغيير.

شريط الأخبار الكرامة..ذكرى أردنية مجيدة وسردية وطن صاغتها سواعد النشامى على ضفاف نهر الأردن الخالد الحرب في إيران تدخل أسبوعها الرابع.. والتصعيد متواصل مصادر امريكية: إدارة ترامب وضعت خططاً للسيطرة على اليورانيوم الإيراني أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تشكل السيول والرياح القوية ترامب: الولايات المتحدة تدرس "تقليص" جهودها العسكرية في الشرق الأوسط بعد الأمطار الرعدية.. موجة غبار تؤثر على المملكة فجر وصباح السبت في مقدمة منخفض جوي جديد من الدرجة الثالثة لا تسوق ولا مطاعم.. قيود مشددة على الجنود في أمريكا أمانة عمّان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح غد ايران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الاسرائيلية خام برنت يلامس 110 دولارات بعد تصعيد أمريكي في الشرق الأوسط الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا سقوط شظايا صاروخ قرب سور البلدة القديمة في القدس المرشد الجديد يوجه رسالة جديدة عاجلة لأمريكا والكيان بالصور- صواريخ ايران تحرق ميناء حيفا إن بي سي: 2200 جندي أمريكي أبحروا باتجاه الشرق الأوسط بالصواريخ والمسيرات.. حزب الله يستهدف مستوطنات وثكنات الاحتلال شمال فلسطين المحتلة سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمان 8 موجات من الصواريخ الإيرانية أطلقت اليوم تركزت على مدينة رحوفوت جنوب تل أبيب التي تضم منشآت طاقة ومياه اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة وأمطار غزيرة مساء وليل السبت/الأحد جمانه فاروق زيد الكيلاني في ذمة الله