اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خبر فلسطيني مُبَشِّر

خبر فلسطيني مُبَشِّر
بكر عويضة
أخبار البلد -  
أخيراً، بعد طول انتظار، يطل خبر فلسطيني يبشِّر بأن الخير مقبل، ولو بعد حينٍ، سوف يأمل الناس، بمختلف شرائحهم الاجتماعية، وتوجهاتهم السياسية، ألا يطول كثيراً. الخبر الذي أشير إليه هنا نُشِر على موقع «الشرق الأوسط» عند الدقيقة العاشرة بعد الثامنة من مساء أول من أمس (الاثنين) بتوقيت بريطانيا الصيفي. العنوان الرئيسي للخبر نسب إلى مصدر فلسطيني رفيع إبلاغه الصحيفة أن «السلطة الفلسطينية منخرطة في مناقشات حاسمة حول مستقبلها». أما العنوان الفرعي فقال إن «المشاورات تشمل (حماس) والعرب وإسرائيل وأميركا وأوروبا». ومما يشجع على التفاؤل أن الصورة التي رافقت الخبر ذاته، والتي التُقِطت في لوكسمبورغ في اليوم نفسه، جمعت الاقتصادي المرموق محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، إلى جانب كلٍّ من كزافييه بيتيل، وزير خارجية لوكسمبورغ، وتانيا فاغون، وزيرة خارجية سلوفينيا.

الصورة المشار إليها أعلاه، بدا فيها رئيس الحكومة الفلسطينية منشرح الصدر على نحو لافت للنظر. بالطبع، للمسؤول الفلسطيني كل الحق في أن يبدو متفائلاً بعدما حصل من الاتحاد الأوروبي على قرار برفع دعم أوروبا المالي للسلطة الفلسطينية إلى 1.6 مليار يورو (1.8 مليار دولار) خلال ثلاثة أعوام، وفق قول دوبرافكا سويتشا، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط لوكالة «رويترز». هذا القرار مهم جداً في ظل راهن الأوضاع الفلسطينية، خصوصاً حين توضَع في الاعتبار معاناة الأبرياء في قطاع غزة، واستمرار تسليط خناق الحصار عليهم، وإصرار حكومة بنيامين نتنياهو على إغلاق المعابر أمام المعونات الدولية، بما في ذلك الغذاء والدواء والكِساء، وحتى اللقاحات الواقية للأطفال من داء الشلل. بيد أن السؤال المهم أيضاً، ضمن هذا السياق، هو عمَّا إذا كانت السلطة في رام الله سوف تستطيع توصيل جزء من هذا الدعم الأوروبي إلى أهل غزة.

إلى ذلك، فإن الجانب الأهم، كما أرى، فيما نشرت «الشرق الأوسط»، يتعلق بمستقبل السلطة الفلسطينية عموماً، وليس ما يخص حكم قطاع غزة وحده. فوفق نص خبر الزميل كفاح زبون، لم تتجاهل المشاورات حركة «حماس». هذا أمر في غاية الأهمية. ثم بوسع المراقب المحايد ملاحظة ترتيب الأولوية في الأطراف المشمولة في هذه المشاورات المهمة، كما ذكرها المصدر الفلسطيني الرفيع، وهي على النحو التالي: العرب، وإسرائيل، وأميركا، وأوروبا. هذا الترتيب صحيح تماماً. والمسألة ليست بحاجة إلى الإسهاب في التوضيح. فدور العواصم العربية ذات التأثير الفعال في المنطقة ضروري للنجاح في تنفيذ أي قرارات يمكن التوصل إليها. مفهوم كذلك أن موافقة إسرائيل، وحليفها الأميركي، إلى جانب أوروبا، ضرورية جداً، وفي صلب الشروط الأساسية لتمكين السلطة الفلسطينية من العودة إلى ممارسة دورها في كامل مناطق سلطتها، وهو الدور المتعطل منذ ثمانية عشر عاماً، أي بعد استحواذ حركة «حماس» على غزة، وانفرادها بحكم القطاع.

تُرى، هل تنجح «المناقشات الفلسطينية الحاسمة» في حسم خلاف حركتي «فتح» و«حماس»، بعدما قصم الظهر الفلسطيني طوال تلك السنين الثماني عشرة؟ وهل تنتهي المشاورات مع بقية الأطراف إلى ما يبشر الجيل الفلسطيني الشاب بشيء من الأمل؟ دعونا نتفاءل خيراً.
شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها