اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"العين الحمرا"

العين الحمرا
كاثرين ثوربيك
أخبار البلد -  

حركة التعزيزات الامنية التي سيطرت طوال يوم امس على دوار الداخلية والمناطق المحيطة به, رسالة بالعين الحمرا ليس للحراك وحده, بل للجميع. لكن مهما كان عدد المشاركين في فعالية دوار الداخلية لم يكن الامر يحتاج الى كل هذه التعزيزات الامنية, حيث تحولت مناطق الدوار الى ثكنة عسكرية.

مهما كانت الرسالة فلا احد يتمنى أن تصل الامور الى مرحلة اللجوء الى الخيار الأمني مهما كانت الفعالية المنوي القيام بها, لان المطالبة بالاصلاح, بدأت ولا بد ان تبقى تحت خيار العمل السلمي, لان الاصلاح هو التغيير إلى الأفضل وتحسين عناصر المنظومة الاقتصادية, والسياسية, والفكرية, والثقافية, والاجتماعية, والتخلص من الفساد والاستبداد والقهر والظلم,ويجب أن يكون الإصلاح شاملاً يطال الأنظمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية كافة..الخ, لأنه لو لم يتحقق الإصلاح في كل هذه المجالات فسوف يكون حصاد الإصلاح وثماره ضعيفة للغاية, فهل يتصور أحد أن يتحقق إصلاح اقتصادي من دون إصلاح اجتماعي, ومن دون إصلاح في نظام التعليم ومن دون الإصلاح السياسي, ان شمول هذه المجالات أمر مهم ليكتمل الإصلاح.

نعلم ان هناك أصواتا كثيرة تعلو بين الحين والآخر تتحدث عن ضعف هيبة الدولة, وتتصور أن عودة هذه الهيبة لا تتم إلا بالانحياز إلى الخيار الأمني, لكن أصحاب أجندات الاصلاح الحقيقيين يعلمون جيداً أن الاصلاح المرتبط بالعنف والدم لا يمكن أن يبني بعد ذلك مجتمعا متصالحا مع ذاته, ومن ينظر حولنا وبالذات جارتنا الشمالية يعرف مدى ما فعله العنف في بُنيان السلم الأهلي.

نريد الاصلاح في الاردن سلميا, والسلمية لا تعني بأي حال من الاحوال الاستسلام. الاستسلام سلوك قبيح لا يلجأ المرء إليه إلا مضطراً وتجنباً لشر كبير.

في الأردن ملفات كثيرة مفتوحة وحرف البوصلة إلى ملفات أخرى, هو الخيانة الرئيسية للاصلاح, وهناك من له مصلحة في قيادة الحافلة بعد أن يكون قد عطب كوابحها.

من حق جماعة 24 آذار الاحتفال بطريقتهم في الذكرى السنوية لوقفتهم الأولى, لكن ليتذكر هؤلاء ومن يقف وراءهم, كم تراجعت المطالب الاصلاحية بعد ما جرى في العام الماضي, وكم حصل من انشقاقات في الحركات الاصلاحية بعد أحداث الدوار.

الاستماع إلى المتحمسين للخيارات الأمنية و"العين الحمرا", يقود إلى أسوأ النتائج, لأن هؤلاء هم ذاتهم الذين يُقومّون الحراك بالعدد الذي يخرج به كل يوم جمعة, ولا يُقومّون الحراك بالشعارات التي يرفعها, والمطالب الاصلاحية التي ينادي بها, وانه حان أوان استحقاق دفعها.

العين الحمرا لا تصلح هذه الايام مع الشعوب التي استيقظت بعد سبات استمر اكثر من اربعين عاما, نحن الآن في زمن ربيع الشعوب, ولا يديم الربيع إلا معرفة كيفية التعامل معه وسقايته لا الدوس عليه.
 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر