اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتنياهو يهرب من غزة إلى الشمال والهزيمة تطارده

نتنياهو يهرب من غزة إلى الشمال والهزيمة تطارده
علي سعادة
أخبار البلد -  

الغطرسة والغرور والدعم الأمريكي غير المشروط، والصمت العربي المريب والمتوقع، يدفع برئيس وزراء الاحتلال النزق ومجرم الحرب والإبادة الجماعية إلى شن حرب على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة ضد حزب الله الذي ألحق خسائر بشرية ومعنوية هائلة بالاحتلال ردا على جرائمه ضد المدنيين في قطاع غزة.
ويوما بعد يوم تتزايد احتمالات عدوان صهيوني على لبنان وسط تصريحات متتابعة من الأوساط العسكرية والسياسية في دولة الاحتلال، بالطبع فتح جبهة الشمال يعني أن الحرب على قطاع غزة تصبح حربا ثانوية وثانية.
وتصادق حكومة الاحتلال اليوم على استدعاء 50 ألف جندي احتياط إضافي بما يرفع عدد جنود الاحتياط إلى 350 ألفا استعدادا للقتال في الشمال" .
هل يعني هذا أن النتن يهرب من غزة إلى جبهة الشمال للتغطية على فشله الكامل في الحرب على غزة وتحوله إلى بطة عرجاء تتلقى الضربات الساحقة الماحقة من المقاومة؟!
الحرب على حزب الله تعني حربا على لبنان الدولة مما يعيد سيناريو حرب عام 2006 رغم أن الحزب أعلن آنذاك أنه وحده يتحمل مسؤولية عملية "الوعد الصادق" وليس الدولة اللبنانية. وشن حزب الله في عام 2006 عملية لأسر جنود إسرائيليين اقتحمت على إثرها القوات الإسرائيلية الجدار الحدودي ودخلت إلي الأراضي اللبنانية فقتل الحزب 8 جنود إسرائيليين، وأسر آخرين. وعلى إثر ذلك شن الاحتلال حربا على لبنان وقصف البنية التحتية اللبنانية من محطات كهرباء، ومطار بيروت، وشبكة من الجسور.
بعد ذلك أعلن حزب الله أن الحزب رحل الجنود المختطفين إلى مكان بعيد، ودعا الاحتلال إلى مفاوضات تبادل أسرى.
وصدر قرار مجلس الأمن الذي دعا إلى وقف الأعمال العسكرية و إضافة 15 ألف جندي لقوة "يونيفيل" لحفظ السلام، وانسحاب جيش الاحتلال إلى الخط الأزرق وانسحاب قوة حزب الله إلى شمالي نهر الليطاني.
واليوم زار النتن الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان مما يعني سياسيا التلميح إلى قرب اشتعال هذه الجبهة .
بالطبع دولة الاحتلال تعرف تماما أن حزب الله حاليا ليس حزب الله قبل 14 عاما، وبأنه قادر على إلحاق خسائر فادحة بدولة الاحتلال، وبأن جبهة الشمال ليست مثل جبهة غزة مغلقة بل هي جبهة مفتوحة، وليس جبهة مغلقة مثل قطاع غزة المحاصر إسرائيليا وعربيا منذ 243 يوم.
الحرب مع حزب الله لن تكون نزهة وستكون مكلفة للاحتلال وربما لن يستطيع دفع الثمن.
عربيا يتوقع أن يواصل العالم العربي صمته وتصريحاته المملة التي نحفظها عن غيب، وهو نفس النظام العربي الذي صمت بشكل جبان عندما حاصرت الدبابات الصهيونية بيروت عام 1982.
لذلك ليس أمام حزب الله سوى الاعتماد على ذارعه، كما هو الحال مع المقاومة في غزة.
شريط الأخبار محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا