اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اقتحامات الأقصى بالون اختبار والصمت تواطؤ

اقتحامات الأقصى بالون اختبار والصمت تواطؤ
علي سعادة
أخبار البلد -  
اقتحامات المسجد الأقصى تتصاعد بشكل ممنهج ومخطط له بخبث ومكر شيطاني.
بدأت بأعداد قليلة، ثم ارتفعت الأعداد بشكل تدريجي وعلى مدى أيام ومراحل.
ولم تعد مجرد اقتحامات صامتة، وإنما بدأت تأخذ أشكالا أخرى، من بينها حمل أعلام صهيونية داخل حرم المسجد، والقيام بصلاة تلمودية وأدعية، وغيرها من الخطوات العملية التي تعد أحد أشكال جس النبض، أو بالونات اختبار لمعرفة ردود الفعل الأردنية والفلسطينية والعربية والإسلامية.
من الواضح أن حكومة عصابة المتطرفين والإرهابيين في تل أبيب تسارع الخطوات لعمل شيء ما يتعلق بالمسجد الأقصى مستغلة الحرب المتوحشة والجنونية التي تشنيها على المدنيين وعلى جميع أشكال الحياة بقطاع غزة، وسط صمت عربي وإسلامي ودولي على جميع جرائمها، ومباركة وتبرير من الإدارة الأمريكية والكونغرس الأمريكي الذي قدم دعما غير مسبوق للدولة المارقة والمنبوذة.
واستغل الصهاينة ذكرى النكبة واحتلال فلسطين لتنفيذ اقتحامات لباحات المسجد الأقصى عبر مجموعة كبيرة من المستوطنين، وسط انتهاكات واسعة بينها رفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي.
العدد وصل اليوم إلى رقم غير مسبوق وبحراسة قوات الاحتلال التي قيدت دخول الفلسطينيين إليه.
وأظهرت الصور والفيديوهات من مكان الاقتحام قوات الاحتلال وهي تتعامل بلطف تام مع من رفعوا العلم الإسرائيلي، وذلك خرقا فاضحا للقانون الدولي، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.
وكما هو معروف فإن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، لا سيادة للصهاينة عليه أو على القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وإدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى.
وأطلقت جماعات استيطانية،  دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى نهاية الأسبوع الجاري، إلى جانب رفع الأعلام الإسرائيلية في ساحاته الأسبوع المقبل.
وشهدت الأيام الماضية، اقتحامات واسعة للمستوطنين في أيام ما يسمى "عيد الفصح" العبري، وسط حماية من قوات الاحتلال ودعم من الوزراء المتطرفين.
ولم يصدر أي رد فعل ضد هذه الاقتحامات، إلا ما بدر عن الأردن بوصفها الدولة الراعية والمسؤولة عن إدارة المسجد المبارك، كما أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس غير قابلة للنقاش، ومحسومة قانونيا وأخلاقيا ودوليا وتاريخيا.
لكن من الضروري أن يرتفع الصوت العربي والإسلامي بشكل مسموع وواضح بان الاقتراب من المسجد الأقصى هو إعلان حرب دينية على العالم الإسلامي.
الميوعة في المواقف ومسك العصا من المنتصف هو تواطؤ لا ينبغي أن يكون في حضرة المسجد الأقصى والقدس الشريف.
شريط الأخبار محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا