هدنة جديدة تلوح بالأفق وتبادل بطعم الانتصار

هدنة جديدة تلوح بالأفق وتبادل بطعم الانتصار
زيدون الحديد
أخبار البلد -   بعد مرور أكثر من سبعين يوما على حرب غزة، يلوح بالأفق إعلان صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني والمقاومة الإسلامية «حماس»، هذه المرة سيكون لعملية التبادل طعم وطريقة وشروط مختلفة عن سابقاتها، كونها ستكون الأكبر وضمن الخطة المرسومة من قبل المقاومة.
 

فقادة الجيش المحتل تحملوا مسؤولية فشل عملية تحرير الأسرى الثلاثة، مشيرين إلى أن أسباب ذلك كانت الصعوبات التي يواجهها الجنود في ساحات القتال «المعقدة» في غزة، وهذا بالفعل ما جعل عمر الحرب أطول وصمود المقاومة يبهر العالم.
هذه الأخطاء المتكررة زادت من الضغوط الداخلية على قادة الكيان الصهيوني وهزت مجلس الحرب وأرضخته لقبول فكرة إبرام صفقة جديدة مع المقاومة «حماس» وضمن الشروط التي ستضعها رغم مرارتها.
هذا الرضوخ الصهيوني والقبول بوساطات للتفاوض على عملية تبادل جديدة ضمن شروط حماسية ستكون أقل قسوة ومرارة على رئيس وزراء الكيان المحتل نتنياهو ورئيس أركانه من الضغط المتزايد من قبل أهالي الأسرى لدى المقاومة على مجلس الحرب الذي يرأسه.
أما الشروط المحتملة للهدنة القادمة فستكون أكبر من تلك التي سبقتها، فمن المحتمل أن تكون وقفا أطول لإطلاق النار، وذلك لزيادة دخول شاحنات المساعدات الإمدادات إلى داخل القطاع، ومن ثم إطلاق عدد أكبر وأسماء أهم من الأسرى وهو ما يرفضه مجلس الحرب اليوم ويؤخر الهدنة كون هذه الشروط إعلان انتصار للمقاومة وهزيمة للكيان.
وفي الحديث عن الضغوط الإضافية التي تمارسها المقاومة على الكيان الصهيوني فإن أبرزها وأهمها عدم قدرته للوصول إلى أي أسير حياً، بما يعني أن الكيان قد فشل في عملياته البرية التي كلفته ثمنا باهظا بشريا وماليا.
فإخفاقات الوصول الى المحتجزين تلك زادت الضغط الدولي على الكيان لإنهاء هذه الحرب ووقف إطلاق النار، إضافة إلى الأسلوب الإعلامي الحمساوي الذي يعد مدروسا من خلال الفيديوهات التي نشرت من أرض المعركة والعبارات الرنانة التي جاءت على لسان ناطقها الإعلامي أبو عبيدة وهزت نفوس الكيان وأهالي الأسرى.
فالحرب الإعلامية التي تمارسها المقاومة «حماس» على الكيان أشد وأقسى من تلك التي يشنها الكيان على القطاع، وهو ما سيقلب موازين المعركة لصالح المقاومة، كون الوقت بدأ بالنفاد ولم يعد للكيان قدرة على التحمل كما في السابق.
ومن هنا يمكنني التحليل بأن تحميل المسؤولية من قبل المقاومة لما يحدث بالأسرى لقادة مجلس الحرب الصهيوني سيجبرهم على امتصاص موجة الغضب المتصاعدة في داخل الكيان المحتل والسير نحو هدنة ولو كانت مشروطة.
شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو