عن سيناريوات ماضية تنبّأت براهن إسرائيل

عن سيناريوات ماضية تنبّأت براهن إسرائيل
أخبار البلد -  


أخبار البلد - في سياق تحليل الأزمة التي تعصف بإسرائيل منذ بداية العام الحالي، على خلفية الخطّة التي تحاول حكومة نتنياهو السادسة الدفع قدمًا بها، والرامية إلى إضعاف الجهاز القضائي وإخضاعه إلى السلطتين التنفيذية والتشريعية، يستعيد كُتّاب ومحللون كثيرون وقائع من الماضي سلّطت الضوء فيما يشبه النبوءة على الواقع القائم في الوقت الحالي، سواء الذي تسبّب بالأزمة الراهنة، أو الذي فيه ما يفسّر اصطفاف المعسكرات المتخاصمة، سيما في ما يتعلق بالمشهد الحزبيّ العام والصراع الطائفيّ، وهو مشهد ترتّب، ربّما أكثر من أي شيء آخر، على تغيّر تركيبة السكّان اليهود في إسرائيل بموجب مستوى التديّن، إلى ناحية تزايد عدد اليهود المتدينين، والحريديم المتشددين، في مقابل ضعف القطاع المحافظ، وتضاؤل أعداد العلمانيين.

وللتمثيل على ما نقصد، نورد نموذجين من هذا الاستحضار، يستأنسان بالفترة التي سبقت ظهور الصهيونية كحركة كولونيالية تدعو إلى استعمار فلسطين لإقامة دولة يهودية فيها: الأول، نموذج الشاعر يهودا ليف غوردون (1830-1892) الذي يعتبر أحد رواد ما يعرف بـ"فترة الهسكالا" (التنوير) اليهودية، وتطرّق إلى احتمال أن يجابه اليهود تصاعد مظاهر معاداة السامية خصوصًا في روسيا وأوروبا من خلال مغادرة بلدانهم الأصلية والتوجّه إلى فلسطين. ومما توقعه أن تكون مسألة انعدام لغة مشتركة عائقًا كبيرًا أمام ما وصفه بصهر الجاليات اليهودية. وتساءل في أحد مقالاته: بأي لغة سيتواصل المهاجرون الذين سيأتون من جميع أرجاء المعمورة؟ ومن سيخترع لهم لغة واحدة تكون لها السيادة؟

الأهم من ذلك أن غوردون توقّع أنه في ضوء تسويغ مغادرة اليهود بلدانهم الأصلية بمبرّرات دينية محض، فإن التيارات اليهودية الأصولية ستفرض أجندتها على مجتمع المهاجرين، وستنشأ حالة يكون فيها استلاب كامل للحاخامين وفتاويهم في ما يتعلّق بأحكام الشريعة اليهودية، حتى لو كانت تتعارض مع العقل أو المنطق. وبهذا الشأن طرح عدة أسئلة منها: كيف ستُدار الدولة اليهودية إذا كانت سياستها ستُحدّد من طرف الحاخامين الذين سيقررون في أيام السبت والأعياد اليهودية أن تتوقف حركة القطارات وأن تُشلّ خطوط التلغراف (وسائل الاتصال)؟ هل يمكن إقامة مملكة كهذه في أيامنا؟ وهل سيكتب لها البقاء طويلًا؟ وتوقع غوردون أن تكون النهاية مع مجيء النبي إلياهو الذي سيهيئ اليهود للخلاص ويصلح قلوبهم.

النموذج الثاني الكاتب شالوم بن مناحيم ناحوم رابينوفيتش، المعروف باسم شالوم عليخم (1859-1916)، وهو قاص وكاتب مسرحي ييديشي عاش حياته في روسيا. وبعد وفاته نشر صهره كتابًا قصصيًا له بعنوان "لماذا يحتاج اليهود إلى دولة خاصة بهم" على اسم إحدى القصص التي يصف فيها الكاتب أن كل يهودييْن اثنيْن يحملان ثلاثة آراء، وليس في وسعهما الوصول إلى إجماع على الإطلاق.

وفضلًا عن هذه القصة، التي رأى أحد المحلّلين أنّ ما خلصت إليه ما زال مستمرًا حتى في ظل واقع قيام دولة خاصة لليهود، نشر شالوم عليخم في عام 1902 قصة بعنوان "مجانين" كتبها بعد أن شارك في رحلة نظمتها الحركة الصهيونية من أجل الترويج لأفكارها. وبعد "خطة أوغندا" (وهي خطة طرحت في أوائل القرن العشرين ودعت إلى منح جزء من شرق أفريقيا البريطانية إلى اليهود كوطن ولقيت دعمًا من مؤسس الصهيونية ثيودور هرتسل كملاذ مؤقت لليهود الأوروبيين الذين يواجهون مظاهر معاداة السامية) كتب عليخم قصة بعنوان "الجمهورية اليهودية الأولى". في هذه القصة يحكي شالوم عليخم عن مجموعة مؤلفة من ثلاثة عشر شخصًا يهوديًا يبحرون في سفينة وسط بحر مائج. وتغرق السفينة ولكن ركابها يتمكنون من النجاة والوصول إلى جزيرة معزولة في عرض البحر. ويقرّرون أن يؤسّسوا في الجزيرة أنماط حياة على غرار دولة مستقلة تكون بمثابة أول جمهورية يهودية، فأقام كل منهم حزبًا، وأسسوا برلمانًا يهوديًا فيه 13 عضوًا، غير أنهم لم ينجحوا في انتخاب رئيس للجمهورية اليهودية.

 
شريط الأخبار السلطات السعودية تحمل إدارة مخيم الحجاج الأردنيين مسؤولية انقطاع التيار الكهربائي المتكرر بمشاركة الطائرات.. الدفاع المدني يخمد حريق أتى على مساحات واسعة في عجلون بيان مهم من وزارة الأوقاف حول أوضاع الحجاج الأردنيين الخارجية : ارتفاع عدد الوفيات والمفقودين بين الحجاج الأردنيين إخماد حريق اندلع في منطقة الصفصافة الحرجية في عجلون الأمطار تطفئ لهيب المشاعر في منى وتنتصر على "كوندشينات" الحجاج المعطلة شكاوى من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر على خيام الحجاج الأردنيين في منى ملف الحجاج المفقودين ينتقل إلى وزارة الخارجية 662 ضابطًا وجنديًا إسرائيليا قتلوا منذ بدء الحرب إيقاف تفويج الحجاج إلى منشأة الجمرات.. بسبب ارتفاع درجات الحرارة "سلطة العقبة": إجمالي نسب إشغال الفنادق بمختلف فئاتها بحدود 78% وكالة "كابيتال إنتليجنس" ترفع درجة التصنيف الائتماني للأردن الدفاع المدني: 1317 حالة إسعافية و119 حادث إنقاذ خلال 24 ساعة "سلطة البترا": خسرنا أكثر من 71% من زوارنا بالربع الأول من العام الحالي المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة /2: نستقبل قرابة 1500 حالة يوميا وفيات الاثنين 17/6/2024 العدوان على غزة يدخل يومه الـ255 حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في أيام التشريق يستمر الطقس حار في معظم المناطق اليوم الاثنين ... وتحذيرات خطر التعرض المباشر لأشعة الشمس هكذا أوقعت القسام قوة صهيونية بكمين محكم