اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يعود الاسلاميون للحوار مع مجلس النواب?

هل يعود الاسلاميون للحوار مع مجلس النواب
حسين الرواشدة
أخبار البلد -  
من المعروف ان لدى مجلس النواب الكثير من العمل لانجاز مشاريع قوانين الاصلاح السياسي, ومنها ما هو مطروح اليوم مثل مشروع قانون الاحزاب ومشروع قانون الهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات وسيلحقها مشروع قانون البلديات ومشروع قانون الانتخاب ومشروع قانون المحكمة الدستورية.

كل هذه قوانين مهمة بحاجة الى توافق وطني, لذلك تسعى اللجان النيابية الى بناء حوار مع الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني كافة والشخصيات المهتمة, لكن اللجان تواجه مقاطعة من حزب جبهة العمل الاسلامي لكل دعواتها من اجل الحوار في مشاريع القوانين, فهل من المعقول ان يضع مجلس النواب قانونا سياسيا ولا يتم اخذ رأي حزب جبهة العمل الاسلامي فيه كطرف مهم في المعادلة الوطنية? هل يحق لمجلس النواب عدم دعوة حزب مرخص للمناقشة? وهل يجوز لحزب جبهة العمل الاسلامي ان يرفض دعوة لجان مجلس النواب لمناقشة مشاريع القوانين المعروضة?

الواضح ان حزب جبهة العمل الاسلامي يرفض التعامل مع مجلس النواب بحجة انه "مجلس مزور" وهذا موقف يجب نقاشه, فالحضور الى لجان المجلس لا تعطي المجلس شرعية, لان الشرعية اخذها منذ اعلان نتائج الانتخابات وأداء النواب القسم الدستوري, وكذلك مقاطعة اعمال المجلس لا تنزع عنه الشرعية.

اذا ما العمل? كيف يمكن ان تخرج قوانين تهم العمل السياسي والحزبي من دون توافق او سماع آراء الآخرين? وهل يمكن ان تجري انتخابات من دون مشاركة حزب جبهة العمل الاسلامي?

وقد وسع"الاسلاميون" دائرة بيكار مطالبهم فربطوا مشاركتهم في الانتخابات النيابية المقبلة بالعديد من القضايا ومنها تعديلات دستورية تطال المواد 34 و35 و36 والتي تعنى بحكومة الاغلبية النيابية وسحب صلاحية حل مجلس النواب من الملك وانتخاب مجلس الاعيان?

وبعد ذلك يأتي النظام الانتخابي الذي يصر "الاسلاميون" ان يكون مناصفة بين دوائر المحافظات والدائرة الوطنية, وهو امر صعب المنال. فهل يجوز لجهة سياسية ان تشترط ان يكون قانون الانتخاب على مقاسها دون غيرها? وان ترفض التعامل مع الاطر الشرعية? اليست هناك قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات "? كيف يمكن جسر الهوة?

اعتقد ان وجود "الاسلاميين" في مجلس النواب شيء مهم, لكن لا يجوز ان يتجاهلوا المجلس القائم, لانه الجهة المخولة باقرار القوانين, ولا يكفي القول بان مرحلة استبعاد الاسلاميين ولت بحكم ضجيج الشارع العربي, وقد اتخذ بعض النواب مبادرة في الحوار مع المكتب التنفيذي في حزب جبهة العمل الاسلامي الاسبوع الماضي في محاولة لكسر الجمود بين الطرفين نتمنى ان تثمر خيرا, لكن لا حجة لمن يقاطع مجلس النواب.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً