هل يعود الاسلاميون للحوار مع مجلس النواب?

هل يعود الاسلاميون للحوار مع مجلس النواب
حسين الرواشدة
أخبار البلد -  
من المعروف ان لدى مجلس النواب الكثير من العمل لانجاز مشاريع قوانين الاصلاح السياسي, ومنها ما هو مطروح اليوم مثل مشروع قانون الاحزاب ومشروع قانون الهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات وسيلحقها مشروع قانون البلديات ومشروع قانون الانتخاب ومشروع قانون المحكمة الدستورية.

كل هذه قوانين مهمة بحاجة الى توافق وطني, لذلك تسعى اللجان النيابية الى بناء حوار مع الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني كافة والشخصيات المهتمة, لكن اللجان تواجه مقاطعة من حزب جبهة العمل الاسلامي لكل دعواتها من اجل الحوار في مشاريع القوانين, فهل من المعقول ان يضع مجلس النواب قانونا سياسيا ولا يتم اخذ رأي حزب جبهة العمل الاسلامي فيه كطرف مهم في المعادلة الوطنية? هل يحق لمجلس النواب عدم دعوة حزب مرخص للمناقشة? وهل يجوز لحزب جبهة العمل الاسلامي ان يرفض دعوة لجان مجلس النواب لمناقشة مشاريع القوانين المعروضة?

الواضح ان حزب جبهة العمل الاسلامي يرفض التعامل مع مجلس النواب بحجة انه "مجلس مزور" وهذا موقف يجب نقاشه, فالحضور الى لجان المجلس لا تعطي المجلس شرعية, لان الشرعية اخذها منذ اعلان نتائج الانتخابات وأداء النواب القسم الدستوري, وكذلك مقاطعة اعمال المجلس لا تنزع عنه الشرعية.

اذا ما العمل? كيف يمكن ان تخرج قوانين تهم العمل السياسي والحزبي من دون توافق او سماع آراء الآخرين? وهل يمكن ان تجري انتخابات من دون مشاركة حزب جبهة العمل الاسلامي?

وقد وسع"الاسلاميون" دائرة بيكار مطالبهم فربطوا مشاركتهم في الانتخابات النيابية المقبلة بالعديد من القضايا ومنها تعديلات دستورية تطال المواد 34 و35 و36 والتي تعنى بحكومة الاغلبية النيابية وسحب صلاحية حل مجلس النواب من الملك وانتخاب مجلس الاعيان?

وبعد ذلك يأتي النظام الانتخابي الذي يصر "الاسلاميون" ان يكون مناصفة بين دوائر المحافظات والدائرة الوطنية, وهو امر صعب المنال. فهل يجوز لجهة سياسية ان تشترط ان يكون قانون الانتخاب على مقاسها دون غيرها? وان ترفض التعامل مع الاطر الشرعية? اليست هناك قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات "? كيف يمكن جسر الهوة?

اعتقد ان وجود "الاسلاميين" في مجلس النواب شيء مهم, لكن لا يجوز ان يتجاهلوا المجلس القائم, لانه الجهة المخولة باقرار القوانين, ولا يكفي القول بان مرحلة استبعاد الاسلاميين ولت بحكم ضجيج الشارع العربي, وقد اتخذ بعض النواب مبادرة في الحوار مع المكتب التنفيذي في حزب جبهة العمل الاسلامي الاسبوع الماضي في محاولة لكسر الجمود بين الطرفين نتمنى ان تثمر خيرا, لكن لا حجة لمن يقاطع مجلس النواب.
شريط الأخبار إليكم أسعار المشتقات في نيسان: رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز المجلس المركزي الأرثوذكسي يصدر بيان حول الانتهاكات المتواصلة لحرية العبادة في القدس المحتلة باحث: خسائر أمريكا في حرب إيران قد تدفع واشنطن لاستخدام القنبلة النووية التكتيكية الأسواق الحرة الأردنية تعقد هيئتها العامة وتوزع أرباح بنسبة (٤٥%) معركة المقصات.. نقابة أصحاب صالونات الحلاقة: لن نسمح لأحد بالتحدث نيابة عنا معركة المقصات.. نقابة أصحاب صالونات الحلاقة: لن نسمح لأحد بالتحدث نيابة عنا (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% أريز لحلول الذكاء الاصطناعي تتوسع إلى جمهورية مصر العربية، معززة طموحاتها الإقليمية والعالمية الأسواق الحرة الأردنية تعقد هيئتها العامة وتوزع أرباح بنسبة (٤٥%) الجرائم الإلكترونية تحذر الأردنيين.. تداول الشائعات يعرضكم للحبس والغرامات منشور على إنستغرام يكلف شخص السجن 5 سنوات مجموعة الخليج للتأمين تحقق نتائج قوية في 2025 وتُرسّخ مكانتها الإقليمية ترامب لبريطانيا وفرنسا: اذهبوا لهرمز بأنفسكم .. لن نساعدكم بعد اليوم 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان اعتُرضت جميعها.. استهداف الأردن بـ4 صواريخ خلال ساعات وزير الدفاع البولندي يرفض طلبا امريكيا بإرسال منظومة "باتريوت" إلى الشرق الأوسط مهم للطبقة الكادحة.. لا ارتفاع على اسعار الحمص والفلافل تخفيض البدلات والأجور بنسبة 50% ضمن خطة ترشيد النفقات "حفلة صيد الميركافا".. كيف يخوض حزب الله الحرب ضد دبابات إسرائيل؟ نقابة استقدام واستخدام العاملين المنازل تنعى والد الزميلين مظفر وريم الكساسبة موعد الدفن والعزاء