مع المعلم..وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها

مع المعلم..وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها
فادي ابو بكر
أخبار البلد -  
الحكومة وحدها هي من تتحمّل مسؤولية تعطُّل العملية التعليمية في مدارسنا، فهي التي قامت بدفع المعلمين نحو الحائط وهي التي تفشل حتى اللحظة بتدارك الأزمة.
المعلمون محقون في مطالبهم التي لا أراها تعجيزية، فهم لا يقلّون أهمية عن متقاعدي الجيش ولا حتى عن العاملين في السلك الأمني والعسكري.
لذلك كان من الواجب على الحكومة تدارك الأزمة ومنع حدوثها منذ البداية، فالجسم العام للمعلمين لم يعد هشا كما كان سابقا، بل على العكس، أصبح قطاع المعلمين من أكثر القطاعات دربة على المناورة وقدرة على تحصيل الحقوق.
إلى أين ستذهب الأزمة، لا أحد يعرف، لكن ما نحن متأكدون منه أنّ تواصل الإضراب وتعطُّل الدراسة أمر لا يمكن تصوُّر استمراره بحال من الأحوال.
وأنا هنا لا أجد نفسي أميل إلى ما مارسه بعض الزملاء في مقالاتهم من محولات للضغط على المعلمين وتحميلهم عبء إنهاء الأزمة على حسابهم فقط دون غيرهم. بل على العكس، يجب على الحكومة الاضطلاع بمسؤولياتها المتعلقة بضمان حسن سير العملية التعليمية في البلاد، ويجب عليها أن تنهي الأزمة دون عناد ودون حسابات سياسية عقيمة.
إعطاء المعلمين علاوة ال100 في المئة سيكون كافيا لنزع فتيل الأزمة وعودة الدراسة إلى طبيعتها، وهذه النسبة حق للمعلم ولن تكون عبئا على الميزانية كما يقول وزير التربية.
أما إذا كانت الحكومة متخوّفة في حال هي استجابت للمعلمين من مطالبة قطاعات أخرى بحقوق لها، فهذا عذر غير مقبول، فالملفات لا تؤخذ رزمة واحدة والمعلمون قطاع مختلف، وتأثيره لا يقارن بغيره.
من ناحية المجتمع وأولياء أمور الطلبة، يجب تقدير قلقهم على أبنائهم، لكنه في المقابل يجب على هؤلاء ضرورة تفهُّم خطوة المعلمين، ويجب أن يساهموا في تحويل وجهة الضغط من المعلم إلى الحكومة.
إنّ تحسين أحوال المعلم والتخفيف من همومه، سيجعله أكثر عطاء ومردود، وبالتالي سينعكس ذلك على الطالب وعلى تطوير النظام التربوي وعلى المشروع التنموي برمته.
لذلك من الإنصاف القول أنّ ما ستضيفه الحكومة على رواتب المعلمين لن يكون أثره محصورا في المعلم، بل هو استثمار يفوق في إيجابياته كل الزيادات التي تمنح هنا وهناك فقط بقصد التخدير وشراء السكوت والولاء.
شريط الأخبار زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية الأردنية لجراحي العظام جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة