محاربة الفساد الحقيقية تبدأ من «موارد»

محاربة الفساد الحقيقية تبدأ من «موارد»
فادي ابو بكر
أخبار البلد -  
يقال أنّ أحمد عبيدات كان قد أشار في اجتماع الملك مع رؤساء الحكومات السابقة إلى أنّ الفساد في البلد لا يحارب على الحقيقة.
ووفق ما يرى عبيدات أنّ مكافحة الفساد التي أسمعونا جعجعتها حتى الآن، ما هي إلاّ استقواء على ضعاف القوم من أجل تغطية الرؤوس الكبيرة.
ولعل فيما يقوله الرجل كثير صدق، فحتى اليوم لم نسمع عن تحويل رؤوس كبيرة إلى القضاء، وعلى ما يبدو أنّ القرار حتى الآن، سمح بضرب الفساد في مناطق الهوامش دون إعطاء أيّ ضوء أخضر للذهاب إلى مراكز الفساد وبؤره الحقيقية.
حتى قضية الأمانة، وتحويل عمر المعاني إلى القضاء، والذي أشاع أجواء بدء المعركة مع الفساد، إلاّ أنني اعتبر الأمر لم يصل بعد إلى العمق الكافي للحكم على إرادة صانع القرار بأنّه يريد محاسبة الفساد كما هو، لا كما يريده الفاسدون.
إذا مرت هذه الحقبة التاريخية التي انتعشت فيها المطالب بالإصلاح دون محاسبة الفاسدين، أو إذا تمكّن الفاسدون من النجاح في التغطية على أفعالهم، فإننا لن نحارب فسادا بعد يومنا هذا، ولن نوقف فاسد مهما حاولنا أبدا.
نعم كلفة محاربة الفساد كبيرة وثقيلة، والسبب أنّ فسادنا عميق الجذر له رؤوس ذات قدرة وقوة وسلطة، إلاّ أنّ التصالح معه مرفوض ومسامحة الفاسدين خطيئة، وإذا مروا اليوم بسلام سيعيدون كَرَّةَ الفساد مرات ومرات.
الدولة وأجهزتها ظنت أنّها بمحاربة الفساد ستغطي على المطالب بالإصلاح وستحتوى الشارع والحراكات، وهذه المعادلة لم تختبر على أرض الواقع، والسبب أنّ الدولة لم تكافح الفساد بمعناه الثقيل، فلا هي احتوت شارعا ولا هي حاربت فسادا.
إذا أرادت الحكومة، وإذا كان القصر عازما على مكافحة الفساد، وإذا مالوا إلى أن نصدّق أنّهم يقولون ما يفعلون، فلن تكون الإثباتات ببعيدة عن قضية موارد.
الرؤوس في موارد كبيرة، وقيمة الفساد أيضا كبير، وأنا أعتبرها من أكبر قضايا الفساد في تاريخنا الأردني، وجدية مكافحة الفساد إما تكون أو تتكسر على صخر هذه القضية.
"موارد" لم تأخذ حقها من العناية، وأشخاص من تمت مساءلتهم لا تعبّر عن حقيقة الفساد وشخوصه الحقيقيين، من هنا نقول أرونا عضلاتكم في موارد لتبدأ المصداقية بالظهور.
شريط الأخبار زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية الأردنية لجراحي العظام جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة