اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف يمكن لقطعة حلوى أن تغير حياتك؟

كيف يمكن لقطعة حلوى أن تغير حياتك؟
أخبار البلد -   أخبار البلد- 
 
روى الرحالة ابن بطوطة في "تحفته" حكاية عن الشيخ جلال الدين المعروف بمولانا المدفون في مدينة قونية الواقعة في تركيا الحالية ، جاء فيها "أن الشيخ كان في ابتداء أمره فقيهاً مدرساً، يجتمع إليه الطلبة بمدرسته بقونيه، فدخل يوماً إلى المدرسة رجل يبيع الحلواء، وعلى رأسه طبق منها، وهي مقطعة قطعاً، يبيع القطعة منها بفلس.

فلما أتى البائع مجلس التدريس قال له الشيخ: هات طبقك. فأخذ الحلواني قطعة منه وأعطاها للشيخ.. فأخذها الشيخ بيده، وأكلها.

وخرج الحلواني، ولم يطعم أحداً سوى الشيخ، فخرج الشيخ في اتباعه، وترك التدريس، فأبطأ على الطلبة.

طال انتظار الطلبة له ، ثم خرجوا في طلبه فلم يعرفوا له مستقراً.

ثم إنه عاد إليهم بعد أعوام، وصار لا ينطق إلا بالشعر الفارسي المتعلق الذي لا يفهم. فكان الطلبة يتبعونه ويكتبون ما يصدر عنه من ذلك الشعر، وألفوا منه كتاباً سموه المثنوي. وأهل تلك البلاد يعظمون ذلك الكتاب ويعتبرون كلامه، ويعلمونه ويقرأونه بزواياهم في ليالي الجمعات".

ولكن حقاً، وعلى غرار جلال الدين الرومي، هل يمكن لقطعة حلوى، أو شيكولاته او قطايف " على اعتبار ان شهر رمضان بات على الأبواب" أن تغير حياة الإنسان، فيغادر رتابة وروتين حياته و ما يرزح تحته من خصومات وقروض إلى أفق بعيد، في غياب قد يطول سنينا " لايعقبه الندم".

سمعنا مرات عن رجال غادروا منازلهم، لشراء حاجة من السوق، ربما دقيقاً أو أرزاً أو بعض خضراوات، ولم يعودوا، رجال هم كأغلبنا، يكدون ويعملون دون طائل، وبرواتب بالكاد تقيم اودهم، وانتقلوا بعدنا من حال إلى حال، ومن وحل إلى أوحال، وبقيت الزوجات والحكومات بانتظارهم سنيناً، علهم يعودون! " فللزوجات والحكومات والبنوك فحسب، الحق في تتبع الراغبين في الإفلات منهم" ولم يتضح إن كان بائع حلواء قد مر بهم وأطعمهم من حلواه قطعة اوقطعتين، أو أنهم لم يلتقوا بائع حلوى أبداً .

غير أن القلة ممن عادوا منهم، لم ينظموا الشعر كجلال الدين الرومي، ولم يكترثوا للتصوف والبلاغة، لكنهم بقوا في الغالب أسرى الصمت والشقاء والتحديق في الفراغ بأن "اللي جاي أحلى".. رغم أنف بائع الحلواء.
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات