كيف يمكن لقطعة حلوى أن تغير حياتك؟

كيف يمكن لقطعة حلوى أن تغير حياتك؟
أخبار البلد -   أخبار البلد- 
 
روى الرحالة ابن بطوطة في "تحفته" حكاية عن الشيخ جلال الدين المعروف بمولانا المدفون في مدينة قونية الواقعة في تركيا الحالية ، جاء فيها "أن الشيخ كان في ابتداء أمره فقيهاً مدرساً، يجتمع إليه الطلبة بمدرسته بقونيه، فدخل يوماً إلى المدرسة رجل يبيع الحلواء، وعلى رأسه طبق منها، وهي مقطعة قطعاً، يبيع القطعة منها بفلس.

فلما أتى البائع مجلس التدريس قال له الشيخ: هات طبقك. فأخذ الحلواني قطعة منه وأعطاها للشيخ.. فأخذها الشيخ بيده، وأكلها.

وخرج الحلواني، ولم يطعم أحداً سوى الشيخ، فخرج الشيخ في اتباعه، وترك التدريس، فأبطأ على الطلبة.

طال انتظار الطلبة له ، ثم خرجوا في طلبه فلم يعرفوا له مستقراً.

ثم إنه عاد إليهم بعد أعوام، وصار لا ينطق إلا بالشعر الفارسي المتعلق الذي لا يفهم. فكان الطلبة يتبعونه ويكتبون ما يصدر عنه من ذلك الشعر، وألفوا منه كتاباً سموه المثنوي. وأهل تلك البلاد يعظمون ذلك الكتاب ويعتبرون كلامه، ويعلمونه ويقرأونه بزواياهم في ليالي الجمعات".

ولكن حقاً، وعلى غرار جلال الدين الرومي، هل يمكن لقطعة حلوى، أو شيكولاته او قطايف " على اعتبار ان شهر رمضان بات على الأبواب" أن تغير حياة الإنسان، فيغادر رتابة وروتين حياته و ما يرزح تحته من خصومات وقروض إلى أفق بعيد، في غياب قد يطول سنينا " لايعقبه الندم".

سمعنا مرات عن رجال غادروا منازلهم، لشراء حاجة من السوق، ربما دقيقاً أو أرزاً أو بعض خضراوات، ولم يعودوا، رجال هم كأغلبنا، يكدون ويعملون دون طائل، وبرواتب بالكاد تقيم اودهم، وانتقلوا بعدنا من حال إلى حال، ومن وحل إلى أوحال، وبقيت الزوجات والحكومات بانتظارهم سنيناً، علهم يعودون! " فللزوجات والحكومات والبنوك فحسب، الحق في تتبع الراغبين في الإفلات منهم" ولم يتضح إن كان بائع حلواء قد مر بهم وأطعمهم من حلواه قطعة اوقطعتين، أو أنهم لم يلتقوا بائع حلوى أبداً .

غير أن القلة ممن عادوا منهم، لم ينظموا الشعر كجلال الدين الرومي، ولم يكترثوا للتصوف والبلاغة، لكنهم بقوا في الغالب أسرى الصمت والشقاء والتحديق في الفراغ بأن "اللي جاي أحلى".. رغم أنف بائع الحلواء.
شريط الأخبار مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد بدء بيــع زيــت الزيــتون التونسي في المؤسسة المدنية اعتبارًا من اليوم القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام الماء بعد الأكل.. بين الخرافة والفائدة الصحية وفيات الأحد 22-2-2026 التعليم العالي لطلبة إساءة الاختيار: المهلة تنتهي اليوم! نقيب الأطباء يكشف عدد الاعتداءات على الكوادر الطبية في الأردن انخفاض ملموس على درجات الحرارة الأحد إيقاف استبيان تعديلات الضمان الاجتماعي بعد ساعات من إطلاقه (صورة) "خارجية النواب": سيادة دول المنطقة خط أحمر