اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اليمن وتاريخه العظيم وعرش بلقيس!

اليمن وتاريخه العظيم وعرش بلقيس!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
المفترض أن يُدرَّس هذا لأبنائنا وأحفادنا، وهو بالطبع لم يدرَّس لنا، على أساس أنّ المناهج الدراسية التي كانت قد دُرِّست لنا لم يعرف الذين قد تولّوا هذا الأمر شيئاً فعلياً عن هذا البلد وتاريخه العظيم... وأذكر أنّ المعلم الوحيد في المدرسة الابتدائية، التي كانت هي المدرسة الوحيدة، كان يقف أمامنا وهو يهزُّ «خيزرانته» أمام عيوننا ووجوهنا، ويقول: «لقد قرْوشونا باليمن... شو يعني اليمن... شو فيها اليمن...». والقصد هنا بالطبع هو الجنوب!
وذلك في حين أنّ «عرش بلْقيس معبد أوام» وحده كان كافياً ليؤكد أن اليمن كان يمثل حضارة عظيمة بالفعل وأن هذه الحضارة كانت حضارة عربية في كل الأحوال، وأنّ اليمن كان ولا يزال، وهو سيبقى هو، اليمن السعيد... وهو الأمن، وهذا الشعب العظيم، الذي كان ولا يزال عنوان الحضارة العربية.
والمطلوب فعلاً أن يُعْطى تاريخ هذا البلد العظيم حقه، لأنّ هذا التاريخ هو تاريخ العرب كلهم... ومن يقول غير هذا فإنه لا يعرف حقائق الأمور... وذلك مع التقدير والاحترام للتاريخ العربي، إنْ في العراق وإن في سوريا وإن في فلسطين... وإن في مصر... وإن في المغرب العربي كله.
وهنا، فإن الشكر كل الشكر والتقدير للدكتور عبد الله التام، المعيد في قسم الآثار بجامعة إقليم سبأ في «مأرب» الذي أكد أن «عرش بلقيس» قد كان رمزا للسلطة الدينية وأيضاً للسلطة السياسية، وأنه قد كان والمفترض أنه سيبقى مزاراً عربياً تاريخياً... وأن تتعرف عليه أجيالنا الصاعدة.
والمشكلة هنا أنّ هذا كله لم تعرفه هذه الأجيال العربية الصاعدة... وأن أبناءنا وأحفادنا لا يعرفون... وهم لا يعرفون أن تاريخهم قد بدأ في هذا البلد العظيم... وأنه على الجامعات العربية أن تأخذ هذه المسألة بعين الاعتبار، وذلك لأن هذا التاريخ العظيم هو التاريخ الحقيقي والفعلي للعرب كلهم... من المحيط إلى الخليج كما يقال.
والمحزن فعلاً في هذا المجال هو أن هذا التاريخ قد أصبح منسياً وأنّ الأجيال الصاعدة لا تعرف عنه شيئا، وهذا مع أنه لا تزال هناك مواسم زيارات بالنسبة للذين لا تزال أفئدتهم تهوى منبت الأجداد وأجداد الأجداد!
وهنا وحتى لا نغمط اليمنيين حقوقهم، فإن هذا الشعب اليمني حتى أجياله الصاعدة لا تزال قلوب أبنائه متعلقة بالمنابت، وبحسب ما جاء في بعض المدوّنات والصحف والمجلات العربية، فإن هناك مواسم يمنية للعودة إلى الأصول... وهذه مسألةٌ في غاية الأهمية، ولم يستطع الذين قد استعمروا الجنوب اليمني أن ينتزعوا هذا الوجدان من قلوب اليمنيين... أبناء الجنوب وأبناء الشمال على حدٍ سواء.
أنا أعرف أن هناك مؤسسات ومطبوعات عربية تولي هذا الأمر أهمية حقيقية، وأنه رغم كل هذه الانشغالات المستجدة... ورغم أنّ العرب باتوا ينشغلون بأمور كثيرة، فإن الوجدان العربي بصورة عامة لا يزال يعطي هذه المسألة أهمية خاصة وفعلية.
وحقيقة، وحتى لا نغمط كثيرين حقوقهم، فإنه لا بد من التأكيد على أن هناك اهتماماً فعلياً بهذه المسألة المهمة جداً، وأن لجنة التراث العالمي في اجتماع استثنائي في باريس برئاسة المملكة العربية السعودية قد وضعت: «آثار مملكة سبأ» وخاصة في مأرب، على قائمة المواقع المعرضة للأخطار... أولا: نظراً لما تتعرض له هذه البلاد وما كانت قد تعرضت له في فترات سابقة من هزات وزعزعات كثيرة... جعلت الانشغالات تتجه إلى قضايا أخرى كثيرة ومتعددة.
وهكذا، فإنه لا تجوز «المزايدة» على الأشقاء اليمنيين الذين يقول وجدانهم الوطني: «لا بد من صنعاء وإن طال السفر»، والمؤكد أنّ هذه الحقيقة يعرفها العرب كلهم، ويعرفون أنّ وجدان اليمنيين بصورة عامة لا يزال في اليمن الذي يريدونه موحداً وسعيداً، وحقيقةً، هذه مسألة لا خلاف عليها... وإن أبناء الشعب اليمني يلتقون دائماً وأبداً عند هذه الحقيقة التاريخية.
والمؤكد أنّ أبناء الشعب اليمني، أبناء الجنوب وأبناء الشمال، يلتقون دائماً عند التزام وطني واحد، عنوانه: «لا بد من صنعاء وإن طال السفر». وحقيقةً، فإنه قد أصبح هناك اهتمام معروف وملموس من قبل أبناء الشعب اليمني أولاً بوحدة اليمن كله، الجنوب والشمال وعلى حد سواء، وهناك تأكيد، لا مزايدة عليه، على أنّ التراث اليمني قد أصبح موضع اهتمام ومتابعة من قبل اليمنيين كلهم ومن قبل هيئات دولية كثيرة. وقد أكد وزير الإعلام اليمني النشط والمتابع أنه قد جرت دعوة مجموعة من الخبراء لدراسة وضعية المواقع الأثرية اليمنية، والحفاظ عليها، وذلك لأنها تراثٌ عالمي في غاية الأهمية.
ولذلك؛ فإن ما يعزز هذا كله أنه قد بات هناك اهتمام، من قبل الشعب اليمني كله ومن قبل كل المسؤولين اليمنيين، وأيضاً من قبل هيئات كثيرة في هذا البلد، بتاريخه الذي أصبح تاريخاً حضارياً كونياً؛ ولذلك فإنه بالفعل قد أصبح هناك اهتمام فعلي بهذا التراث العظيم في العالم بأسره... وفي أربع رياح الكرة الأرضية.
 
 


شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام