اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشكلة إدارية وليست مالية

المشكلة إدارية وليست مالية
أخبار البلد -   أخبار البلد- السائد لدى السواد الأعظم من الشعب ان المشكلة المعرقلة للمسيرة التنموية في المملكة هي قلة الموارد وارتباط الفساد بالملفات المالية فقط واننا في حال قمنا بحل المشكلة المالية المرتبطة بتلك الملفات ماليا ستحل جميع المشاكل وبكل بساطة.
في الواقع ان من يقول ذلك فهو مخطئ لان المشكلة أكبر من أن يكون الفساد المالي هو المعرقل الرئيسي في عملية التنمية والصحوة الاقتصادية المطلوبة، حيث ان هناك معرقلات للملف الاقتصادي واهمها الفساد الإداري ونحن اليوم احوج ان نقوم بوقفه وبشكل عاجل.
ولان الفساد الإداري بشكل عام هو مفهوم اشمل كونه يحمل معه الفساد المالي والفساد التنظيمي ومنهما ينبثق المحسوبية والواسطة والمنفعة المتبادلة والتقصير بالعمل وغيرها من المظاهر التي تشل حركة التطور والتقدم نحو الامام.
ففي الأيام الماضية شاهدنا بعض التعيينات في مواقع حساسة والتي شكلت دون معرفة الطريقة التي تم فيها اختيار الأشخاص المتقدمين لها والمؤهلات والخبرات التي أهلتهم للحصول عليها، علاوة على عدم معرفة الطريقة الواجب التقدم بها للعديد من المؤهلين الذين لم يتقدموا بطلباتهم لملئها وذلك لأسباب غير مفهومة او عدم شرحها بشكل واضح، والذي جعل من الرأي العام في شك وحيرة من جدية الحكومات في السير بالعملية الإصلاحية.
هذه الوظائف وغيرها من الوظائف الشاغرة للدرجات العليا يجب ان توضع ضمن اطار مبرمج ومكشوف للجميع خاصة انها لا تخضع لديوان الخدمة المدنية والذي انا شخصيا لست مع بقائه لكونه ثقلا إضافيا على الحكومات وليس لديه القدرة على توفير وظائف للكم الهائل من الطالبات المتقدمة له.
اما المشكلة الاخرى فهي ان موضوع الفساد المالي اصبح أسطوانة مشروخة وتهم باطلة يتراشقها البعض عبر الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والتي في أغلبها لأهداف وأغراض شخصية، ولو اننا دققنا في الصحيح منها لوجدنا ان الأغلب سيكون سوء إدارة وارتجافا شاملا في اتخاذ القرارات من قبل المسؤولين عن تلك الدوائر او الوزارات .
وهنا سأصدم البعض بمعلومة ربما يجهلها البعض وهي ان هناك مؤسسات ووزارات وهيئات لديها فائض مالي في موازنتها في كل عام، حيث ان تلك المؤسسات تقوم بصرف ميزانيتها بشكل غير مدروس وطريقة غير صحيحة وذلك من أجل الصرف كون ان لديها ميزانية سنوية معينة ويجب صرفها بشكل كامل، إضافة الى خوفهم من أن يكونوا ضمن من يتم تقليل مخصصاتهم في العام المقبل او في الموازنة القادمة .
في المقابل تعاني بعض الوزارات والمؤسسات من ضائقة مالية وقلة في موازنتها بشكل سنوي ويكون التقصير الاجباري واقع لا محاله،إضافة الى تحمل المزيد من تراكم الملفات الشائكة التي تهم المواطن وينتظر حلها بسبب قلة السيولة الموجودة وبالتالي ينعكس الامر سلبيا على الجميع.
في النهاية أود القول ونحن على مشارف البت في إقرار الموازنة العامة للعام 2023 اننا لو دققنا في تلك المشاكل والعقبات التي تواجهنا في اعمالنا وتواجه اقتصادنا لوجدنا ان غالبيتها لا تحمل مفهوم الفساد المالي بشكل حقيقي وانما مفهوم الفساد الإداري، لذلك نحن لا نعاني من قلة المال وانما من قلة الرجال كما يقال.

 
شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام