اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطاهر المصري والبطاقات الصفراء

الطاهر المصري والبطاقات الصفراء
حسين الرواشدة
أخبار البلد -  
يحظى شخص مثل رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري بكل الاحترام والتقدير من الاطياف الوطنية كافة لانه شخص توافقي ودافىء. ولم يكن يوما من الايام الا مع الدولة الاردنية ومع المثل الديمقراطية, حتى انه فضل ان ان تستقيل حكومته في عام 1991على ان يحل مجلس النواب.

وقد كان الطاهر المصري في ضيافة "العرب اليوم " وسمعنا ونشرنا كلاما مهما قاله في حوار مع أسرة الصحيفة هو كلام جاء ليوضح الكثير من اللغط القائم تجاه الاردنيين من اصل فلسطيني وتجاه عمليات التجنيس او سحب الارقام الوطنية.

وموقف المصري لم يختلف عن موقفي شخصيا من هذه المواضيع او حتى موقف "العرب اليوم" وكتابها في القضايا الوطنية المثارة, بل جاءت اقوال الطاهر المصري داعمة لتلك المواقف بكل وضوح وبدون مواربة.

ففي قضية المحاصصة التي روج لها الزميل مراسل صحيفة القدس العربي في عمان بدفع من اطراف في الديوان الملكي قبل اكثر من عشر سنوات وصلت قناعة المجتمع الاردني عامة ان الامر ليس كذلك, وتم رفض مصطلح "الحقوق المنقوصة" للاردنيين من اصل فلسطيني باعتبارها منقوصة من جانب دولة الاحتلال وليس من الدولة الاردنية. لذلك تم سحب المصطلح من التداول, وهذا ما اكده المصري في رفضه للمحاصصة السياسية.

وبالتوازي وقف المصري ضد تجنيس الفلسطينيين في الاردن باعتباره ضاراً بالاردن وضار بالقضية الفلسطينية وكونه مفتاحا للوطن البديل التي تحاول اسرائيل فرضه على الاردن وعلى الشعب الفلسطيني, فالقضية ليست مرتبطة بحل مشكلة فرد او اكثر بقدر ما تعني المحافظة على التوزان الديمغرافي في الدولة الاردنية باعتباره يحمي المجتمع من كل الاجندات الخارجية.

وفي ذات الاطار, جاء حديث المصري حول "عدم جواز مشاركة ابناء المخيمات في الحراك الشعبي" دون ان يعني ذلك رفض او معاداة الحراك بقدر ما يعني الفصل بين الحراك وبين المخيمات الفلسطينية كمكان وهوية وعنوان للقضية الفلسطينية. 

اما ما اطلق عليها قضية "سحب الجنسيات" من حملة بطاقات الجسور الصفراء وهم الاردنيون من اصل فلسطيني الذين يملكون حق العودة في اي وقت (لم شمل - تصريح احتلال) فقد اختصرها الطاهر المصري بقوله " أؤيد الضغط على حملة البطاقات الصفراء لحماية حقهم في فلسطين" وهذا كان موقف وزارة الداخلية التي كانت تعمل من اجل الضغط على كل من مواطن لا يجدد تصريحه خوفا من فقدان حقه بالعودة.
شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!