اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى تنتهي الحرب في أوكرانيا؟ «جردة حساب».. روسِيّة!

متى تنتهي الحرب في أوكرانيا؟ «جردة حساب».. روسِيّة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تحتدم المعارك على أكثر من محور وقاطع في الجنوب الشرقي لأوكرانيا, وسط تقارير متطابقة عن هجوم شامل ووشيك للقوات المشتركة/ الروسية وقوات جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك, بعد إنسداد آفاق استئناف المفاوضات الروسية/الأوكرانية, خاصة إثر تصريحات مستشار الرئيس الأوكراني الذي وصَف العودة للمفاوضات بأنها «استسلام كامل للمطالب الروسية». وفي وقت يقول هنري كيسنجر: إن الولايات المتحدة «على شفا حرب مع روسيا والصين».

على المقلب الآخر يجدر التوقّف عند ما يقوله مسؤولو الناتو والبيت الأبيض, حيث «تجزم» إدارة بايدن أن «الوقت لم يَحِن بعد لاستئناف المفاوضات الروسية/الأوكرانية», ويمتنع أمين عام حلف الناتو/ستوتلنبرغ عن الإدلاء بأي تكهنات بشأن «موعد» انتهاء الحرب, كذلك عن عواقبها المُحتملة. وكم كان لافتاً قوله مؤخراً: «من المهم مواصلة دعم أوكرانيا, بصرف النظر كم وقتاً سيتطلب ذلك بالطبع», مُضيفاً: «كل الدعم العسكري/والإنساني الذي نقدمه لأوكرانيا له ثمن عالٍ, لكن ثمن التخلّي عن دعم أوكرانيا سيكون أعلى بكثير», زاعماً أن «عدم تقديم?الدعم لأوكرانيا يتناقض مع المصالح الأمنية لأوروبا في موقع حسّاس أكثر».

لعل أكثر وأخطر ما يلفت الانتباه في هذا الشأن هو ما ذكره الرئيس الأوكراني/ زيلينسكي في كلمة مُتلفزة وقوله: «إن الحرب الروسية على بلاده يجب أن تنتهي بتحرير شبه جزيرة القرم», مُضيفاً: «الحرب الروسية على أوكرانيا بدأت باحتلال شبه جزيرة القرم, ويجب أن تنتهي بتحريرها», مُعترِفاً في الوقت عينه بأنه «من المستحيل القول متى سيحدث التحرير», لكن أوكرانيا – واصلَ–تُضيف باستمرار المُكونات الضرورية إلى صيغة تحرير شبه جزيرة القرم.

ماذا يقولون في روسيا؟

هنا يدخل الفيلسوف/الجيوسياسي وعالِم السياسة الروسي الشهير/الكسندر دوغين على الخط عبر مقالة له تحت عنوان: «الحرب في أوكرانيا.. جردة حساب» (عرّبها د. زياد الزبيدي), طرح فيها السؤال التالي: بعد خمسة أشهر على بدء العملية العسكرية الخاصة.. أين نحن الآن؟.. استعرض فيها بتكثيف شديد ثمانية عناوين أولها أن «الحرب النووية» لم تبدأ بعد، ولم يحدث صِدام مُباشر ومفتوح بين روسيا وحلف الناتو «بعد»، مُعترفاً أننا في حالة حرب مع الغرب ولكن–أضاف–الغرب ما يزال يستخدم الوكلاء فقط في الحرب, مُعرِّجاً على حرب فيتنام والمشاركة الأ?يركية المُباشرة فيها كما خسارة واشنطن هذه الحرب, فيما كان الفيتكونغ آنذاك وكيلاً سوفياتياً، وحقق المعسكر الاشتراكي نصراً جاداً.

في افغانستان (يُواصِل) انقلبت الصورة, حيث قاتل السوفيات بشكل مباشر، بينما قاتلت الولايات المتحدة من خلال وكلاء–الأصوليين الإسلاميين والقاعدة الخ... ثم خسرنا أقرّ دوغين.. ثم يحضر المشهد الاوكراني حيث يقول: نحن في روسيا نتعامل كدولة نووية مع وكيل قوة نووية أخرى (أوكرانيا) وليس مع الولايات المتحدة مباشرة, مُتوصلاً إلى نتيجة مُفادها: لا أحد يرغب في إجراء اختبار لمن يمتلك أسلحة نووية اكثر قوة وما اذا كانت تعمل، وايضا أي مدى تكون انظمة الدفاع الجوي فعّالة؟.. مضيفاً: نحن بالتأكيد لا نريد ذلك. اوكرانيا تكفينا يقول?الغرب, على ما يبدو ليس في عجلة من أمره لتفعيل خيار المبارزة النووية هنا.. مُنهياً هذا العنوان على النحو المثير التالي: من المستحيل التأكد تماماً من أن خطر الحرب النووية قد ولّى، لكنه ليس بـ«الحِدَّة» التي كان عليها قبل خمسة أشهر, ثم يمضي في مناقشة باقي العناوين التي جاءت تباعاً: الغرب كراهية الروس أو الروسوفوبيا، خسائر الغرب، ماذا عن غير الغرب؟، تقويض الاحتكار الغربي لمعنى التاريخ، المرحلة الثالثة من الحرب، الاصلاحات الوطنية في روسيا – التسويف السياسي.. وهنا يكشف عن شعور بـ"الاستياء عندما لا يرى الروس انتق?ل بلادهم الى اقتصاد ذي سيادة وإلى استنباط هوية متكاملة، وإلى سياسة جديدة ونظام معلومات جديدة. مُعترفاً ان هناك آلاف المُعوقات.. لكنه على قناعة بأن التغيير «سيكون حتمياً», لأنه لا توجد طريقة مُختلفة تُمكن روسيا أن توجد في الظروف الجديدة، و«من أجل البقاء ببساطة لا بد أن تتم اصلاحات سيادية وطنية».

يختم دوغين أخيراً بالعنوان الثامن والأخير تحت عنوان «النصر آتٍ لا محالة».. واصفاً «شيئاً» ما في تحليله بـ«المُبتذل وأنه مُفرط للغاية في التفاؤل», لكنه/التحليل ــ يضيف ــ يقوم على الأخذ بالاعتبار العديد من العوامل الحضارية/والجيوسياسية والعلوم السياسية، المبنية في نظام متكامل ومتناغم.. قائلاً في يقين: «سوف ننتصر.. لكن من المستحيل التنبؤ بمدى وصعوبة الطريق إلى هذا النصر,.. بعد كل شيء – يُواصِل – كل هذا يتوقف على الانسان وعلى أنفسنا نحن (اذا كنا بالطبع، بشر.. والقول له). «هي الفجوة بين العناية الإلهية والقدر.? هنا تكمن حُرِيتنا»... يُنهي تفاؤله اللافت.

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام