اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل لدينا مشكلة سيولة؟

هل لدينا مشكلة سيولة؟
شفیق عبيدات
أخبار البلد -  

في الظروف الاقتصادية الصعبة يتطلع الناس إلى أداتين للتأثير الإيجابي السريع هما السياسة المالية والسياسة النقدية لأن لهما القدرة على تعديل المسار ، في حين أن الإجراءات الاقتصادية الأخرى كالاستثمار تحتاج للوقت ولا تخضع للقرارات المركزية.
  السياسة المالية مقيدة بمحددات قوية أهمها العجز والمديونية ، فلا يجوز مطالبتها بالكثير ، لأن الثمن في هذه الحالة مرتفع.
  من هنا يركز بعض المراقبين هذه الأيام على السياسة النقدية ، خاصة في موسم التغيير على قيادة البنك المركزي الذي يفتح الباب لتغيير الاتجاه.
 يرى مقرر اللجنة المالية في مجلس النواب أن المشكلة تكمن في نقص السيولة ، وأن الحل يكون بإقفال نافذة الإيداع لليلة واحدة لدى البنك المركزي ، وفيه 7ر3 مليار دينار معطلة ويجب إعادتها إلى البنوك لتقوم بإقراضها وتحريك الاقتصاد.
  هذا الكلام غير قابل للصرف لدى البنك المركزي ، وعندما تناهز الودائع لدى البنوك 25 مليار دينار فإن احتفاظ البنوك بسيولة جاهزة قدرها 7ر3 مليار أو أقل من 15% هو سلوك لازم لمواجهة السحب على الودائع ، ولجعل التوسع في الإقراض ممكناً  ، فإذا لم تكن هناك سيولة جاهزة للسحب عليها فكيف ستقدم البنوك قروضاً وتسهيلات مصرفية جديدة.
  البنوك ليست جمعيات خيرية بل مؤسسات ربحية ، ومصلحتها تقودها للقيام بدور بناء0  ولو كانت هناك فرص للتمويل السليم بسعر فائدة يتراوح حول 9% لما أبقت لديها أرصدة (فائضة) لا تكسب سوى 2% أي أقل مما تدفعه للمودعين.
أما سعر الفائدة على الودائع والتسهيلات فيتقرر على ضوء العرض والطلب في السوق ، فلماذا تدفع البنوك فوائد أعلى لاجتذاب الودائع إذا كانت لا تجد المقترض المؤهل لتوظيف المال؟ ولماذا تقبل من المقترضين فائدة أقل إذا كانت لديها خسائر متزايدة في الديون المتعثرة خاصة إذا كانت مغطاة بضمان عقارات أو أسهم انخفضت قيمتها.
  مطلوب التكامل بين السياستين المالية والنقدية ، ومن الواضح أن السياسة المالية متوسعة ، ولو بشكل غير اختياري ، بدلالة انفاق مليارين من الدنانير أكثر من الإيرادات المحلية ، فيبقى على البنك المركزي أن بأخذ بسياسة متشددة نوعاً ما للحفاظ على التوازن ، وخاصة مع توقعات التضخم بنسبة 5% ، وانخفاض متواصل في احتياطي العملات الأجنبية وارتفاع العجز في الحساب الجاري.

شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية