اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حصيلة عام على انطلاق الحراك الشعبي

حصيلة عام على انطلاق الحراك الشعبي
جميل النمري
أخبار البلد -  
أمس الجمعة احتفلت الحراكات الشعبية بمرور عام على انطلاقها في ذيبان، ومنذ عام لم يمر أسبوع إلا وشهدنا اعتصامات ومظاهرات وحراكات وشعارات، وفي الأثناء تجاوب صاحب القرار مع كثير مما طلبه شباب الحراكات، إلا أن الحراكات لم تهدأ، بل تصاعدت أحيانا، وصعّدت من سقف مطالبها، وعلى هامش هذه المناسبة، نسجل هنا بعض الملاحظات السريعة..

أولا/ للمرة الأولى يحدث شرخ ربما نختلف على حجمه بين الحركة الإسلامية والشارع، وهذا أمر غير مسبوق، يجب أن تعترف الحركة الإسلامية أنها أسهمت في حدوثه، وسط بيئة حاضنة لهذا الشقاق، ويتعين عليها أن تتوقف طويلا أمام هذه الظاهرة، وعدم الإصرار على اتهام جهات معينة بالتسبب بها، والبحث عن الأسباب الداخلية التي أوصلت البعض إلى حرق مقار الحركة، والتهديد بحرق أخرى، وهذه ظاهرة غريبة ومستهجنة على بلد احتضن الحركة الإسلامية واحتضنته، فما الذي حدث؟!

ثانيا/ لاحظنا ضبابية الشعارات التي اختلفت تسميتها نسبة لكل حراك، وقد أحصينا في أحد الأسابيع نحو خمسة أسماء ليوم جمعة، وهي المرة الأولى التي يقع مثل هذا الأمر فيما أعلم، وهذا يدل على ضبابية مطالب الحراكات الشعبية وغموض أولوياتها، واضطراب أجنداتها، وهذا الأمر يؤثر على طبيعة حصيلة ما يرصده الباحث من نبض الشارع، وتنوع غير منتظم للمطالب الشعبية، ما يؤثر بالتالي على خطط الدولة للإصلاح، وفي الجهة المقابلة، لم تنجح كل الخطوات الإصلاحية في استيعاب الحراكات، وإقناع النشطاء في العودة إلى بيوتهم، آخذين بعين الاعتبار الاستنزاف الأمني والمالي لما يجري،وهنا هنا مقترح عملي للإمساك بالمشهد برمته، يُنهي حالة الاضطراب السائدة، ويظهر جدية الحكومة في السير نحو الإصلاح، خاصة وان كل ما تم السير به لإقناع الشارع للتوقف عن المطالبة بالإصلاح، لم يثمر حتى الآن في عودة الحراكات إلى بيوتها، فلا الإصلاحات الدستورية ولا تغيير الحكومة وبعض المسؤولين، ولا الإعلان عن الخطط المتوالية آتت أكلها في إقناع الناس بجدية الإصلاح.، ولربما بتنا نحتاج لإعادة كتابة عقد اجتماعي جديد يعيد ترسيم العلاقات المختلفة داخل المجتمع الأردني..

ثالثا/ هيمن خطاب الإصلاح على تصريحات الملك في الآونة الأخيرة، ما يثبت أن هذه المسألة باتت هاجس صاحب القرار، ولا يعوز المرء كبير ذكاء كي يعرف أن ثمة نية للإصلاح، ولكن ثمة معيقات، سماها الملك باسمها، ولا بد من وضع حد لهذه المعيقات، والسير قدما في تنحيتها عن طريق الإصلاح، لأن في هذا مصلحة حقيقية للجميع في الوصول إلى بر الأمان، وسط إقليم مضطرب ونيران مشتعلة في كل مكان!

رابعا/ نتفق مع كل من اقترح إنهاء حالة الاعتصامات والحراكات والمسيرات بشكل جذري، ومرة واحدة وبإجراء واحد، وألتقي مع من ينادي بالعودة إلى البيوت، ولكن مع شعور كل واحد من هؤلاء العائدين أنه حقق شيئا ملموسا، يستحق معه أن يجلس في بيته وينتظر، وحتى ذلك الحين، سنشهد تصاعدا في الاحتجاجات، وإصرارا شبابيا على تحقيق ما يريدون!
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً