اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرية لعبدالله محادين

الحرية لعبدالله محادين
ناجح الصوالحه
أخبار البلد -  
عبدالله محادين, شاب اردني يتدفق حماسة وانتماء وايثارا, يجمع بين الخجل والتهذيب والايمان العميق والانصات لافكار تخالفه, وبين الصلابة والثبات والشجاعة..

والده الدكتور المهندس شاكر محادين, المدرس في الجامعة الاردنية وعمه الشاعر والاعلامي المعروف خالد محادين انخرط مبكرا في الحراك الشعبي الشبابي من اجل الاصلاح والديمقراطية ومكافحة الفساد, وكان مثالا للايثار والاخلاق والمثابرة. وقد رأيته بأم عيني على دوار جمال عبدالناصر يوم 25 اذار الماضي وهو يتلقى الحجارة صامدا داخل الحزام البشري الشبابي دون ان يتفوه بكلمة نابية واحدة.. وكان اول من ركض يومها لاسعاف ضابط شرطة سقطت على رأسه حجارة البلطجية.

وبرغم اخلاقه وهدوئه ورباطة جأشه وسلوكه الايوبي الايماني (نسبة الى ايوب) تلقى تهديدات عديدة سجلها, حسب الاصول, لدى الشرطة وطلب منها حمايته او الترخيص له بسلاح ناري..

والعبرة هنا, ان ترك البلطجية دون توقيف او حساب هو الذي دفع بعض الشباب المحتجين المسالمين لسلوك غير قانوني بحمل السلاح للدفاع عن النفس.

وحسب شهادة شاب مؤمن, صادق مهذب, مثل عبدالله محادين فقد حاول البلطجية الاعتداء عليه دون اية حماية من رجال الامن مما اضطره لاشهار مسدسه..

ولدي ما اقوله شخصيا عن حادثة الاعتداء التي تعرضت لها مع ابني فراس امام ساحة المسجد الحسيني وكذلك عن تحويلي مؤخرا الى محكمة امن الدولة بناء على تقريرين.. رغم انني لم المس شخصا امام مكتب الجزيرة في عمان وكان الكلام الوحيد الذي قلته لصاحب المبنى (انك تخالف القانون وسنرفع شكوى ضدك الى الجهات الحكومية) وكانت النتيجة ان الشخص الذي رفع (حزام البنطلون) في وجهي صار هو المشتكي وصرت انا المشتكى عليه واين? في محكمة امن الدولة وتهمتي الوحيدة مذكرة هادئة حاولت تسليمها الى مكتب الجزيرة احتجاجا على سياساتها الاعلامية..

القصة اذا ليست مع نشطاء من عشيرة مشاغبة (كما كتب احدهم) بل مع بلطجية يعتدون على الناس دون ان يردعهم احد..

وبودي ان اسأل الجهات المعنية منذ انطلاق الحراك السلمي, كم بلطجيا تم توقيفه وكان يحمل سلاحا ناريا وغير ناري.. وكم صحافيا وكاتبا ومحاميا ودكتورا وناشطا محترما تم توقيفه وآخرهم الشاب المهذب المؤمن الذي يحب وطنه, عبدالله محادين وما هي الجهة صاحبة الولاية في مخاطبتها لنعرف بالضبط كيف نتحرك وعلى من نشتكي..

وحيث انني متأكد من ان هذه الحكومة بالذات مهتمة بان تكون صاحبة ولاية وفق حقوقها الدستورية, لا يجوز ان يكون عبدالله محادين خلف القضبان ومئات البلطجية ومن يدعمهم خارجها.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً