اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أجواؤنا وأرضنا.. فقط لنا

أجواؤنا وأرضنا.. فقط لنا
ناجح الصوالحه
أخبار البلد -  

منذ اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران والأجواء تنذر بحرب «تروج» بين السياسة والدبلوماسية، وإن شاهدنا تشددا عالميا وتحركا دوليا بأن يكون الأثر لعملية الاغتيال وفق متطلبات الرد المقبول، إن لم يكن عدم الرد نهائيا من قبل دولة إيران وهو أمر صار على طاولة البحث، أو ربما أنه محسوم إيرانيا منذ لحظة الاغتيال..!!

ما أقدمت عليه إسرائيل لم يسبق أن قامت به دولة لديها قبول أممي وتشارك بجميع منظمات هيئة الأمم المتحدة لفض النزاعات وإعادة الحقوق بعيدا عن سياسة الغاب التي تنتهجها الدول الهمجية وصاحبة نهج العصابات المنظمة.

وقع ما وقع وتم اغتيال هنية بعقر عاصمة إيران ولم يكن هذا الاغتيال الوحيد الذي يشهده العالم دون تحرك من قبل الكيان الصهيوني، الذي وصل في تماديه لمرحلة إلا عودة لاستقرار المنطقة، الغرب كان يعتقد قبل حرب غزة أن إسرائيل هي الوجه المشرق للعالم المتحضر في منطقتنا، وخاب ظن العالم وهو يشاهد هذا التعنت والتجبر من كيان للآن يسير وفق سياسة عصاباته التي استطاعت في بداية اغتصاب فلسطين أن تستعمل النار والإبادة لتهجير وقتل أهل فلسطين.

أقر العالم بأكمله أن هذا الكيان الذي زرعه في منطقتنا كان خطأ لن يغتفر، لهذا نجد زيادة ملحوظة في خروج كثير من دول العالم من سطوة وسيطرة الماكينة الإعلامية الغربية المؤيدة والداعمة لهذا الكيان الذي وصل لمرحلة إنهاء قيم العيش المشترك وحقوق الإنسان والتعاون, أثبت هذا الكيان أنه يسير بنا نحو الهاوية والضياع والعودة إلى قرون العبيد والإستعمار.

لنقر في هذا البلد أن الأمور تخرج من عقالها وسيطرة الحكماء بعدما تجاوزت ملفات هذه المنطقة العقلانية في التناول, من هنا وجب على كل دولة أن تعود لمصلحتها ومصلحة شعبها في حمايته من شرر هذا الهيجان والغليان والبعد بكل إمكانياتها عن الوقوع في الضرر, قلناها ونقولها إن العودة للحكمة في مناقشة قضية فلسطين هو الحل والسبيل الوحيد لعودة الاتزان وعودة الحق لأهله, ذهبنا إلى أبعد مكان لنقنع العالم بأن العنف هو سبيل الضعفاء وان قول الحق والسعي له هو سبيل العظماء وبناء منطقة خالية من العنف والحروب.

لنا الحق أن يكون سماؤنا بعيدا عن حروب لا علاقة لنا بها, يهمنا فقط أن يكون شعبنا بخير وبعيد كل البعد عن استعراض القوة على ساحتنا الأردنية, كنا في طليعة الدول وبقيادة الملك عبدالله الثاني من حذر ونبه وحاول أن لا نصل لهذه المرحلة، وتركنا شؤوننا الداخلية وذهبنا ليكون شأن المنطقة عملنا الدائم, الآن ما يهمنا هو ساحتنا ومشهدنا الداخلي، لنحميه من عبث المستهترين بشؤون المنطقة وأتباعهم.

شريط الأخبار جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة