حتى الذين يفترض أنهم يعرفون.... لا يعرفون

حتى الذين يفترض أنهم يعرفون.... لا يعرفون
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ العملية الانتخابية التي جرى الإجماع على اجراءها في أيار المقبل، فيها أنواع مختلفة من اللاعبين. رئيسيون وثانويون، علنيون وسريون، ايجابيون وسلبيون. والظاهر جليا حتى الان ان كل هؤلاء واقعون في حالة من الغموض وعدم معرفة خطواتهم القادمة، وهذا الوضع ينتج توقعات كثيرة ولكن لا يقين فيها، تبدأ من عودة السؤال القديم هل تجري الانتخابات أم تؤجل؟ وفي حال اجراءها ما هو وضع فتح؟ وما هو الأفضل بالنسبة لها... قائمة موحدة يشكلها الرسميون ويعترض عليها كثيرون؟ ام الى جانبها دون عداء وصراع معها تتشكل قائمة اكثر انفتاحا على آخرين؟ وفي خضم هذا الجدل الذي لا يصل غالبا الى نتيجة محددة تراجعت وبصورة ملحوظة فكرة تأسيس قائمة مشتركة مع حماس، وتراجعت أكثر فكرة قائمة تحاكي حالة منظمة التحرير كما لو انها نسخة عن مجلس وطني، ذلك بعد اعلان اليسار عن عزمه على تشكيل قائمة خاصة به أي انه لن يلقي بنفسه على اكتاف فتح كي تحمله الى المجلس، ليظل عرضة لاتهام بأنه لولا فتح أوسلو لما تعدى اليسار نسبة الحسم، يبدو انه قرر تحرير نفسه من هذا الاتهام.

المعضلة التي ما تزال عصية على الحل... هي فتح، واذا سلمنا بأن النجوم الذين تتردد أسماؤهم في الاعلام كأقطاب مؤثرين في العملية الانتخابية، سواء من الرسميين او من أصحاب الرأي الاخر، سيكون لمواقفهم وخياراتهم التأثير الأكبر في خيارات فتح وطبيعة مشاركتها في الانتخابات القادمة، فإن ما يزيد الغموض غموضا هو ان اللاعبين المفترض انهم رئيسيون، هم ذاتهم لا يعرفون حتى الان ماذا يفعلون، هل يبادر بعضهم الى تشكيل قوائم مستقلة كقرار نهائي، ام ينتظرون ليروا القائمة الرسمية التي لم تتبلور بعد، فإما ينضمون اليها تحت تفسير او تبرير انهم راضون عنها او انهم شاركوا في تسميتها.

وضع فتح غير المحسوم ولو حتى بالاتجاه العام، سوى القول انها ستدخل الانتخابات الموحدة! سيظل هو مركز الغموض والاستنتاجات المتعددة التي كلها غير يقيني.

قد تنتج اللجنة المركزية قائمة تظهر عليها توجيهات والزامات رئيسها، وهذا ربما يكون اسهل ما في الامر، الا ان ما لا يُستطاع قراءة تداعياته على صعيد منتسبي فتح الراضين والساخطين وعلى صعيد البحر الانتخابي مضاعف العدد والشرائح والاهواء والامواج سيظل في علم الغيب، حتى تُقرأ النتائج بصورة نهائية.

غير ان تجارب انتخابية عامة جرت مرتين، يمكن ان تعطي مؤشرا معقولا وتقريبيا حول الخلاصات. الأولى نجت فتح فيها من مقصلة السقوط لعدم وجود منافسين من خارجها اذ تنافست مع نفسها وكان الفوز بديهيا، وفي الثانية تنافست مع نفسها ومع حماس وكان السقوط بديهيا كذلك، ولا شك في ان صناع القرار الرسمي في فتح يفضلون او يعملون على قائمة تبدو موحدة الا ان هذا التفضيل يبدو رغائبيا اكثر من كونه واقعيا، ومن خلال قراءة موضوعية فإن قائمة واحدة لا تكفي لاحتواء قبائل فتح جميعا اذا لا بد من التفكير في قائمة ثانية ولا خوف من تشتيت الأصوات لأن من يجتاز نسبة الحسم سيشكل إضافة عددية وربما نوعية ليس لفتح كتنظيم او فصيل وانما لريادتها للتعددية والديموقراطية، ومن اجل ان يحصل الشعب الفلسطيني على إدارة ناجعة لبلد تدهورت حالته بفعل غياب مؤسساته المنتخبة، ولا اخال فتح مؤسسة المشروع الوطني الحديث غافلة عن هذه الحقيقة.

 
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق