اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مواكب الخراب في البحرين

مواكب الخراب في البحرين
أحمد عوض
أخبار البلد -  


تحت ذريعة الاحتجاج على ظروف موت المواطن السبعيني علي حسن الديهي قام بعض من أبناء البحرين المضللين بمحاولات متتالية ويائسة لإعادة مشروع الفوضى والتخريب الذي أسقطته القيادة والشعب وفضحت مخططاته قبل فترة، فهذا المتوفى الذي سلم الروح لبارئها هو والد نائب أمين جمعية الوفاق البحرينية وبخلاف ذلك لم يكن هناك أي فارق في حياته أو موته، فقد كانت ظروف موته طبيعية بعد إصابته بأزمة قلبية قام ذويه بنقله على أثرها بعد إنذار بسقوطه مغشيا عليه في المنزل الى مستوصف النعيم ثم الى مستشفى السليمانية.. ولكن جمعية الوفاق أرادت أن تجامل نائب أمينها العام وتعزي في موت أبيه بطريقتهم المعروفة في التجارة في الأحياء والأموات.

تلك الحادثة أعطت الذريعة لمحركي السوء (حزب الله البحريني) لاستغلال الموت وقرابة الميت للإيعاز لكوادرهم السوداء بحجة وجود دور ما للدولة في موته..!!، وبعد سقوط اتهامهم الأول لأجهزة الأمن تم الإيحاء لجموعهم بأن هناك من قام بالعبث في قبره لتعاود هذه المجموعات اليوم بإعادة المحاولة لصنع الفوضى في خطوة لإنهاك البلد إحياءا لمشروع الخراب خاصتهم..

ربما لم تلحظ هذه الجمعية وروادها ما استقر عند العامة بأن جموع الشغب البحرينية أضحت أشبه ببنت الهوى التي ما أن طاحت عنها عباءتها حتى اتجهت للشوارع لتبدأ في ممارسة طقوسها وعلى عينك يا تاجر، فلقد سقطت كل الأقنعة وباتت الوجوه على حقيقتها ولم يعد يخفي عن أي كان محاولاتها لتطوير مهارتها في الرقص على جراح الوطن باستخدام بعض من أبناءه المسلوبي الإرادة والمسيرين بالريموت كنترول بفعل إدامة تحويط المعممين للظلامية على كل خطط هؤلاء المساكين في الحياة.

ولا عجب أن يأتي الخراب لاحقا ربما في أربعين المتوفى وفي الذكرى السنوية لوفاته ربما أو في ذكرى ميلاده.. الخ إن لم يتم الحصول على حدث يمكن استغلاله مرة أخرى، فالضالون والمضللون يجدون أنفسهم بلا غطاء بعد استهلاكهم لكل الأعذار التي لم تأتي أكلها سابقا.. فلذا وجدوا أنفسهم بحاجة لأن يستغلوا كل شيء.. أو أي شيء كهطول الأمطار أو اشتداد الرياح أو انفجار أنبوبة غاز في مطعم ما مثلا لإنعاش مشروع الدمار الذي تبنوه للبحرين وأصبحوا أسرى له.

فالفوضى تبدأ دوما باختراع الحدث أو استغلاله لتبدأ الخطوة التالية بالتجمعات ثم الهجوم على البلد والعباد والبدء في نهج الخراب.. هم نفس الشخوص الذين أضحوا يعملون بمهنة مخترعي وصانعي الجراح والشغب للوطن، هؤلاء الفارغة عقولهم الذين لا يتحركون إلا بتعليمات من سرداب أو من سراديب تأتي برسائل مثقلة بالأحاجي العقائدية..

هذه التجمعات تشعرك وأنت تراقب قطعانهم وسادتهم بأن التقمص والتمثيل هو سيد الموقف فهناك أفراد منهم يحاولون البروز والحركة بين (اللمة) كأنهم وزراء المستقبل، وآخرين منهم يتعمدون الظهور بشكل عسكري كأنهم جندرمة البلد القادمين حسب أحلامهم (كوابيسنا).. وتشعر بأن بعض الفتيات تظهرن أنفسهن بين الطرش كأنهن ملائكة الرحمة والحنان.. وتهرب عينك قرفا من تكومهم خلف بعضهم البعض.. فتجد وجوه قد اصطفت بجانبهم تحوم حولهم أجساد رياضية بملابس سوداء (مرافقة أمنية.. ما شاء الله).. هذه الوجوه التي امتلأت بالخبث والعفن تمارس توزيع المهام والمسئوليات للمسترزقين من الفوضى والشغب.

هذه المجموعات لا تملك مهنة سوى أن تكون (صبيان) لدى (المعلم أو المعمم) وكيل السرداب، فقد تلاشت هيبتها أمام الوطن وانكشفت طموحاتها السوداء أمام العامة وأصبحت نقطة الرجوع لهم مستحيلة بعد أن انكشف فقرها من مقومات التحضر والتقدم، فقد تم تنشئتها في حوزات وأوكار تنظيمية وتم مسح كل أسباب التفكير العلمي أو العملي وتفرغت لتكون حطب المرحلة القادمة وجسورا لمعممي الظلام كي يسلموا البلد والمنطقة الى كسرى المستقبل.

كان على الدولة أن تمارس حق الوطن القانوني والأخلاقي عليهم وعلى قادتهم الذي تلقوا التعليمات والتدريبات في الضاحية الجنوبية و حارات السيدة زينب و في مراكز التحشيد في العراق وإيران وربما (تل أبيب)، فالخيانة تبدأ بكلمة نابية بحق الوطن ولا تنتهي بسكب الزيت في شوارع المنامة وإغلاق الطرق وتكسير المراكز التجارية.. فستبقى هذه الرؤوس تنفث بسمومها على الوطن إن لم يتم اجتثاثها هي وأصحابها التي أينعت في مستنقعات الشر .

جرير خلف
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر