هواجس وتهديدات

هواجس وتهديدات
محمود الخطاطبة
أخبار البلد -  

تهديدات الرئيس السوري بشار الأسد ,التي ضمنها تصريحات لصحيفة «ذي صنداي تلغراف» البريطانية وقال فيها أن أي عمل غربي ضد بلاده سيؤدي إلى زلزال من شأنه أن يحرق المنطقة بأسرها, تعني أنه أصبح في مأزق حقيقي وأنه لم يعد قادراً إلاّ على التفكير في الانتحار والحرائق والتقسيم «إذا كان المشروع هو تقسيم سورية فهذا يعني تقسيم المنطقة برمتها».

إن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها بشار الأسد إلى التهديد والوعيد فهو كان قد قال مثل هذا الكلام سابقاً لكن ما يؤكد أن مأزقه قد تفاقم أنه عاد ليغرف مما في عقله الباطني فهو تحدث في هذه المقابلة مع الـ»صنداي تلغراف» عن تقسيم سورية وعن حرق المنطقة كلها وعن عشرات من أفغانستان وعن زلازل وبراكين مما يدل على أن كوابيسه قد تضاعفت وأنه لم يعد يشعر بأي أمل لإنقاذ نظام حكمه الذي بات مصيره واضحاً وباتت نهايته قريبة.

لقد أصبح بشار الأسد في حالة من الارتباك الشديد جعلته كمن يصعد برجاً عالياً ويأخذ بتهديد المارة بالانتحار وكل هذا وكان الأحرى به أن يعالج انتفاضة شعبه بالاعتراف بها وبوجودها أولاً وتجنب العنف واللجوء للقوة الغاشمة والتصعيد المتواصل وبتقديم تنازلات حقيقية وعدم اللجوء للمناورات والألاعيب السياسية التي ورثها عن والده ,رحمه الله على أي حال, ويومها كانت الأحوال في المنطقة وفي العالم وفي سورية ذاتها غير هذه الأحوال.

لم يتكلم أيٌّ كان عن التقسيم ,تقسيم سورية, لا من المعارضة ولا حتى من الذين يُذبحون ويقتلون وتهرس جنازير الدبابات أجسادهم على الهوية الطائفية والوحيد الذي ثبت أنه يعيش هذه الحالة وأنه يفكر فيها أكثر مما يفكر في مصير بلد وضعته السياسات الحمقاء وقصيرة النظر بين ألسنة النيران هو بشار الأسد فالواضح ,من خلال هذه التصريحات التي ضمنها حديثه لصحيفة الـ»صنداي تلغراف» البريطانية, أن خياره بات بعد أن وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه هو «القرداحة» وهو تحول هذه المنطقة إلى فسيفساء طائفية وفقاً للمشروع الإسرائيلي القديم الذي كان طرحه حتى قبل قيام الدولة الإسرائيلية موشي شاريت الذي كان أول وزير خارجية لهذه الدولة.

إذا كان بشار الأسد يريد فعلاً تجنب كل هذا الذي تحدث عنه لهذه الصحيفة البريطانية المشار إليها وأسوأه التقسيم وتحوّل بلده إلى أفغانستان أخرى فإن عليه أن يسحب «الشبيحة» من الشوارع وأن يعيد الوحدات العسكرية المنتشرة انتشاراً قتالياً من البوكمال في الشرق وحتى اللاذقية في الغرب ومن درعا في الجنوب وحتى إدلب في الشمال إلى معسكراتها وإن عليه أن يضع نفسه في تصرف شعبه بعد أن يحسم الأمور بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قريبة بإشراف دولي وعربي.. إن هذا هو النهاية الصحيحة لكل هذه الهواجس التي تؤرقه أما أن يبقى مصراً على حلول العنف والقوة العسكرية فإن هواجسه سوف تتحول إلى حقائق خلال فترة قريبة.

غير صحيح إطلاقاً أن ما تشهده سوريا الآن هو صراع بين الإسلاميين والعرب العلمانيين فهذا اختراع تآمري مناوراتي لتبرير كل هذه المجازر المستمرة والمتواصلة في البلاد والصحيح هو أن هذا الذي يجري هو انتفاضة ينصهر فيها الشعب السوري بمعظمه ضد أربعين عاماً من القهر والظلم والاضطهاد وضد أربعين عاماً من تهميش غالبية السوريين ,والأسباب هنا معروفة, وترك «شبيحة» فئة تشكل الأقلية لتعيث في البلاد فساداً ولتملأها جوراً باسم حزب البعث الذي انتهى حكمه حتى قبل أن يحكم في الثامن من آذار عام 1963.

صالح القلاب
شريط الأخبار تفاصيل خطة الدراسة للتوجيهي الجديدة في الأردن الشاكر يوضح فرصة تساقط الثلوج في قمم الأردن الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي وفاة شخص وإصابة 18 آخرين إثر حادث تصادم وقع بين 11 مركبة بالمفرق مياه الأمطار تداهم منزلا في عمّان قطع حركة السير باتجاه حدود العمري قطع حركة السير باتجاه حدود العمري (من محطة العمري باتجاه الحدود ومن محطة طوبة باتجاه الحدود) جامعة خاصة ومئات الآلاف تتنقل بين الأبناء والآباء على شعار الربحية وغير الربحية!! إغلاق نفق كوريدور عبدون باتجاه المطار ترمب يصف نفسه بحاكم فنزويلا المؤقت "كاتب معروف" يقاضي نائب بسبب منشورات مسيئة خارجة عن المألوف نقابة البلديات تخاطب الأمانة بخصوص حقوق العمال في شركات النظافة مياه الامطار تداهم منزلاً في مادبا واخلاء ساكنية .. فيديو أب يقتل ابنته بعد احتجازها وتجويعها وتعذيبها بوحشية تــعرف على أســعار الذهب في الأردن الثلاثاء نصف مليون دينار خسائر يوميا نتيجة انخفاض الأسعار في قطاع الدواجن عمان تشهد تساقط الثلوج تزامناً مع منخفض الخير.. فيديو صما تسجل أعلى كميات هطول مطري في المملكة حتى 6 صباحا الغارديان: بعد 665 يوما في سجن إسرائيلي.. طبيب يعود إلى مشفاه في غزة ويكتشف اختفاء كل شيء ما حقيقة تعيين شقيق رئيس الوزراء في وزارة الخارجية؟؟