اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دَحدَح

دَحدَح
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لماذا عندما يجلس المثقف بين مجموعة من النجّارين او القصّيرة او الخضرجية يشعر أنه غريب؟
لماذا عندما يجلس التاجر بين مجموعة من الحدّادين أو الميكانيكية لا يفتح فمه ولا يشاركهم الحديث، ثم يداهمه الإحساس بالغُربة، فيعتذر ويغادر الجلسة؟
ثمة جزُر مغلقة يعيش فيها الناس بشكل فئوي ونُخبوي، ولا قنوات اتصال بينهم.
المثقفون والكُتّاب يقرأون ويكتبون ويجلسون مع أنفسهم او مع بعضهم في صالونات وسهرات وقعدات. حياتهم ورق في ورق ونرجسية عالية ونقاشات مع ذات الأشخاص والمواضيع مكررّة. مع شيء او كثير من الاستعراض.
يعيشون داخل انفسهم ومع مراياهم. ابوب موصدة وحياة ذهنية مزدحمة بالقلق والتوتر وقلة الخبرات في المجالات المختلفة.
فعندما يكون الواحد منهم في منزله، وتعطلت» حنفيّة « المطبخ، لا يعرف كيف يركّب لها»جلدة»تمنعها من مواصلة» النزيف».
او عندما»يفلت» خرطوم الغاز» لا يدري كيف يضع له» مربط».
هو لا يستطيع ان يركّب»رفًّا» في المطبخ ولا يستطيع تركيب «قفل» لباب منزله.
لكنه «دودة» قراءة، «ذيبك» في « البنيوية» و» الخطاب المعرفي» و» الايكولوجي»
أصحاب المهن الأُخرى، ليسوا أفضل حالا من المثقفين.
النجّار او « الطرّيش» عالمه محدود بالخشب والدهان و» الأملشن». ونادرا ما يذهب لحضور ندوة او امسية شعرية او طبيّة. واذا ما «اضطرّ» لذلك، بالصدفة، تجده يقضي الوقت بالتثاؤب اذا لم يكن قد غرق في النوم.
إنه الأنغلاق داخل أقفاص الحياة.دون ان نزداد خبرة في المجال الآخر. وبالتالي، يصيبنا الملل والتوتر والقلق والكآبة.
لا يوجد بيننا» ابو العُرّيف» الذي يفهم في «كل شيء». لكن على الأقل الاّ نستهلك وقتنا في التقوقع داخل أنفسنا.
بالنسبة لي، اكتشفتُ ذلك مبكّرا. فأغلب علاقاتي ليست مع المثقفين ولا الصحفيين، بل مع أصحاب المهن الأُخرى. ولعل أجمل «كاسة شاي» شربتها كانت عند»ميكانيكي» اعتدتُ الذهاب اليه،احيانا لتفقد سيارتي» المعطوبة دوما»، وغالبا من أجل التعرف على مزاج الناس. وكذلك «الحلاّق». اهم مكان في العالم، صالون الحلاقة، وخاصة يوم «الجمعة» وتحديدا في وسط البلد.تعال ياحبيبي واسمع الاراء من مهندسين واطباء وتجّار. او حين اذهب الى « مقهى صلاح الدين»،فأجد» البلّيطة» و « والطرّيشة» و»المتقاعدين» وأقدم بائع» دَحْدَحْ».
هل تعرفون ال»دحدح»؟
إشي زي الهرايس مكوّن من طبقة سميد وقرفة وجوز.
يعني مثل» الفنكوش».
هل تعرفون « الفنكوش»؟
انا ما بعرف!!
شريط الأخبار مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية "الأشغال" تُطبق نظام "تراسل 2" للمراسلات الحكومية الإلكترونية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن