اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تطوير الإعلام الرسمي.. و«مربط الفرس»

تطوير الإعلام الرسمي.. و«مربط الفرس»
أخبار البلد -   اخبار البلد-
تجري بین الحین والآخر محاولات لإصلاح «الإعلام الرسمي» الاردني والبحث في سبل تطویره من مختلف الجوانب البشریة والتقنیة. وھذا المسمى یشمل عادة مؤسسة الإذاعة والتلفزیون ووكالة الأنباء الاردنیة.. وھناك من یرید لھ ان یتسع لیشمل المؤسسات الصحفیة التي تمتلك مؤسسة الضمان الاجتماعي نسبة عالیة من اسھمھا، وتسیطر .على مجالس الادارة فیھا. مع ان اموال الضمان ھي ملكیة للناس ولیست للدولة واذا كنا اعتدنا على تداول ھذا الفھم «الخاطئ» فإن اللجنة التي تردد الحدیث عن تشكیلھا مؤخرا لھذا الغرض ستكون .مطالبة اولا بالتفریق بین المؤسسات الحكومیة وبین الصحف الیومیة ذات المساھمة العامة ولا أرید أن امضي في ھذا الحدیث من مبدأ المخالفة، لكن من باب التمییز بین مصادر تمویل تلك المؤسسات، وبالتالي .قدرة ادارة كل منھا على الحركة الحرة في صناعة قرارھا ووضع سیاساتھا ومن المھم ان نلاحظ ان ما یضعف الإعلام الرسمي لیس نقصا في كفاءة العاملین ولا غیاب الاستراتیجیات الوطنیة والخطط والبرامج الإعلامیة ولا تقادم الأجھزة والتقنیات انما ھو غیاب «الحریة» التي ھي العنصر الأبرز في صناعة الإعلام مما یحد من قدرة الادارات والمسؤولین المباشرین في تلك المؤسسات على التحرك والتفاعل مع واجباتھا ومع .الرسالة الإعلامیة باستقلالیة سواء في اختیار الأكفأ او في الانفاق المالي المناسب على المادة الإعلامیة وتنوعھا ولا یخفى ان ھناك جھات او شخصیات نافذة في الدولة، تتدخل بشكل مباشر او غیر مباشر في توجیھ القرار الإعلامي .في تلك المؤسسات. وتملي على الادارات قرارھا في ما ینشر وما لا ینشر او یبث او لا یبث ولا یتصل الأمر ھنا بالسیاسات العامة او المصلحة الوطنیة العلیا فحسب، بل بتفاصیل العمل الإعلامي نفسھ. وكثیرا ما فقدت اجھزتنا الإعلامیة زمام المبادرة بانتظار أن یأتي قرار من «فوق» ببث خبر او تعلیق او برنامج. وحین یأتي .القرار متأخرا یصبح مثل «طبخة بایتة» بلا طعم ان الحریة الإعلامیة ھي أساس كل عمل إعلامي رصین ومؤثر وفعال، وبدونھا یصبح روتینیا ومفرغا من المضمون .«والھدف. ولعلنا لا ننسى مقولة جلالة الملك منذ ان تولى مقالید الحكم: «ان حریة الإعلام سقفھا السماء وتحت عنوان «الحریة» یمكن ان تنضوي العدید من العوامل المرتبطة بھ لأن غیاب الحریة یجلب الترھل الإداري والتسیب المالي، ویؤدي الى انعدام تكافؤ الفرص والمساواة والعدالة، وتراجع الأداء ویأخذ الكفاءات والخبرات .المتمیزة بعیدا عن موطنھا لتبحث عن فرص أفضل لقد تابعت بعض ما كتبھ الزملاء الكرام حول ھذا الموضوع واقدر آراءھم واحترم وجھات نظرھم كافة، ولكني أرى !..أن «مربط الفرس» ھو في غیاب الحریة مھما تلونت وجوه المعیقات!
شريط الأخبار 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة