اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دمج مؤسسات المرور

دمج مؤسسات المرور
أخبار البلد -  
اهت مؤسسات الدولة المعنية بوضع حل لمشكلة قتلى حوادث السير واتخذت كل منها اسلوبها المنفرد في التعامل مع ازمة متواصلة اخذت تشكل معضلة وطنية مؤرقة.
لا زالت ردود الفعل الرسمية التي تلي حوادث السير الكبرى عبارة عن زوبعة في فنجان سرعان ما تختفي دون إحداث اثر ، وتكون نتائجها في كل مرة اقل من اللاشيء ، وتجري في سياق امتصاص الغضب الشعبي ومحاوله لتسكين الألم الوطني الناجم عن تلك الحوادث.
دمج مؤسسات المرور المتشعبة واستحداث مؤسسة مرورية موحدة هو الحل الذي بات وحيدا للمشكلة القاتلة ، بعد فشل كل المحاولات الوطنية السابقة لوضع حد لأعداد الضحايا التي لا تزال تتصاعد يوما بعد يوم
وزارة النقل ،وزارة الأشغال، وزارة الداخلية ، أمانة عمان ، البلديات ، إدارة السير، الدوريات الخارجية ، ادارة الترخيص ،هيئة تنظيم قطاع النقل ، المعهد المروري ، كلها مؤسسات مبعثرة ومنفصلة تتنازع ملف السير، وتخلي كل جهة مسئوليتها عن الحوادث المميتة وتشير الى قصور الجهات الأخرى.
بعد كل فاجعة مرورية تعلن الحكومة النفير العام ، وتزعم انها بادرت الى اتخاذ إجراءات فورية ستكون ناجعة لعلاج الظاهرة ، لكن الحوادث تتكرر بعد ذلك تباعا على نفس الوتيرة السابقة وكأن شيئا لم يكن ،لان تلك المحاولات تأتي كمحاولة انفعالية يائسة تنتهي الى فشل سريع.
النتيجة التي توصلت إليها بعد أكثر من ثلاثة عقود من العمل في الأمن العام هو غياب التنسيق والتواصل بين المؤسسات المروية المذكورة ، او يجري التنسيق في حدوده الدنيا في أحسن الأحوال ، فلا مسؤولية ولا سلطة لمؤسسة على أخرى ، وهناك عدم ترابط بينها الامر الذي يؤدي على الدوام الى اختلاط العمل وتضارب الخطط وتشابكها..
الحديث عن خطة مرورية شاملة قد لا يكون مقبولا في ظل التزاحم المؤسسي وكثرة الطباخين ، وتطوير الاستراتيجيات لا يتحقق دون إدماج المؤسسات المتعددة بمؤسسة واحدة تخضع للمساءلة وتتمتع باستقلال مالي ، لأن ميزة عمليات تأهيل الطرق ميزه مالية بالدرجة الأولى، وهي الحلقة المفقودة في المسألة ومحكومة بمخصصات مالية هزيلة متشعبة ، ومن العبث المباشرة بتطبيق أية خطة دون رصد مالي مضاعف لتوسعة الطرق وإنشاء الجسور ، والأنفاق والممرات ، ووضع الشواخص والحواجز وبرامج الإعلام التوعية ، وبخلاف هذا ستبقى المشكلة كالعادة تراوح مكانها، والفرصة مهيأة لحصد المزيد والمزيد من الأرواح.
من باب أولى أن يتم التأكد من توفر ضمانات السلامة على الطرق قبل وليس بعد وقوع الحوادث ، ولا فائدة من ان يهرع كبار المسئولين لمعاينة المكان ما دام المصيبة قد وقعت.
الدوريات والمراقبة وتشديد العقوبات هي إجراءات تكتيكية ضرورية لكنها جزء بسيط من الحل ولا تكفي وغالبا ما تزول مع مرور الوقت ولا تلامس عمق المشكلة وحقيقتها.
.
 
شريط الأخبار أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين