توقعات عام 2018

توقعات عام 2018
أخبار البلد -  
 ستظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية صعبة واثر الصراعات الإقليمية سيمتد لكنه سيتراجع تدريجيا ليبدأ التعافي التدريجي منتصف عام 2019. ما العمل؟ يقال إن الهجوم خير وسيلة للدفاع, والهجوم في الحالة الإقتصادية هي البدء بتصويب القاعدة وإزالة التشوهات الإقتصادية والتخفيف من الأعباء حتى يتسنى تحفيز الإقتصاد على أسس صحيحة, فهل تتناغم السياسة الإقتصادية والمالية للحكومة مع هذه القاعدة؟. الحكومة بدأت فعلا هجوما تصحيحيا إستهلته بتصويب هياكل دعم السلع وفي جانب التحفيز خصصت 450 مليون دينار ستنفق خلال عام 2018 لتنفيذ خطة التحفيز وهي السنة التي تقرر البدء بتفعيل هذه الخطة التي تنطوي على مشاريع قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد لكن أهمها تنفيذ إصلاحات تشريعية لإزالة معيقات جذب الإستثمار وتسهيل ممارسة الأعمال ووضع جداول ضريبية واضحة. سيساهم تقلب أسعار النفط في تباين التوقعات ما سيؤثر سلباً على النمو، والصادرات، وجاذبية الاستثمار، وسوق العمل، لكن الأهم هو أن النمو في سيكون ضعيفا، ما يعني إرتفاع البطالة وزيادة في رصيد الدين العام كرقم وكنسبة الى الناتج المحلي الإجمالي وفي أسوأ التوقعات إستقراره. على الحكومة التمسك ببرنامج التصحيح الإقتصادي دون تنازلات بما في ذلك تفعيل قوانين الضرائب دخل ومبيعات لكن الخروج من عنق الزجاجة سيكون بطيئا ما لم يتم تعزيز الإنتاجية عبر برامج تمويل مريحة وأقل في جانب المخاطر. تستطيع الحكومة تضييق الفجوة المالية عبر إصلاحات ضريبية مشددة تضمن وقف التهرب الضريبي وحجمه 5ر1 مليار دينار حسب ما تقديرات دائرة ضريبة الدخل والمبيعات لكن فجوة النمو تبقى هي الأكثر أهمية لحاجتها الى مزيد من الإنفاق العام والخاص وهو صعب في ظل سياسة تقشف وتشدد مالي وتضييق لنوافذ التمويل. تفترض الحكومة أن يساهم إلغاء الاستثناءات في ضريبة المبيعات والرسوم الجمركية زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2 % في حال تحقيق العوائد الضائعة بسبب هذه الإعفاءات لكنها ستحتاج الى زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسب قادرة على توفير فرص عمل وزيادة في معدلات دخل عبر تحفيز الإقتصاد في مسار متواز. إلغاء الإستثناءات في ضريبة المبيعات ستشمل الكيماويات، الكهرباء والمياه، المدخلات الصناعية والزراعية، الإنشاءات، المواد الغذائية غير الأساسية، النقل، النشاطات العقارية، والخدمات المالية وستنفق بالتوازي نحو 100 مليون دينار كتعويض للشرائح المستحقة للدعم لمساندة تحملها للعبء الضريبي لكن النمو سيحتاج الى خلق مساحة لزيادة المدخرات واستخدامها بدلا من إستنزافها لمواجهة إرتفاع التكاليف. هذه معادلة صعبة في ظل سياسات التشدد المالي وتوسيع قاعدة الضرائب, لكن المفتاح هو في إستكمال حلقات تحرير الإقتصاد وزيادة جاذبية الإستثمار ورفع تنافسية الصادرات كي تبقى إحتياطيات البنك المركزي من العملات الصعبة رصينة. يسود إعتقاد بأن سنة 2018 ستكون أسوأ من سابقتها, الإستسلام لهذا الإعتقاد بإشاعة القلق والميل الى التقشف العام والخاص سيجعلها كذلك
 
شريط الأخبار وزارة الحرب الأميركية تفتح تحقيقًا في قصف مدرسة ميناب في إيران صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف في الجريدة الرسمية نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية اختلاس الاف الدنانير خصم الحكومة 25% عند الترخيص كالإمساك للشمس من جبال عمان.. الجيش الأردني يُسقط بالونات محملة بالمخدرات حاولت اجتياز الحدود "كلمة سر ضعيفة" ادت لمحاولات اختراق صوامع القمح.. الأمن السيبراني يوضح الاردن يقرر استئناف استيراد اللحوم الطازجة من سورية كتبنا و ما كتبنا وديوان المحاسبة لهلأ ما جاوبنا.. ما مصير ملف الصندوق الاجتماعي ومسؤول البروتوكولات استفسارات حول تمويلكم بلا ردود.. وإبراهيم سيف: لا حاجة لأن تتعبوا أنفسكم بالسؤال بعد ولادتها مباشرة.. شخص يطلق النار على زوجته ثم ينتحر محمد ذنيبات وفارس قطارنة وابراهيم الجازي يستحوذون على لجان الفوسفات الاربعة..!! استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس