اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استحالة الحل مع إسرائيل متطرفة

استحالة الحل مع إسرائيل متطرفة
بكر عويضه
أخبار البلد -  

إذا كان هناك جانب إيجابي واحد لتبعات هجوم «طوفان الأقصى» يمكن القول إنه قابل للفهم وللقبول به، على صعيد فلسطيني، فهو يتمثل في إثبات، ومن ثم تثبيت، حقيقة أن السلام مستحيل مع إسرائيل ما دام بنيامين نتنياهو في الحكم، وما بقيت قوى التطرف «الصهيوديني» ممسكة بزمام إدارة أي حكومة في تل أبيب، سواء الراهنة، أو الآتية بعدها. عدا ذلك، لم يترتب على كارثة السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أكرر؛ فيما يخص مواطني قطاع غزة أولاً، يليهم فلسطينيو الضفة الغربية، سوى المزيد من ضياع الأرض، والمزيد من تشتت شمل العائلات، والمزيد من استشراس المستوطنين في قضم مزيد من الأراضي لبناء جديد المستوطنات، فضلاً عن إشعال الحرائق في مزارع وبيوت الفلسطينيين. نعم؛ يحق لمن يرى غير ذلك أن يجهر بالاعتراض، إنما ليس مقبولاً فرض الاقتناع بما يسمى «مكاسب» تغير الرأي العام العالمي، ولو بنسبة مائة وثمانين درجة، أو غير ذلك مما قد يُقال بغرض تخفيف وقع الكارثة. كلا؛ معاناة وتضحيات الغزيين تحديداً، ومواطني جنين، والخليل، ونابلس، وغيرها، لا يمكن تعويضها بما يوصف «مكاسب سياسية».

 
 
 
 
 

ضمن سياق ما سبق، يمكن القول إن قرار حركة «حماس» القبول بنزع السلاح، وفق إعلانها الصادر يوم الجمعة الماضي، هو خطوة في الاتجاه الصحيح، ولو أنها تأخرت كثيراً، وهو ما يوظفه المُخادِع نتنياهو جيداً كي يبرر التنصل من الاستمرار في تطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ذات العشرين بنداً. لقد كان الأولى بقيادات حركة «حماس»، تليها قيادات حركة «الجهاد الإسلامي»، أن تُحكِّم العقل مباشرة بعدما «وقع الفأس في الرأس»، وفق المثل الفلسطيني الشائع بين الناس، أي خلال الأسابيع الأولى لما بعد وقوع هجوم السابع من أكتوبر، واتضاح إلى أي مدى سوف تذهب إسرائيل «الصهيودينية» في وحشية ردها، خصوصاً إزاء أهل قطاع غزة تحديداً. لو حصل تحكيم للعقل على هذا النحو لما كان ضرورياً التعامل مع ملف الرهائن كأنما هو فصول مسرحية، ينتهي فصل ليبدأ التفاوض على آخر، بينما يتواصل الرد الوحشي، فيستمر القتل، والتدمير، ويُستأنف التهجير، بقصد فرض أمر واقع جديد على الأرض.

يوم الجمعة الماضي استبشر كثيرون خيراً حين سارع الرئيس ترمب نفسه إلى الترحيب بقرار «حماس» نزع سلاحها، خصوصاً حين عدّه «خطوة هائلة»، لكن نتنياهو الذي يراقب مواقف ترمب إزاء حرب إيران، وربما يلمس مدى ترقب الرئيس الأميركي لما سوف تسفر عنه نتائج الانتخابات النصفية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، سارع يوظف منهج المراوغة لكي يفشل أي تفاؤل بحلحلة الموقف على جبهة قطاع غزة. مع ذلك، يبقى الأمل في أن يدرك الرئيس ترمب نفسه أن نتنياهو والفريق المتحالف معه في حكومته لن يقدموا مصالح «الحزب الجمهوري» على مصالح أحزابهم الانتخابية في إسرائيل، فيتخذ خطوة حاسمة فعلاً تجبر تل أبيب على الانصياع للموقف الأميركي، وتثبت أن استحالة الحل يمكن إزاحتها من الطريق، حتى لو بقي نتنياهو وفريق التطرف «الصهيوديني» في الحكم بعد الانتخابات البرلمانية في أكتوبر المقبل.

شريط الأخبار الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة